-
مهزلة جزائرية مصرية
04
22 Nov ' 09 at 16:19
أنا لست هنا للتعقيب على مقالة السيد عطوان لأني لست و لن أكون من المعجبين... اقرأ » -
شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة
01
22 Nov ' 09 at 16:22
استغرب نشر هذا المقال في موقعكم، فكله سم بالدسم . يريدونبالحجاب شرا..... اقرأ » -
«أكبانك» جسر تركي نحو الشرق
01
22 Nov ' 09 at 19:12
جميل ان توضح العلاقات بين الدول والانعكاسات لها بي مقال ثري بالمعلومات... اقرأ »
فيلم "حسن ومرقص" يسخر من المسلمين والمسيحيين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 05 يوليو 2008
فيما تباينت آراء النقاد حول فيلم "حسن ومرقص" الذي عرض بدار الأوبرا المصرية مساء الخميس 3 يوليو/حزيران، اتفق الجميع على أن المخرج رامي إمام لم يكن بالخبرة الكافية التي تمكنه من التصدي للفيلم، بل وذهب بعضهم إلى اتهامه بتشويه السيناريو الذي كتبه يوسف معاطي.
فقد اعتبر بعض النقاد "حسن ومرقص"، الذي يقوم ببطولته النجمان عادل إمام وعمر الشريف، فيلما مهما يقدم قضية اجتماعية بارزة وهى الوحدة الوطنية، بينما اتهمه آخرون بالمباشرة في طرح القضية بشكل فيه نوع من الاستهزاء والإضرار بها.
من جانبها قالت الناقدة السينمائية علا الشافعي، إن المخرج رامي إمام لم يستطع التعامل مع السيناريو بشكل جيد لتظهر مشاهد مكررة من أفلام سابقة ومشاهد لا قيمة لها وأحداثا لا تنتمي للمنطق على الإطلاق مضيفة "أن فكرة تتابع المشاهد المتماثلة بين البطلين لم تكن بالمستوى اللائق".
وأرجع الناقدين سيد محمود وعادل عباس عدم قدرة المخرج على الوصول بالفيلم إلى الشكل الأمثل إلى خبرته المحدودة مقارنة بالمخرج المخضرم شريف عرفة الذي كان مرشحا في البداية لإخراج الفيلم، لكنه اعتذر طالبا تعديلات كبيرة في السيناريو رفضها المؤلف يوسف معاطي والبطل عادل إمام.
المباشرة أفسدت الفكرة
ولفت الناقد عادل عباس إلى أن المباشرة في الطرح أفسدت على المشاهد جزء كبيرا من محاولاته للتلاقي مع الفيلم، مرجعا ذلك إلى ضعف قدرة المخرج على تنفيذ السيناريو؛ حيث كنا في كثير من الأوقات نرى الأحداث غير منطقية وربما تهزأ بعقل المشاهد.
غير أن الناقد سيد محمود عاد وأشاد بفكرة الفيلم مشيرا إلى إنه يطرح قضية مهمة ويسعى إلى إيصال رسالة واضحة تتعلق بضرورة التعايش بين المسلمين والمسيحيين في مصر بعيدا عن مثيري الفتنة من الطرفين الذين يسعون للإيقاع بين الجانبين لتستفيد جهات أخرى خارجية في معظمها، وأن تلك الرسالة كانت واضحة للغاية في نهاية الأحداث.
وفى الوقت نفسه قال الناقد محمد قناوي إن الفيلم تناول قضية الوحدة الوطنية بنوع من الاستهزاء في البداية، واستغرق وقتا طويلا للوصول إلى المعنى الذي يسعى إلى توصيله للجمهور، معتبرا أن ذلك ليس مقبولا في فيلم يقدم قضية بهذا الحجم.
وفيما يخص أداء الأبطال، أشاد الجميع بالأداء التمثيلي للنجوم وظهر تميز عمرو الشريف الذي غاب عن العرض الأول -لوجوده خارج مصر- وظهر في مشاهد أقل كثيرا من عادل إمام الذي افترض النقاد شبهة مجاملة له؛ حيث ظهر في بداية الفيلم لمدة تجاوزت 15 دقيقة اختفى فيها البطل الآخر دون مبرر درامي.
وأثنى الجميع على أداء الممثلة الشابة شيري التي قدمت دورا مهما يؤهلها للتحول إلى نجمة سينمائية، بينما ظهر تطور واضح في أداء محمد إمام، لكن عابه تقليد والده النجم الكبير في بعض المشاهد.
وكان حفل الافتتاح الكبير لفيلم "حسن ومرقص" قد ازدحم بعدد غير قليل من نجوم الفن والصحافة والإعلام، وظهر عادل إمام متأبطا ذراع المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة المصري، وصديقه المقرب منذ زمن بعيد، ليمثل المشهد الأبرز في الحفل المزدحم.
توقعات بتحقيق إيرادات ضخمة
من المتوقع أن يثير الفيلم الهام كثيرا من الجدل ويدر كثيرا من الإيرادات أيضاً؛ حيث يتصدر الزعيم منذ سنوات طويلة قوائم الإيرادات، كما يراهن هذه المرة على وجود النجم العالمى عمر الشريف الذي يعود أكثر تألقاً فى نص جريء أثار الجدل قبل أن يتحول إلى فيلم.
وكان الفنان عادل إمام قد أكد أنه يراهن على فيلم "حسن ومرقص"، لا سيما أنه يتناول موضوع الوحدة الوطنية، وهى قضية حساسة للغاية، رافضا ما تردد حول تدخل الكنيسة الأرثوذكسية فى سيناريو "حسن ومرقص"، مشددا على أن زيارته للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية جاءت بدافع إظهار الصورة الحقيقية لرجل الدين المسيحي الذي يؤدي دوره في الأحداث.
فيلم حسن ومرقص يدور حول أستاذ لاهوت ورجل دين مسيحي يدعى بولس، يحارب المتطرفين المسيحيين الذين يسعون لإثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وتتهدد حياته بعد ذلك، فيهرب بعد أن منحه رجال الأمن اسمًا آخر وهو حسن العطار، وعلى الجانب الآخر يأتي عمر الشريف ليأخذ عزاء أخيه الذي توفي مؤخرًا، فيأتي إليه في العزاء جماعة من المتطرفين ويخبرونه أن أخاه أوصى قبل مماته أن يتولى هو مسألة أمير الجماعة الإرهابية، فيرفض ويتعرض لمحاولات اغتيال، فيهربه الأمن مانحا إياه اسمًا آخر لرجل مسيحي وهو مرقص، ويلتقي الاثنان في رحلة هروبهما وتتكون صداقة بينهما.
تعليقات القراء (4 تعليقات)
المرسل حماده ناصر المصري, سوهاج, مصر في 18 تموز 2008 - 21:54 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
الفيلم مستهتر هيا قضيه مهمه فعلا ولكن صرحت بشكل مستهتر جدا بالقضيه اتاخدت هزار يعني ودا عيب جدا في حق فننينا ان يعملو حاجه بالشكل ده عيب بجد يعني
المرسل جمال حافظ, cairo, egypt في 12 تموز 2008 - 14:27 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
الوحدة الوطنية فى مصر ليست بحاجة إلى أفلام ولامسلسلات لدعمها ،فكم من علاقات مقامة بين مسلمين ومسيحيين بهذا البلد ليس ورائها فيلم سينمائى سبب فى تأسيسها وكم من علاقات فسدت بين إخوة أو أبناء عمومة من دين واحد ، هذه علاقات إنسانية بين أبناء السكن الواحد والحى الواحد والمدينة الواحدة والوطن الواحد تحددها سلوكيات المواطنين مع بعضهم ولاتدعم أواصرها الأفلام فهى مبنية بالدرجة الأولى على علاقات إنسانية وربما ت}ثر فيها سواء بالسلب أوالإيجاب بعض المصالح المعتادة بين الإخوة والأصدقاء والجيران أبناء الدين الواحد ، وماتفعله هذه الأفلام ماهو إلاركوباً لموجة إذا وجد أصحابها شىءً آخر أكثر ربحية لركبوا موجته ، والتأثير السلبى لهذه النوعية من الأفلام أكثر بكثير من التأثير الإيجابى ، إن المثال الحقيقى للوحدة الوطنية تراه على عربة الفول فى الصباح من تجمع العديد من طبقات هذا الشعب حتى ممن لايشاهدون هذه الأفلام لإنشغالهم بلقمة العيش ؛ حيث ترى على هذه العربة المسلم والمسيحى يتقاسمان رغيفاً وقع فى حساب أحدهما أوقطعة من بصل أو نحوه ،تراها منهم عند وقوع حادث مرورى ولهفتم على المصاب دون أنى إستفسار عن ديانته ، تراها فى الأسواق حيث يبتاع الملم من المسيحى والعكس تراها فى ملعب كرة القدم حيث يتعاون اللاعبان مسلم ومسيحى لإحراز الهدف بغض النظر عن جنسية حارس مرمى الفريق المنافس 000
كلها تحكمها العلاقات الإنسانية تارة كما فى الحادث المرورى وعلى عربة الفول ، أو المصالح الشخصية كما فى السوق وملعب الكرة ، ولنثق تماماً أن الجميع يسخر من مثل هذه الأفلام التى لاتحقق أدنى تقدم فىالعلاقات الإنسانية و المصالح المتبادلة بين أبناء الوطن الواحد .(جمال حافظ)
المرسل SAIED AHWANI, القاهرة, مصر في 07 تموز 2008 - 21:08 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
المقال منقول بالنص من مواقع أخرى ،لم يراعى الكاتب الدقة والامانة فكيف يطلق على علا الشافعى وسيد على وعادل عباس ومحمد قناوى لقب نقاد ؟؟؟ولماذا لم يسأل النقاد اللى بجد ؟هؤلاء شوية صحفيين أرزقيه من بتوع أين ترعرت سيدتى هؤلاء يأكلون على كل الموائد ومثلهم الاعلى كركر وبوحه ولايفهمون شيئا فى السينما أو النقد !فيلم حسن ومرقص من الافلام المحترمة التى تستحق التقدير والاشادة وخاصة وان الموسم السينمائى لسه بيقدم افلام عبيطة زى كابتن هيما ،ومسجون ترنزيت والبيبى دول ،فلما نكون قدام فيلم مختلف ومحترم يبقى لازم نحاول نفهمه وغذا ماكناش قادرين نستوعب قيمته يبقى نتنيل على عينا ونسكت ونسيب اللى بيفهم يتكلم ويقول رايه ،أعجبنى ماكتبه سليمان جوده فقد استطاع ان يقدم تحليلا عميقا ومنطقيا للفيلم
المرسل SAIED AHWANI, القاهرة, مصر في 07 تموز 2008 - 20:40 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أولا عيب قوى أننا نعتبر سيد على ومحمد قناوى وعلا الشافعى وعادل عباس من النقاد هؤلاء صحفيون أرزقية ليس لهم أى قيمة !فكيفيجرؤون على أطلاق آرائهم المريضة التى تعبر عن قصور فى الفهم وجهل عظيم على فيلم يعرض قضية شديدة الاهمية مثل حسن ومرقص ؟؟؟ولماذا يقوم المتشددون بالهجوم على الفيلم دون أن يشاهدوه لمجرد أن أحد أبطال الفيلم مسيحى ؟الفيلم ببساطة يؤكد أن الدين الاسلامى يعترف ويحترم كل الاديان السماوية ،وفكرة الهجوم على الآخر لمجرد إن دينه مختلف ،كانت تصلح أيام عصور الظلام والجهل ،أحذروا من حرب قادمة بين الشيعة والسنة مثل تلك الحروب التىقامت نتيجة التعصب والجهل بين الكا ثوليك والبروتستنتوأدت الى مذابح وبحور دماء راح ضحيتها الملايين !إن الجهل الذى يعيشه العالم العربى سوف يؤدى بنا الى الهاوية وبدلا من الالتفات للصراع مع المسيحين العرب دعونا نلتفت للعدو الاكبر الذى يتربص بنا
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
- ازدياد شعبية نجل حسني مبارك بعد انتقادات قاسية وجهها للجزائر
- طيران الخليج تنفي تعرض المسافرين للخطر اثر تفادي الاصطدام بطائرة سعودية
- إجازة الأضحى بمصر من وقفة عرفة إلى ثاني أيام العيد بأجر كامل للعاملين
- الأردن يحاكم اثنين من التيار السلفي الجهادي التكفيري
- استطلاع رأي: 8% من الأمريكيين يرون الأردن دولة حليفة و13% عدوه
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
- اتحاد كتاب مصر يعبر عن أسفه للمشاحنات المصرية الجزائرية
- هيفاء وهبي تنحاز لمصر في التراشق الإعلامي بين مصر والجزائر
- شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة
- مهرجان دبي السينمائي الدولي يستضيف الدورة الثالثة لحملة "سينما ضد الإيدز"
- لا مانع شرعي لمتابعة الحجاج أعمالهم عبر حاسوب نقال
آخر الأخبار
- رياضة: إسرائيل تقترح الوساطة بين الجزائر والقاهرة لإنهاء الخلاف
- ثقافة ومجتمع: اتحاد كتاب مصر يعبر عن أسفه للمشاحنات المصرية الجزائرية
- رياضة: إصابة "أبو تريكة" وابتعاده عن الملاعب لشهرين
- تجارة: تخصيص ميناء كويتي للمساعدة في إنعاش التجارة مع إيران
- أسواق مالية: تراجع كبير للأسهم الإماراتية بتأثير الدولار والأسواق العالمية




