-
Para Legal Assistant-Female
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE -
Corporate Marketing and Government Affairs Manager
Industry: Legal
Location: GCC
لهذه الأسباب منزعجون من قطر
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 06 يوليو 2008
هي ليست الأولى ان تهاجم صحفا - عربية قبل الأجنبية - دولة قطر ورموزها الشرفاء، أخي الفاضل د. فهد بن عبد الرحمن آل ثاني، عندما تحدثت في مقال لك منشور على موقعك على النت بعنوان: «قضية الرأي العام القطري»، وطالبت بضرورة الدفاع عن دولتنا العزيزة، وقيادتها الكريمة، ورجالها الشرفاء.
اتفق معك ان الدفاع عن الوطن واجب، ولا ينتظر تكليفا حتى ينهض المواطن من أجل ذلك، الا انه في أحيان كثيرة هناك غثاء ينشر لا يستحق الالتفات إليه، بل ان الحديث عنه أو التذكير به يعد مكسبا لتلك الوسائل الإعلامية التي هدفها النيل من قطر، والتقليل من شأنها لأهداف تتبناها تلك الجهات الإعلامية من أجل أطراف ودول وشخصيات منزعجة جداً من المواقف المشرفة والأدوار الإيجابية التي تقوم بها عربياً ودولياً، وهو ما عجزت عنه دول كبرى.
وللأسف ان «عقدة» المساحة الجغرافية، والكثافة السكانية، هي المسيطرة على عقليات العديد ممن يديرون وسائل إعلامية، خاصة إذا كان الأمر متعلقا بدولة عربية، أما على المستوى الأوروبي، فلا أحد يتحدث عن المساحة الجغرافية لتلك الدول إذا ما قامت بأدوار مختلفة، بل ولا تجد انزعاجا من دول أو أطراف في المجموعة الأوروبية.
قطر ليست بحاجة لأن تتحدث في كل مرة عن المكاسب التي تحققها، فأعمالها ومواقفها هي التي تقدمها إلى العالم وإلى الشعوب، وسعت إلى تجنيد إمكانياتها من أجل لم الشمل عربيا وبين الأصدقاء، وعلى الرغم من كل المكائد التي مشت بها بعض الأطراف، إلا أن ذلك لم يثنها عن مساعيها الخيرة، ولم تتقوقع داخل إطارها المحلي، ولم تغلق الأبواب على نفسها، إنما وظفت كل علاقاتها الطيبة، ومكانتها عالميا من أجل الأمن والسلام والاستقرار، ودعم قضايا أمتنا العربية والإسلامية.
مسار التنمية المتصاعد في قطر هو الآخر أزعج الكثيرين، بما فيها صحف غربية، التي تحركها أقلام وأطراف لا تريد أي خير لأي بلد عربي، فأي تقدم أو نهضة أو تنمية في دولنا يعتبرون ذلك تعديا على حقوقهم، فهذا التقدم محصور في بلدان غربية حسب ادعاءاتهم، حتى تظل بلداننا تسير في مؤخرة الركب، وتظل بحاجة دائمة ومرتبطة بتلك الدول.
أقلام غربية تنظر إلى بلداننا وإلى شعوبنا العربية إنها لا تستحق أي تقدم أو نهضة أو تطور، ويستنكرون حصول أي تنمية في أوطاننا، وبالتالي لا نستغرب هجوما من تلك الأقلام المريضة والمسمومة سواء على دولتنا أو رجالاتها الشرفاء، الذين لهم مكانتهم الكبيرة في قلب كل مواطن، ولهم ادوار سيظل التاريخ يحفظها في نهضة وتطور وطننا.
هذه الأقلام، وتلك الوسائل الإعلامية لن تشغل قيادتنا عن أولوياتها في التنمية الشاملة، وبناء الإنسان، والعمل نحو تحقيق المزيد من الإنجازات على مختلف الأصعدة، فرد دولتنا وقيادتها ليس عبر بيانات أو تصريحات، بل عبر أعمال تترجم على أرض الوطن، وما أكثر تلك الردود المتمثلة بالإنجازات الكبرى، والمكاسب العظيمة، التي باتت تقحم تلك «الأفواه» التي تنفث سموما، وتلك الأقلام التي تكتب ما يملى عليها.
قطر - أخي الفاضل د. فهد - باتت تقدم دروسا في الترفع عن الصغائر، ودروسا في الحكمة والحنكة، ودروسا في السياسة والدبلوماسية، ودروسا في العمل الوطني الشريف، ودروسا في الأخلاق وتجاهل السفهاء...، قطر ماضية في خدمة قضايا أمتها العربية والإسلامية، وماضية قبل ذلك في بنائها الداخلي وتنميتها الشاملة، وثروتها ورأس مالها في ذلك هو إنسانها ومواطنها، الذي يمثل الهدف من أي تنمية.
