-
قائمة أغنى 50 سعودياً للعام 2009
04
20 Mar ' 10 at 20:17
السلام عليكمالي سمو الامير الوليد ابن طلال الله يحميك ويسعدك كل يوم انتظر... اقرأ » -
سيدات الأعمال العربيات لعام 2008- تكريم للامتياز
03
20 Mar ' 10 at 23:58
منذ سنوات وأنا أتردد على المستشفيات والأطباء في كثير منالبلدان العربية... اقرأ » -
توني بلير يخفي تكسبه الملايين من نفط العراق
01
20 Mar ' 10 at 20:10
هذا هو العالم المتقدم اللذي يطالعنا كل يوم بسياسييه و أعلامه، لصوصأين تلك... اقرأ »
أوبيك .. وفرصة التحول لقوة عظمى
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 07 يوليو 2008
ما الذي يمنع الدول المصدرة للنفط المنضوية تحت راية منظمة «أوبيك» في أن تصبح قوى عظمى؟
سؤال قد يكون صادما للذين يئسوا من ظهور قوى جديدة تحدث نوعا من التوازن أو التعادل في ميزان القوى المختل فعليا منذ أن وضعت الحرب الباردة اوزارها، كما يمكن ان يخيب (السؤال) آمال المستفيدين من الوضع الراهن وهم بضعة حلفاء دائمين أو أصدقاء موثوقين للولايات المتحدة ويقبضون ثمن ذلك ضمانة بعدم التدخل في شؤونهم الداخلية.
في واقع الامر تتحدد مواصفات الدولة العظمى وفقا للقوة العسكرية والاقتصادية والتأثير في القرار الدولي والأخذ بزمام المبادرة في كل امر ذي بال يحدث في أي مكان بالعالم.
ووفقا لهذه المواصفات يمكن القول إن العالم يعيش الآن نهاية عصر الدول العظمى وبداية تشكل قوى متعددة الاقطاب في أعقاب فشل الولايات المتحدة في المحافظة على ريادتها الاقتصادية تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط (البرميل اقترب من حاجز 150 دولارا) واضطرارها للسحب من المخزون الاستراتيجي والابقاء على الدولار ضعيفاً لمعالجة اختلال الميزان التجاري، وفوق هذا وذاك التعرض لكوارث طبيعية تمثلت في الأعاصير المدمرة الامر الذي يعني الاستمرار في سياسة الاقتراض الخارجي لمقابلة احتياجات إعادة الإعمار ودفع تكاليف وجود قوات عسكرية خارج ثكناتها في كل من افغانستان والعراق.
فعليا فإن مسرح القوة العالمي يكاد يكون خاليا من اللاعبين المؤثرين في هذه اللحظة التاريخية بدليل بروز الاتحاد الاوروبي والصين وتجمع دول اميركا اللاتينية الآخذ في التبلور الآن دون أن يكون للولايات المتحدة أي قدرة فعلية على كبح جماح هذه القوى الناشئة مما يعني عمليا انتفاء صفة الدولة العظمى الوحيدة في الساحة بفقدها شرط الأخذ بزمام المبادرة ويمكننا القول إن الفرصة سانحة الآن اكثر من أي وقت مضى لبروز تحالفات إقليمية ودولية قادرة على سد الفجوة التي أحدثها تزحزح الولايات المتحدة عن مقعد القطب الاوحد بفقدها عنصر القوة الاقتصادية فضلا عن زمام المبادرة الامر الذي يعني ان البديل والبدائل المرشحة للصعود الى معسكر القوى العظمى متعددة الأقطاب لابد ان تكون قادرة على إحداث حراك اقتصادي قوي على مستوى العالم وهو ما تمتلكه منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبيك» لو وحدت صفها وجمعت كلمتها واحسنت التصرف في ادارة مواردها النفطية لتتبوأ مقعدها في مصاف الدول العظمى.



