صفقة الحدود السعودية القطرية..عودة الدفء
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 07 يوليو 2008
ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية الأحد أن الدولتين المتجاورتين السعودية وقطر سترسمان حدودهما المشتركة، وتشكلان مجلس مشترك لتطوير العلاقات بينهما بعد سنوات من التوتر.
تم اتخاذ القرار بعد زيارتين متعاقبتين قام بهما إلى مدينة جدة الأسبوع الماضي رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
يعد هذا التحرك خطوة إضافية لتطبيع العلاقات بين هذين العضوين من دول مجلس التعاون الخليجي الست.
في عام 1992 أشعلت خلافات حدودية اشتباكا ً مسلحا ً في موقع حدودي أسفر عن مقتل شخصين. حفز هذا الحادث إنشاء لجنة مشتركة هدفها حل النزاع ولكن تم إحراز القليل من التقدم.
بعد مضي عشر سنوات، سحبت الرياض سفيرها من قطر عام 2002 وسط غضب شديد تسببه نقد للأسرة الحاكمة السعودية ورد ضمن برنامج حواري بثته قناة الجزيرة من مقرها في الدوحة.
وفي مارس ، قامت قطر الغنية بالغاز والمملكة السعودية الغنية بالنفط بفك جمود العلاقات حين زار ولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز مدينة الدوحة.
على الرغم من أن الملك عبد الله حضر مؤتمر القمة الخليجية في الدوحة في ديسمبر العام الماضي ، لكن زيارة سلطان كانت الأولى التي يقوم بها أحد القادة السعوديين منذ عام 2002.
ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مجلس التنسيق المشترك للإشراف على العلاقات سيشارك في رئاسته وليي العهد السعودي والقطري.
قالت الوكالة أن المجلس سيسعى لتطوير "العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية ومجال الاستثمار والثقافة والإعلام".
قد يؤثر تثبيت الحدود، ومن ضمنها الحدود البحرية، على مشاريع خطوط أنابيب الغاز في منطقة الخليج.
في عام 2006 ، ذكرت التقارير أن المملكة السعودية أبدت اعتراضات على مشروع أنابيب غاز بتكلفة 3.5 مليار دولار تقوده شركة "دولفين إينرجي" الإماراتية لمد الإمارات بالغاز القطري، وبعثت برسائل إلى شركاء الأقلية: شركة "توتل الفرنسية " و "أوكسيدنتال" الأمريكية مستفسرة فيها خط سير الأنابيب.
في عام 2005، قال الإعلام السعودي أن الرياض دمت احتجاجا ً إلى قطر والإمارات سبب التخطيط لبناء جسر يربط بين دولتيهما قائلة أنه سيمر فوق المياه الإقليمية السعودية.
وتم ماشرة إلغاء مشروع مد أنابيب للغاز بين الكويت وقطر بسبب اعتراضات السعودية.
اشترك في النشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل قطري, الدفنة-الدوحة, قطر في 07 شباط 2009 - 01:24 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
تنازلت قطر بموجب اتفاق 2008 عن منطقة بحرية بحرض 1000 كم على طول خط الحدود الفاصل بين قطر والغمارات وبتالي لم تعد قطر دولة مجاورة للإمارات وانما اصبحت السعودية بين قطر والإمارات في المقابل حصل قطر على مساح برية تقدر بحوالي 64كم عن خور العديد. اعتقد ان قطر قد خسرت كثير بهذا الاتفاق.
المرسل م.الخاجه, الدوحة, قطر في 14 كانون الثاني 2009 - 14:04 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اضم صوتي لصوتك.
ردك هذا يدل على رجاحة عقلك و بعد تفكيرك الرائع والطرح الايجابي ، والله يزيد من امثالك.
المرسل مـواطـن خـلـيـجـي, الخليج, الجزيرة العربية في 14 كانون الثاني 2009 - 10:29 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
قطر والسعودية أخوان .. وبالنسبة للمشاكل الحدودية مشاكل وقتيه تنتهي في وقتها ولكن صلة الدم بين قطر والسعودية أقوى بكثير
والله يحفظ حكامنا ويجمعهم على خير
الملك عبدالله أطال الله في عمره والشيخ حمد أبقاه الله ذخرا لقطر
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
- "كيمانول" السعودية تعلن أنها ليست طرفاً في قضية إغراق الأسواق الصينية
- السعودية تطلق تحركا ضد اتهام الصين لشركاتها بالإغراق واستدعاء السفير أحد الحلول
- منظمة يهودية تنتج فيلما يهاجم الرئيس مبارك
- السفير : جثمان المصرية المقتولة على يد ألماني يصل القاهرة اليوم
- مسؤولون بحرينيون في زيارة غير مسبوقة لإسرائيل لاستلام محتجزين
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: حقوق الإنسان السعودية تصف معاملة الحكومة للسعوديات المتزوجات بأجانب بالمهين
- سياسة واقتصاد: "كيمانول" السعودية تعلن أنها ليست طرفاً في قضية إغراق الأسواق الصينية
- طاقة: السعودية تتسلم ناقلة نفط من كوريا الجنوبية حمولتها 2.2 مليون برميل
- ثقافة ومجتمع: الفلبين تعد ملفا حول تعرض 20 عاملة في السعودية للتحرش الجنسي
- طاقة: «ناقلات» و«قطر غاز» تسميان أربعا من أكبر الناقلات في العالم




