ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 00:14 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

احمدي نجاد: إيران "ستقطع أيدي" من يهاجمها

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 13 يوليو 2008

نقلت وسائل إعلام اليوم الأحد عن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قوله أن جيش بلاده سيقطع أيدي أعدائه حتى قبل أن يضعوها على الزناد وذلك في تصعيد لحرب كلامية أججت التوتر في الشرق الأوسط.

تأتي تصريحات احمدي نجاد بعد يوم من إعلان مسؤول إيراني بارز أن إيران ستضرب إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج إذا تعرضت الجمهورية الإسلامية لهجوم بسبب برنامجها النووي.

ولم يستبعد القادة الأمريكيون الخيارات العسكرية إذا فشلت الدبلوماسية في تهدئة المخاوف بشأن أنشطة إيران النووية التي تقول طهران أنها تهدف لتوليد الكهرباء وحسب.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وعرضت واشنطن وقوى أخرى التفاوض لإنهاء النزاع لكنها قالت أن على إيران أن توقف أولا نشاطها النووي الحساس وهو طلب رفضته إيران. وقال احمدي نجاد أنه إذا كان احد سيضع شروطا فيجب أن يكون طهران

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن احمدي نجاد قوله للصحفيين "قبل أن يضع الأعداء أيديهم على الزناد ستقطعها القوات المسلحة."

وتعهدت إسرائيل التي يعتقد منذ فترة طويلة أنها تمتلك ترسانة ذرية بمنع إيران من الظهور كقوة مسلحة نوويا.

وأجرت إسرائيل الشهر الماضي تدريبا لسلاح الجو زاد من التكهنات بشأن هجوم محتمل على مواقع نووية إيرانية.

وتعهدت إيران بالرد باستهداف تل أبيب بالإضافة إلى مصالح ومنشآت أمريكية إذا تعرضت لهجوم مؤكدة أن الصواريخ التي أطلقت خلال المناورة الحربية الأسبوع الماضي شملت صواريخ يمكن أن تصل إلى إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.

وقال احمدي نجاد أن الأسلحة التي عرضت في التدريب الصاروخي للحرس الثوري والذي أدانته القوى الغربية ما هي إلا جزء صغير من قدرة إيران الدفاعية.

وأضاف "إذا استدعى الأمر ستعرض أجزاء إضافية من قدرتنا الدفاعية كي يراها العالم."

وفي إطار جهد دبلوماسي جديد لإنهاء الخلاف عرضت الولايات المتحدة وخمس قوى أخرى في الشهر الماضي على إيران حزمة حوافز اقتصادية وحوافز أخرى إذا أوقفت أكثر نشاطاتها النووية حساسية وهو شيء تقول طهران أنها لن تفعله.

ومن المتوقع أن يلتقي كبير مفاوضي إيران النوويين سعيد جليلي مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في جنيف يوم 19 يوليو/تموز لأجراء محادثات حول النزاع.

ووفقا للإذاعة الرسمية فان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قال "المفاوضات ينبغي أن تؤدي إلى تحديد إطار المفاوضات الرئيسة."

وقطعت واشنطن العلاقات مع إيران بعد الثورة الإسلامية في عام 1979 لكن احمدي نجاد أعرب عن استعداده لأجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وتقول الولايات المتحدة أن إيران يجب أن تعلق تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية قبل أن تجلس وتتحدث حول القضايا النووية وغيرها.

وقال احمدي نجاد "قلت بالفعل أننا لسنا بحاجة على الإطلاق إلى وساطة في المفاوضات مع آخرين. أنا مستعد لأجراء مفاوضات مباشرة مع السيد بوش."

لكنه أضاف "إذا كان هناك من يريد فرض شروط (قبل الدخول في محادثات) فسيكون نحن."

نفط الخليج في خطر إذا هددت إيران
قال محافظ إيران في منظمة اوبك أن صادرات النفط من الخليج ستكون في خطر إذا تعطلت صادرات إيران بسبب أي تهديد.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


مقالات مرتبطة بالموضوع

Government of Iran
| 3 مقالات
  1. إيران تتوعد بمنع أي هجوم وتنعي فشل العقوبات
  2. إيران لا تتوقع هجوما إسرائيليا أو أمريكيا

 بريد الأخبار

  1. Government of Iran

  2. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.