ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 23:17 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

سوق الكويت في يونيو إبحار عكس التيار

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الأحد, 13 يوليو 2008
بلغت القيمة السوقية لسوق الكويت للأوراق المالية  62.60 مليار دينار كويتي أي ما يعادل 236.4 مليار دولار في نهاية شهر يونيو.

رغم التحسن الذي شهدته سوق الكويت للأوراق المالية خلال شهر يونيو/حزيران الماضي بعد أن سجلت ارتفاعاً نسبته 1.35 % إلا أن أداءها لم يصل بعد إلى حد يمكن وصفه بالجيد، لكنه ما يزال مقبولاً خاصة وأن السوق الكويتية لم تسجل منذ بداية العام 2008 هبوطاً على غرار نظيراتها الخليجية وخاصة سوق دبي المالي وسوق الأسهم السعودية.

أنهى مؤشر جلوبل شهر يونيو/حزيران الماضي مغلقا عند مستوى 395.51 نقطة وذلك عقب انخفاضه بنسبة 2.31 في المائة في شهر مايو/أيار الذي سبقه.

وحول هذا الأداء لسوق الكويت للأوراق المالية، قال المحلل المالي بيكاش روت، الذي أعد التقرير الأخير الصادر عن بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» :«شهدت سوق الأسهم الكويتية أداءً أفقياً منذ بداية العام في ضوء وصول العديد من الأسواق العالمية الناشئة منها، كالهند والصين أو الأسواق المتقدمة كسوق نيويورك أو سوق لندن، إلى أدنى مستويات قياسية لها.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

فقد سجل مؤشر «جلوبل» العام ارتفاعاً بنسبة 4 % منذ بداية العام الجاري، وهو على الأقل، أداء أفقي وليس تراجعي». ويشير روت إلى أن العامل النفسي للمستثمرين عالمياً قد سجل أدنى مستوى له مؤخراً نظراً لتقلبات أسواق المال العالمية التي لم تبرحها أزمة الرهن العقاري الأمريكي وما نتج عنها من هبوط في السيولة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط وشبح التضخم الذي يخيم على العديد من الدول مما أثر سلباً على ثقة المستهلكين والمستثمرين في أسواق المال.

أجواء تشاؤمية

وفي ظل هذه الأجواء التشاؤمية، يعزو المحلل المالي في بيت الاستثمار العالمي ارتفاع مؤشر «جلوبل» العام إلى محدودية الاستثمار الأجنبي في سوق الأسهم الكويتية، وعدم تؤثر المستثمرين المحليين في الكويت بهذه العوامل التي تدفع الأجانب عادة إلى تسييل أسهمهم لتعويض خسائرهم في الأسواق الأخرى.

وفي ما يتعلق بالقيمة السوقية لدى سوق الكويت للأوراق المالية، فقد بلغت 62.60 مليار دينار كويتي (236.4 مليار دولار) في نهاية الشهر مسجلة مكاسب بلغت نسبتها 1.75 في المائة مقارنة بالشهر الذي سبقه.

وتزايد إجمالي نشاط التداول خلال شهر يونيو مقارنة بمايو، حيث شهدت كمية الأسهم المتداولة في البورصة ارتفاعا شهريا بلغت نسبته 6.4 في المائة ليصل إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال الشهر إلى 8.47 مليار سهم.

وبالمثل، سجل إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق ارتفاعا شهريا بلغت نسبته 21.5 في المائة وصولا إلى 3.93 مليار دينار كويتي (14.8 مليار دولار). وتصدر سهم شركة آجيليتي قائمة الأسهم المتداولة من حيث القيمة، حيث تم تداول 166.6 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 209.9 مليون دينار كويتي. كما تصدر سهم شركة مجموعة الصفوة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا من حيث إجمالي الكمية المتداولة خلال الشهر حيث تم تداول 607.9 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 147.7 مليون دينار.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

روابط متعلقة بالموضوع

  1. سوق الكويت للأوراق المالية»

 بريد الأخبار

  1. سوق الكويت للأوراق المالية

  2. أسواق مالية


EMIRATES ID DOWNLOAD

مقالات

بر الأمان

في أول يوم تداول بعد عطلة عيد الفطر المبارك هوى مؤشر سوق الأسهم السعودي بشكل كبير مما استدعى تدخلاً رسمياً.

الانهيار سمة مشتركة

لا يمكن وصف حالة أسواق الأسهم في شهر أكتوبر الماضي سوى بالانهيار الكبير عبر كافة أسواق دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

احتياطي دول الخليج يخفف من وطأة الأزمة المالية العالمية

«مع تزايد الحديث عن الأزمة المالية العالمية وتلاحق التطورات، لا عجب في أن نشهد تباطؤا في حركة الاقتصاد العالمي، الذي ينعكس بدوره تباطؤا في حركة النمو»