-
General Manager, Marketing and Communications
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE -
Retail Design Manager –– Arabic Speaking
Industry: Retail
Location: Egypt
لأجل فنجان من القهوة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 15 يوليو 2008
ارتبطت القهوة بذكريات الشرق.. وكرم وعادات أهله.. رائحتها التي حين نشبه بها الأشياء نتخيل الأجمل. لكن حين فتحنا بوابات الشرق على العالم .. جاءتنا هذه الرائحة بشكل آخر من بلدان أخرى .. فانتشرت الأماكن المتخصصة في صنع القهوة لزوارها.. تخلط وتلون أنواعاً وأجناساً من البن لتخرج بمزيج تخلطه بالحليب أو دونه ..
ونحن أصبحنا نميل لاحتساء هذه المشروبات خارج منازلنا سواء في طريقنا للعمل أو بعد يوم طويلأو لأجل المتعة فقط. و»سكند كب» حين خرجت من كندا أول مرة في 2003، دخلت الشرق الأوسط من أوسع أبوابه ليكون محطتها الأولى نحو العالمية في بيع القهوة الجاهزة والبن بحبوبه الكاملة..
تصر شركة سكند كب Second Cup على إعلان أصولها الكندية، وتظهرها في كل معالمها حتى في مذاق قهوتها. أما عمرها الذي بلغ 33 عاماً، فيحكي قصة تأسيسها في كندا عام 1975 على شكل محل صغير لبيع البن ونموها وانتشارها فيها لتملك حوالي 366 مقهى موزعاً على أرجاء البلاد، ثم انتقالها إلينا في الشرق الأوسط كمحطة عالمية أولى منذ مارس 2003 لتفتتح أول مقاهيها في دبي على شارع الشيخ زايد المكتظ بالحياة.
وكما يحدث مع أي كيان يبدأ من دبي، فإنه يكون محملاً بطاقة تدفعه إلى محيطها، وهكذا انطلقت سكند كب إلى 6 دول أخرى هي الكويت وعمان والسعودية ومصر ولبنان وتركيا وستفتتح فروعها قريباً في البحرين والأردن وسوريا، حيث تملك اليوم 36 فرعاً في المنطقة.
لماذا هنا؟
صناعة وتجارة الأغذية والمشروبات تأتي في المرتبة الأولى عالمياً متوازية مع قطاع التجزئة. وبالنسبة لسكند كب التي تحقق حوالي 225 إلى 230 مليون دولار من المبيعات سنوياً، فإن أكبر عوائدها تأتي من السوق الكندية حيث بدأت وتملك عدداً ضخماً من المقاهي.
إلا أنها عندما فكرت بالتوسع الخارجي قصدت منطقة الشرق الأوسط. يحكي لنا مارك كانينغهام، نائب الرئيس للعمليات الدولية وتطوير فروع شركة سكند كب، عن انتقالة سكند كب هذه: «اليوم أصبحت دبي مركزاً لجميع العلامات التجارية حتى في صناعة القهوة حول العالم، فجميع الشركات تتسابق لافتتاح مقاهٍ لها داخل منطقة الشرق الأوسط بدءاً من دبي، في حين كانت لندن وباريس وهونج كونج هي مراكز الانتشار والعالمية في السابق. بالإضافة إلى أن المجتمع في هذه المنطقة يتمتع بروح المغامرة وتجربة الأصناف الجديدة وقضاء الوقت في الخارج».
ويوضح بأن سكند كب لم تأت إلى دبي لتبحث عن الزبائن، ففي سوق ذات أفق كبير مثل أسواق المنطقة حيث المجال مفتوح أمام نمو متواصل، يعلو الطلب على منتجات المقاهي بشكل كبير، والزبائن هم من يبحثون عن تنوع الأماكن والتغيير خاصة وأنه في عالم صناعة القهوة هناك 6 أو 7 شركات فقط ذات وجود عالمي على شكل مقاهٍ.
بعد أن جاءت سكند كب إلى دبي التي تعدها مركز الشرق الأوسط اليوم، توجهت إلى مركز هام آخر وهو اسطنبول في تركيا، والتي تعد بمثابة بوابة الشركة على السوق الأوروبية الشرقية أي رومانيا وبلغاريا وبولندا، والسوق الأوروبية الغربية مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
وتتطلع الشركة أبعد من ذلك إلى مراكز عالمية أخرى، مثل هونج كونج التي ستشكل انطلاقتها نحو الأسواق الآسيوية، والمكسيك بوابة أمريكا الجنوبية. ولكن الشركة سجلت بكل الأحوال خروجها الأول من كندا إلى دبي، مدفوعة بالنمو الضخم الذي تشهده السوق هنا من حيث الأعمال وأعداد المستهلكين.
امتيازات تجارية
منذ بدأت سكند كب في توسعها الخارجي، اتبعت سياسة منح امتيازات تجارية للشركات المحلية بحيث تحقق وصولاً أكبر للدول التي تذهب إليها. وهكذا يستفيد شركاؤها المحليون من المبيعات، وتكون لسكند كب نسبة من العوائد.
وشركة بن هندي للضيافة هي صاحبة الامتياز التجاري لشركة سكند كب في الشرق الأوسط. حيث تعمل مشاريع بن هندي منذ 31 سنة في مجال تجارة التجزئة مثل الأزياء والأغذية، تمكنت خلالها من تحقيق نجاح كبير بإطلاق أكثر من 60 علامة تجارية عالمية في الإمارات، محققة نمواً سريعاً في مجموعة العلامات التجارية العالمية التي تمتلك حقوقها في مجال الأزياء والمطاعم.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتجارة
أيضا في تجارة
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل وثر بن قادم في 16 تموز 2008 - 04:24 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ارتبطت القهوة عند العرب ببعض الطقوس الاجتماعية والقبلية فهى بالاضافة لكونها مشروب ممتع ومنعش فقد اتخذوا منها__ بما لها من قيمة اعتبارية ومعنوية__ وسيلة لحل الخلافات وفض النزاعات فكانت اذا حضرت قبيلة لتصطالح مع اخرى احضر المضيف القهوة وقدمها لضيفة000وهنا يبدأ الدور الحقيقى للقهوة 0يمسك الضيف بفنجان القهوة ويضعة امامة على الارض ويقول لن اشرب الا وتعطينى ما جئت لاجلة000وعندها يقول المضيف ابشر بالذى جئت لاجلة0000يقولة مكرها مضطرا ولو كان ما جاء لاجلةالضيف يفوق طاقة البشر000والحقيقة انة لو لم يفعل للحقتة سبة العرب ولطارت شهرتة( ونذالتة) فى الافاق0طبعا وبالنظر الى هذة التفصيلات الدقيقة والمزعجة احيانا فقد وجد بعض من لايهتمون بالتقاليد ومنها ان شخصا احضر الببسى كولا معتقدا ان السوائل كلها فى مقام واحد وقد احدث فعلة هذا ضحكا شديدا بين الناس فكان يضحك مع الضاحكين

