قالت تقارير صحفية أن الأمير السعودي الوليد بن طلال أقترب من الإستحواذ على 85 في المائة من أسهم محطة الإرسال اللبنانية "إل بي سي- سات" وشركة "باك" التابعة لها.
وقالت صحيفة "إيلاف" الإليكترونية نقلاً عن مصدر مقرب من بيار الضاهر رئيس مجلس إدارة شركة الإرسال اللبنانية "أل بي سي" ومديرها العام، أن زيادة حصة الوليد بن طلال جاءت عن طريق إكتتاب في زيادة رأس مال الشركة اللبنانية والتي يمتلك الوليد بن طلال حالياً نصف أسهمها.
وبذلك يصبح الأمير الوليد المساهم الأكبر في "إل بي سي" بنسبة تراوح من 85 إلى 90 في المئة بعدما كان اشترى في عام 2003 حصة رئيس مجلس إدارة ردايو وتلفزيون العرب "آيه . أر. تي" الشيخ صالح كامل.
وقالت "إيلاف" نقلاً عن مصدرها أن المجموعة المالكة لفضائية "أل بي سي- سات" وشركة "باك" للإنتاج، قررت مؤخراً زيادة رأسمالها من 78 مليون دولار إلى 123 مليون دولار.
ولم يكتتب سوى الوليد بن طلال في هذه الزيادة . وهكذا اضمحلت حصة المساهمين اللبنانيين الذين باع بعضهم ما يملك من أسهم بينما حافظ آخرون عليها على غرار بيار الضاهر الذي سيبقى على رأس المجموعة.
وكانت صحيفة "لوريان لوجور" الصادرة بالفرنسية في بيروت نقلت عن مصادر قريبة من الوليد بن طلال أنه: "إلتزم إبقاء اللمسة اللبنانية للقناة والمحافظة على إستقلاليتها التحريرية".
وقال مصدر في حزب "القوات اللبنانية" الذي يترأسه سمير جعجع لـ "إيلاف" أن أي بيع لأسهم "إل بي سي" سيكون غير قانوني وغير شرعي، "وكأنه لم يكن"، لأن الحزب قد رفع دعوى قضائية ضد بيار الضاهر أواخر العام الماضي يتهمه فيها بسوء الأمانة.
يذكر أن المحطة الأصلية لم تعد تحوي بعد تفريعها خلال عقد التسعينات من القرن الماضي سوى نحو عشرين موظفاً مسجلين في الضمان الإجتماعي وبعض الأثاث واسم الشركة لا غير.
ولا تزال الدعوى في مرحلة الأخذ والرد المتعلقة بالدفوع الشكلية وفي الأساس أمام القضاء. علماً أن لجوء حزب "القوات" إلى القضاء أخر عملية زيادة رأس المال نحو سنتين .
وتغطي "اللبنانية للإرسال" حالياً أخبار جعجع وحزب "القوات" لكنها لا تعطيهما أفضلية على غيرهما.
وعلمت "إيلاف" من مصادر غير لبنانية أن بيار الضاهر ضمن الإتفاق مع الأمير الوليد بن طلال بنداً يجعله ( الضاهر) في حلّ من دفع أي مترتبات مالية نتيجة منازعات قضائية يمكن أن تطاوله.
أما أسباب قرار زيادة رأسمال المجموعة، بحسب المصادر نفسها، فتعود إلى ضرورة تقوية القناة على المستوى الإقليمي، علماً أن كلفة إنتاج البرامج التلفزيونية تضاعفت خمس مرات خلال بضع سنوات، وأن المنافسة في هذا المجال تزداد شراسة، حتى لو استطاعت قناة "أل بي سي- سات" المحافظة على موقعها بين مجموعة القنوات العامة الثلاث الأول في العالم العربي.
أما محطة تلفزيون "أل بي سي" الأرضية فلا تشملها عملية زيادة رأس المال باعتبارها كياناً قانونياً يخضع للقانون اللبناني الذي يحدد سبل ملكية وسائل الإعلام المرئي والمسموع، وذلك خلافاً لوضع " أل بي سي- سات " الفضائية التي أنشئت عام 1996.
وتمتلك مجموعة بيار الضاهر 49 في المائة من محطة "إل بي سي" الأرضية بينما تذهب 51 في المائة إلى سياسيون ورجال اعمال أبرزهم عصام فارس ونجيب ميقاتي ونبيل البستاني وميشال اده وميشال فرعون وصلاح عسيران وجورج فتال وجاك صراف ومروان خير الدين.
ويشترك في حصة بيار الضاهر في القناة الأرضية بحسب ما أوردته إيلاف كل من بيار نفسه وشقيقه مرسيل وزوجته رندا وشقيقاتها رلى وريما وإيمان اضافة الى روني جزار ممثلاً عن قطب الإعلام اللبناني انطوان الشويري.
وبالنسبة للقناة الفضائية فإن حصة 51 في المائة تمتلكها مجموعة بيار الضاهر إضافة إلى نفس المستثمرين في القناة الأرضية ولكن بحصص أقل، بينما كانت حصة 49 في المائة من القناة الفضائية متوزعة بين صالح كامل والأميرالوليد بن طلال قبل ان يتملك الأخير الحصة المتبقية كاملة.
وتتعاون "إل بي سي" في مجال الأخبار مع مؤسسة "الحياة" الصحفية والتي يمتلكها الامير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نجل ولي العهد السعودي سلطان بن عبدالعزيز.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
آخر الأخبار
- بنوك واستثمار: 8 ملايين نازح مصري ..الجفاف يهبط بالانتاج الغذائي العربي إلى النصف
- بنوك واستثمار: أصولها 350 مليارا ..552 مصرفاً أميركياً على حافة الانهيار
- ثقافة ومجتمع: فيتنامي ينام بجوار زوجته المتوفاة منذ خمسة أعوام
- أسواق مالية: إلغاء اتصال عبر الأقمار الصناعية بين حملة سندات نخيل
- سياسة واقتصاد: مسؤول: دبي تتفهم قلق الأسواق والدائنين