-
In-House Corporate Lawyer’s Required
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE -
Para Legal Assistant-Female
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE
العراق يبحث حظر استخدام صور الرموز الدينية في الانتخابات
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الجمعة, 04 يوليو 2008
قال متحدث باسم الحكومة العراقية أمس الخميس أن الحكومة تبحث حظر استخدام الأحزاب لصور شخصيات لا تخوض الانتخابات خلال تجمعات حملة الانتخابات المحلية.
وجاء في بيان للمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن القيام بحملة انتخابية في أماكن العبادة سيكون محظورا أيضًا. وأضاف أن الحظر يأتي ضمن تعديلات على قانون الانتخابات المحلية يجري تقديمه للبرلمان للتصويت عليه.
وتعرض صور الزعماء الدينيين في أغلب الأحيان في الاجتماعات السياسية الشيعية وأثناء الحملات الانتخابية.
وقالت مصادر سياسية أن الحظر يستهدف بصفة أساسية منع جماعات شيعية من استخدام ملصقات آية الله العظمى علي السيستاني وهو أكبر زعيم شيعي في العراق.
وفي انتخابات سابقة سعت بعض الجماعات الشيعية للعب على وتر المشاعر الدينية للناخبين من خلال عرض ملصقات للسيستاني بجانب ملصقات مرشحيها فيما يظهر ضمنا أنهم حصلوا على مباركته.
وقال الدباغ في البيان أن الحكومة تريد حظر استخدام ملصقات والترويج لشخصيات لا تشارك في الانتخابات في الحملة الانتخابية.
وقد يضر الحظر أيضًا بحركة الزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر الذي خاضت ميليشيا جيش المهدي الموالية له معارك ضد القوات الحكومية في أبريل/نيسان ومايو/أيار قبل التوصل إلى هدنة.
ولن تشارك الحركة السياسية الموالية له في الانتخابات لكنها ستسعى لكسب نفوذ من خلال دعم مرشحين آخرين.
وتزين صور الزعيم الشاب إلى جانب صور والده الراحل رجل الدين الشيعي الذي يحظى بتقدير واسع بين الشيعة محمد صادق الصدر معاقله في بغداد والمدن الشيعية بجنوب العراق مثل النجف. وكثير من مكاتبه السياسية ملحق بمساجد.
لكن أنصار الصدر قالوا إنهم يؤيدون الحظر تماما انطلاقا من احترام رغبة السيستاني بالبقاء بعيدا عن السياسة وأيضا بسبب استخدام صور رجال الدين في الماضي من جانب مرشحين لم يؤيدوهم.
وأبلغ أحمد المسعودي وهو عضو بارز بالكتلة الصدرية في البرلمان رويترز أن الكتلة تؤيد هذا الاقتراح بحظر استخدام الشخصيات الدينية والمساجد والساحات الشيعية لأغراض انتخابية.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات في الأول من أكتوبر تشرين الأول لكن من المرجح أن تؤجل بسبب خلافات في البرلمان عطلت إقرار مشروع قانون للانتخابات المحلية.
ويقول محللون أن من المرجح أن تكون الانتخابات ميدان معركة لصراع على السلطة وسط الأغلبية الشيعية في جنوب البلاد اساسا حيث يتنافس الصدر مع حزب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الحليف لرئيس الوزراء نوري المالكي على الهيمنة.
وقال جلال الدين الصغير النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي استخدم صورا للسيستاني في الانتخابات في الماضي أن حزبه سيعارض الحظر.
وعدّ أن الحظر يتعارض مع الحريات التي يكفلها الدستور.
وقال الدباغ للصحفيين في بغداد الخميس أن الحكومة حريصة على أجراء الانتخابات بحلول أول أكتوبر/تشرين الأول. وحث البرلمان على إقرار مشروع قانون الانتخابات المعدل سريعا.
وقال أن الحكومة تريد إجراء الانتخابات في الموعد المتفق عليه وإنه إذا حدث تأخير فسيكون لأسابيع فقط.
وتحرص واشنطن على أجراء الانتخابات لتشجيع المصالحة من خلال تعزيز مشاركة لعرب السنة. وقاطع العرب السنة الانتخابات المحلية التي جرت في يناير كانون/الثاني عام 2005.
وقال الميجر جنرال مارك هرتلينج قائد القوات الأمريكية في شمال العراق حيث يعيش عدد كبير من العرب السنة لرويترز أمس الأربعاء "المصالحة ضرورية .. ونحن الآن في أولى مراحلها."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: امريكا ترفع اسم كوريا الشمالية من قائمة الارهاب
- تسويق وإعلام: تغريم صحفيين مصريين 80 ألف جنيه أدينا بسب شيخ الازهر
- سياسة واقتصاد: 1000 أسرة مسيحية تغادر الموصل خلال 24 ساعة
- أسواق مالية: بوش: الحلول السريعة للأزمة المالية..مستبعدة
- ثقافة ومجتمع: فتاة سعودية تطلب إسقاط شرط المحرم وأخرى تطلب مقابلة خادم الحرمين
