-
CT and MRI Technician
Industry: Healthcare
Location: Dubai, UAE -
Managing Director
Industry: Healthcare
Location: India
مستشفى خاص في القاهرة يتاجر بالكلى المصرية للأجانب
بقلم أريبيان بزنس في يوم الخميس, 03 يوليو 2008
أجرى مستشفي «بدراوي» في المهندسين في القاهرة عملية نقل كلية من شاب مصري إلى مواطن سوداني، مقابل ٥٠ ألف دولار يحصل منها الشاب المصري على ٨ آلاف جنيه فقط بعد إجراء العملية.
وكشفت صحيفة "المصري اليوم" عن واقعة جديدة لمافيا تجارة الأعضاء البشرية في مصر أنها حصلت على مقطع مصور يكشف بالصوت والصورة جريمة بيع كلية شاب مصري اسمه خالد عبدالمجيد محمد "٢٢ سنة"، إلى مواطن سوداني يدعي مجدي تاج عبدالله "٤٩ سنة"، في مستشفي خاص بالمهندسين، وذلك مقابل مبلغ ٥٠ ألف دولار للمافيا التي تقف وراء العملية، كان مقررًا أن يحصل منها الشاب المصري على ٨ آلاف جنيه فقط بعد أجراء العملية.
وقال الصحيفة أنه تم تزوير جواز سفر الشاب المصري على أنه سوداني الجنسية، لتفادي الوقوع في المخالفات، حيث بدأت الواقعة فجر أمس الأربعاء، بمعلومات وردت إلى الدكتور سعد توفيق الشاذلي، مدير إدارة العلاج الحر بالجيزة، تفيد إجراء عملية نقل كلي في مستشفي «بدراوي» بالمهندسين، في الساعة الثالثة فجرًا، من شاب مصري إلى مواطن سوداني الجنسية.
وعلى الفور توجه د.سعد بمفرده إلى المستشفي الكائن في ٣٩ شارع دمشق، المتفرع من شارع سورية بالمهندسين، للتأكد من صحة المعلومات، وسأل موظفي الأمن عن العملية، فأنكروا معرفتهم بها، ثم حضر المدير الإداري لمستشفي «بدراوي»، ويدعي ناصر سعد محمد «٣١ سنة»، فاعترف بوجود عملية نقل كلى بالفعل، لكنه قال إنها بين مواطنين سودانيين، واصطحبه إلى غرفة العمليات، حيث تجري العملية،
وعندما طلب مدير إدارة العلاج الحر الأوراق والملفات الطبية للمتبرع والمتلقي، ارتبك المدير التنفيذي للمستشفى، وبعدها حضر د. حاتم عبدالفتاح، استشاري الباطنة والمسالك البولية، وهو الذي يعالج الحالات قبل وبعد أجراء العملية، فسأله الدكتور الشاذلي عن الأوراق، لكنه اختفى، فزادت ريبة الشاذلي بما يجري، خصوصًا مع اختفاء العاملين في المستشفى واحدًا تلو الآخر.
وأبلغ د. الشاذلي شرطة النجدة وقسم شرطة العجوزة في القاهرة بالواقعة، كما أبلغ وزارة الصحة فتوجهت لجنة من إدارة العلاج الحر إلى المستشفى، حيث اعترف الشاب خالد بأنه من سوهاج، وأن أحد السماسرة أقنعه ببيع كليته.
وليست هذه هي الواقعة الأولى في مصر على هذا الصعيد ويبدو أنها لن تكون الأخيرة مع اشتداد ضغوط الفقر والتضخم على المصريين، فقبلها هزت الشارع المصري حادثة مشابهة لم تكن الأولى أيضاً، وهي حادثة مستشفى دكتور مجدى سليمان بشارع سوريا في المهندسين بيع كِلية من مواطن مصرى يسمى (عبد الله أحمد عبد الله) 26 سنة إلى آخر سعودي يدعى (محمد نقاريس الهجرى) ٧٥ عامًا مقابل ٦٠ ألف دولار يحصل المتبرع على ١٢ ألف جنيه بعد العملية، و يوزع باقي القيمة بين السماسرة والأطباء والمستشفى.
وتبرز هذه الحادثة تحالفاً بشعاً بين مافيات وأشخاص لا يهمهم سوى الربح، وأطباء ومستشفيات معدومي الضمير، من مهنة أقسم أصحابها على حماية حياة مرضاهم، لكنهم خانوا الأمانة وأصبحوا يتاجرون بآلام وحاجة الشر كتجارة رابحة.
وتنتشر ممارسة تجارة الأعضاء البشرية في الفلبين وباكستان ومصر، حيث ما زالت تزدهر سياحة موازية تحييها مافيا تستغل الفراغ القانوني للازدهار في بيع الأعضاء وسط أجواء من البؤس الاجتماعي.
ولم يقر حتى الآن في مجلس الشعب المصري تشريع لنقل الأعضاء بين الأحياء فضلاً عن الأحياء.
