ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 15:15 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الإمارات تذيب جليد العلاقات العربية العراقية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 09 يوليو 2008

يعكس قرار الإمارات العربية المتحدة إسقاط الديون على بغداد وإعادة العلاقات على مستوى عال رغبة عربية خليجية في مواجهة نفوذ إيراني متسع لكن لن تسارع جميعها لتحسين العلاقات مع العراق الجديد.

وأحجمت الحكومات العربية السنية التي مولت ذات يوم حرب العراق ضد إيران الشيعية بين عامي 1980 و1988 عن إعادة العلاقات رفيعة المستوى مع بغداد منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وأطاحت بصدام حسين عام 2003 وجاءت بحكومة يقودها الشيعة مقربة من طهران.

ولم يستقر أي سفير عربي في العراق منذ خطف السفير المصري وقتله بعد وصوله بفترة قصيرة عام 2005.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وفي خطوة كبيرة نحو تخفيف حدة العزلة الإقليمية للعراق أسقطت الإمارات ديون العراق البالغة نحو سبعة مليارات دولار خلال زيارة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الأحد.

وتأمل بغداد أن تشجع المبادرة الإماراتية الدول العربية الأخرى على الترحيب بالعراق الذي كان ذات يوم لاعبا أساسيا على الساحة السياسية الإقليمية في الجماعة مرة أخرى.

وكان الأردن قد أعلن الشهر الماضي أنه سيفتح سفارة في العراق قريبا.

ووعدت السعودية العام الماضي بإسقاط 80 في المائة من ديون العراق وإعادة افتتاح سفارتها لكنها لم تتحرك على أي من الجبهتين. وتتجنب السعودية إقامة علاقات مع حكومة المالكي بسبب علاقاتها الوثيقة مع إيران القوة الإقليمية غير العربية.

وقال مصطفى العاني من مركز أبحاث الخليج ومقره دبي "كانت هناك سياسة خليجية سابقة بعدم إسقاط الديون وعدم إرسال سفراء وعدم الاستثمار وعلى الرغم من وجود ضغوط أمريكية فإنهم التزموا بها لأنه ليس هناك مغزى لمساعدة حكومة تسيطر عليها إيران."

ومضى يقول "الآن غيروا رأيهم لأن عدم تمتعهم بنفوذ أو رأي في شؤون العراق يدفعه إلى أيدي إيران. الإمارات بالون اختبار... سينظر الآخرون إلى هذا ليروا أن كان هناك أمل في أن يتصالح العراق مع السنة."

وضغطت الولايات المتحدة على حلفائها العرب لدعم تعافي العراق عبر الانضمام للدول الغربية في إسقاط حصتهم من ديون بغداد وإعادة العلاقات الدبلوماسية.

وتريد السعودية ودول عربية أخرى أن تشهد انخراط المالكي في مزيد من المصالحة السياسية مع الأقلية العربية السنية بالعراق والتي تتطلع بطبيعة الحال إلى المنطقة من أجل الحصول على الدعم.

وكان العراق على شفا حرب أهلية عام 2006 حين تفاقمت أعمال العنف بين السنة والشيعة لكن الأوضاع الأمنية تحسنت منذ ذلك الحين وتأمل بغداد في أن يوفر هذا قاعدة أكثر صلابة للدول العربية كي تطبع علاقاتها معها والأهم من ذلك لتستثمر فيها.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية لرويترز "العراق لم يعد يصدر التوتر... أنه دولة مهمة ونقطة استقرار وتجمع لمصالح الآخرين من خلال إقامة مشاريع مشتركة."

وذكر مسؤولون سعوديون بشكل غير معلن أن الخطوات التي تتخذها الإمارات والأردن تعني أن اتباع الرياض النهج ذاته مجرد مسألة وقت. وأضافوا أن أي قرارات يمكن أن تعلن بعد انتهاء فترة العطلة الصيفية.

ومن المرجح أن تأخذ البحرين التي وعدت بإعادة فتح سفارتها الإشارة من جارتها لكن الكويت التي ما زال مواطنوها يشعرون بالمرارة بسبب الغزو الذي قاده صدام لبلادهم عام 1990 يستبعد أن تسقط الديون ومعظمها تعويضات عن الحرب تدين بها بغداد.

وقال العاني "الكويت حالة خاصة بين دول الخليج. فلها ديون وتعويضات هي محجمة عن إسقاطها لأنها تريد الاحتفاظ بنوع من الضغط على العراق."

وأضاف "بالنسبة للسعودية ستكون هذه خطوة كبيرة."

وفي حين أسقطت ديون العراق للإمارات بموجب قرار من رئيس الدولة فإن للكويت برلمانا من المستبعد أن يوافق على اتخاذ خطوة مماثلة.

وقال عبد الله العجمي عضو البرلمان الكويتي "الدين حق الشعب الكويتي والبرلمان وحده هو الذي يستطيع اتخاذ قرار بهذا الصدد... البرلمان رفض ومازال يرفض أي محاولة لإسقاط ديون العراق."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. Iraqi Government»
  2. حكومة الإمارات العربية المتحدة»

 بريد الأخبار

  1. Iraqi Government

  2. حكومة الإمارات العربية المتحدة

  3. سياسة واقتصاد



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا   1  
    05 Dec ' 08 at 13:18
    ماأظن  اقرأ »
  2. أقوى العرب في العالم   1  
    05 Dec ' 08 at 12:10
    السلام عليكم اولا المفروض انو الصفحه الحاليه تتكلم عن الفنان عماد حجاج شو...  اقرأ »

مقالات

طريق وعر أمام الانتخابات اللبنانية

صعد الفرقاء اللبنانيون من حدة خطابهم قبل الانتخابات البرلمانية ومن المتوقع أن تشهد منافسة محتدمة بين حلفاء سورية وخصومها.

الاقتصاد القطري يفتح باب الشراكة الأجنبية

قطعت دولة قطر، صاحبة ثالث أكبر مخزون من الغاز الطبيعي في العالم أشواطا كبيرة في رسم معالمها على الخريطة الخليجية والعربية والعالمية.

اقتصاديات العالم في طريقها إلى الانكماش

خلال الأسابيع القليلة الماضية، بدأت أسعار السلع في الانخفاض متأثرة بتراجع الطلب، نظرا لكون معظم اقتصاديات العالم تتوقع حدوث ركود اقتصادي.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.