ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 03:05 | Sunday, 12 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

العراق يبحث حظر استخدام صور الرموز الدينية في الانتخابات

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الجمعة, 04 يوليو 2008

قال متحدث باسم الحكومة العراقية أمس الخميس أن الحكومة تبحث حظر استخدام الأحزاب لصور شخصيات لا تخوض الانتخابات خلال تجمعات حملة الانتخابات المحلية.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن القيام بحملة انتخابية في أماكن العبادة سيكون محظورا أيضًا. وأضاف أن الحظر يأتي ضمن تعديلات على قانون الانتخابات المحلية يجري تقديمه للبرلمان للتصويت عليه.

وتعرض صور الزعماء الدينيين في أغلب الأحيان في الاجتماعات السياسية الشيعية وأثناء الحملات الانتخابية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقالت مصادر سياسية أن الحظر يستهدف بصفة أساسية منع جماعات شيعية من استخدام ملصقات آية الله العظمى علي السيستاني وهو أكبر زعيم شيعي في العراق.

وفي انتخابات سابقة سعت بعض الجماعات الشيعية للعب على وتر المشاعر الدينية للناخبين من خلال عرض ملصقات للسيستاني بجانب ملصقات مرشحيها فيما يظهر ضمنا أنهم حصلوا على مباركته.

وقال الدباغ في البيان أن الحكومة تريد حظر استخدام ملصقات والترويج لشخصيات لا تشارك في الانتخابات في الحملة الانتخابية.

وقد يضر الحظر أيضًا بحركة الزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر الذي خاضت ميليشيا جيش المهدي الموالية له معارك ضد القوات الحكومية في أبريل/نيسان ومايو/أيار قبل التوصل إلى هدنة.

ولن تشارك الحركة السياسية الموالية له في الانتخابات لكنها ستسعى لكسب نفوذ من خلال دعم مرشحين آخرين.

وتزين صور الزعيم الشاب إلى جانب صور والده الراحل رجل الدين الشيعي الذي يحظى بتقدير واسع بين الشيعة محمد صادق الصدر معاقله في بغداد والمدن الشيعية بجنوب العراق مثل النجف. وكثير من مكاتبه السياسية ملحق بمساجد.

لكن أنصار الصدر قالوا إنهم يؤيدون الحظر تماما انطلاقا من احترام رغبة السيستاني بالبقاء بعيدا عن السياسة وأيضا بسبب استخدام صور رجال الدين في الماضي من جانب مرشحين لم يؤيدوهم.

وأبلغ أحمد المسعودي وهو عضو بارز بالكتلة الصدرية في البرلمان رويترز أن الكتلة تؤيد هذا الاقتراح بحظر استخدام الشخصيات الدينية والمساجد والساحات الشيعية لأغراض انتخابية.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات في الأول من أكتوبر تشرين الأول لكن من المرجح أن تؤجل بسبب خلافات في البرلمان عطلت إقرار مشروع قانون للانتخابات المحلية.

ويقول محللون أن من المرجح أن تكون الانتخابات ميدان معركة لصراع على السلطة وسط الأغلبية الشيعية في جنوب البلاد اساسا حيث يتنافس الصدر مع حزب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الحليف لرئيس الوزراء نوري المالكي على الهيمنة.

وقال جلال الدين الصغير النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي استخدم صورا للسيستاني في الانتخابات في الماضي أن حزبه سيعارض الحظر.

وعدّ أن الحظر يتعارض مع الحريات التي يكفلها الدستور.

وقال الدباغ للصحفيين في بغداد الخميس أن الحكومة حريصة على أجراء الانتخابات بحلول أول أكتوبر/تشرين الأول. وحث البرلمان على إقرار مشروع قانون الانتخابات المعدل سريعا.

وقال أن الحكومة تريد إجراء الانتخابات في الموعد المتفق عليه وإنه إذا حدث تأخير فسيكون لأسابيع فقط.

وتحرص واشنطن على أجراء الانتخابات لتشجيع المصالحة من خلال تعزيز مشاركة لعرب السنة. وقاطع العرب السنة الانتخابات المحلية التي جرت في يناير كانون/الثاني عام 2005.

وقال الميجر جنرال مارك هرتلينج قائد القوات الأمريكية في شمال العراق حيث يعيش عدد كبير من العرب السنة لرويترز أمس الأربعاء "المصالحة ضرورية .. ونحن الآن في أولى مراحلها."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد



مقالات

منافع متبادلة

تساهم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال البنية الأساسية في تنويع الفرص لدفع النمو الاقتصادي في منطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تركيا والاتحاد الأوروبي لعبة القط والفأر

يرى وزير التجارة الخارجية التركي كورزاد توزمين أن بعض وجهات النظر الأوروبية الظالمة تجاه تركيا، أثرت سلبا على الرأي العام للشعوب الأوروبية وأخرت انضمام تركيا للإتحاد .

الأخوة جناحي يقولون فيفعلون

جرى هذا الحوارمع عصام جناحي رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي وخالد جناحي رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار قبل الانهيار الأخير في أسواق الائتمان.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. In-House Corporate Lawyer’s Required
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
  2. Para Legal Assistant-Female
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs