-
Italian/Mediterranean Chef de Cuisines
Industry: Hospitality
Location: UAE, UAE -
General Manager, Development – Hotels
Industry: Hospitality
Location: Middle East, UAE
ترسيم الأساقفة النساء يعمق بشدة الانشقاقات المسيحية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 08 يوليو 2008
انتقد الفاتيكان اليوم الثلاثاء بشدة خطة كنيسة انجلترا لترسيم أساقفة من النساء واصفا ذلك بأنه انشقاق تاريخي عن العقيدة المسيحية يزيد من التباعد بين الانجيليين والكاثوليك.
وأكدت الهيئة الحاكمة لكنيسة انجلترا الكنيسة الأم للطائفة الانجيلية العالمية أمس الاثنين انها ستقوم بترسيم نساء في صفوف الأساقفة العليا مع اتخاذ إجراءات تسوية لاسترضاء الأتباع التقليديين في صفوف الكنيسة.
ومثل الكنيسة الكاثوليكية يستطيع الأساقفة الانجيليون ترسيم كهنة.
وسيعمق القرار من الانقسام بين الكنيستين الكاثوليكية والانجيلية اللتين كانتا تبذلان جهودا كبيرة في الأعوام الأخيرة لإحراز تقدم في الحوار بالرغم من القضايا الشائكة مثل رجال الدين المثليين الانجيليين.
وقال مكتب الفاتيكان لتشجيع الوحدة المسيحية في بيان "بالنسبة للمستقبل سيكون لهذا القرار عواقب شديدة على الحوار الذي حقق حتى الآن نتائج مثمرة كثيرة."
وقال "مثل هذا القرار يمثل انشقاقا عن التعاليم الرسولية التي التزمت بها كل الكنائس في الألفية الأولى وبالتالي سيصبح عقبة جديدة أمام المصالحة بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة انجلترا."
وتقول الكنيسة الكاثوليكية أن النساء لا يمكنهن دخول سلك الكهنوت لأن المسيح اختار رجالا فقط كرسل له وهي نقطة وصلت بها إلى نهاية حاسمة في مايو/أيار بإصدار مرسوم بمعاقبة أية محاولة لترسيم نساء كهنة بالحرمان الكنسي.
لكن كنيسة انجلترا وافقت على ترسيم نساء كهنة في عام 1992 واليوم فان واحدا من كل ستة كهنة في ابرشيات انجلترا من النساء. ويقول الليبراليون أنه ستصبح إهانة الآن إذا لم يسمح لهن بدخول مراكز السلطة ويشيرون إلى الانجيليين في كندا والولايات المتحدة ونيوزيلاندا الذين أصبح لديهم بالفعل أساقفة من النساء.
ويحتاج قرار هيئة الكهنوت الانجيلية إلى التوكيد من خلال عملية طويلة ومعقدة.
لكن إذا تم قبول التسوية بصورة كاملة في اجتماعات كنسية قادمة وتم إعداد الجدول الزمني بحلول عام 2012 فان كبير أساقفة كانتربري روان وليامز ربما تخلفه يوما ما امرأة كزعيم روحي للانجيليين في العالم.
وانفصلت الكنيستان منذ اختلف الملك هنري الثامن ملك انجلترا مع روما في القرن السادس عشر. واليوم فان أتباع الكنيسة الانجيلية يصل عددهم إلى 77 مليونا بالمقارنة مع 1.1 مليار كاثوليكي.
وسيتعرض وليامز لاختبار آخر هذا الشهر وهو يبذل جهده للإبقاء على وحدة الطوائف المتصارعة عندما يستضيف مؤتمر لامبث الاجتماع الذي يعقد كل عشر سنوات للأساقفة الانجيليين من كافة أنحاء العالم.
ويواجه المؤتمر انشقاقات واسعة من المحافظين خاصة من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية الذين يعارضون بشدة على ترسيم الأسقف الأمريكي المثلي جين روبنسون ومباركة الزواج من الجنس ذاته في كندا.
