-
Corporate Lawyer – Funds
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE -
Corporate Marketing and Government Affairs Manager
Industry: Legal
Location: GCC
"اقتلوني".. صرخة كندي في فيديو لجوانتانامو
بقلم أريبيان بزنس – رويترز في يوم الأربعاء, 16 يوليو 2008
أظهرت تسجيلات مصورة نشرت الثلاثاء عمر خضر السجين الغربي الوحيد الذي ما يزال محتجزا في المعتقل الأمريكي بخليج جوانتانامو وهو ينهار ويبكي حين استجوبه محققون كنديون ويقول لهم "اقتلوني".
وكان خضر الكندي الجنسية اعتقل في أفغانستان عام 2002 عندما كان عمره 15 عاما واتهم بقتل احد المسعفين الأمريكيين. والتقط شريط الفيديو السري في فبراير شباط عام 2003 ويبين خضر وكان عمره وقتها 16 عاما في حين يستجوبه بقسوة مسؤولون من المخابرات الكندية.
ويسمع صوت خضر بوضوح وهو يئن مرارا ويقول بصوت يائس وهو يضع رأسه بين يديه "اقتلوني".
وبعد معركة قانونية طويلة مع الحكومة الكندية نشر محامو خضر اليوم الثلاثاء مقتطفات من لقطات الفيديو التي صورت على مدى أربعة أيام من الاستجواب.
وقال المحامي دينيس ايدني "إنها صرخة شاب يائس كان يتوقع أن يعيده المسؤولون الكنديون إلى بلاده."
وتقدم اللقطات لمحة خاطفة لمنشأة خليج جوانتانامو حيث تحتجز الولايات المتحدة نحو 265 سجينا في ظروف انتقدتها بشدة جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان.
وقال خضر أيضا لمستجوبيه "انتم لا تهتمون بحالتي" شاكيا من رداءة العلاج الطبي ورفع زي السجن ليبين لهم آثار الجروح الخطيرة التي أصيب بها خلال معركة بالأسلحة النارية في أفغانستان لقي فيها المسعف الأمريكي حتفه.
ويقول منتقدو طريقة معاملة خضر انه جندي طفل ينبغي إعادة تأهيله وليس معاقبته. ورفض رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر دعوات التدخل لدى واشنطن قائلا أن خضر يواجه اتهامات خطيرة.
وزعم خضر أن المستجوبين الأمريكيين هددوا مرارا باغتصابه أو إرساله إلى دولة أخرى لاغتصابه.
وأوضحت وثائق نشرت في وقت سابق من الشهر الحالي أن السلطات الأمريكية حرمت خضر من النوم قبل مقابلة منفصلة مع مسؤول من وزارة الخارجية الكندية عام 2004 وكانت تنقله من مكانه كل ثلاث ساعات لجعله أكثر استعدادا للكلام.
وقال ايدني أن لقطات الفيديو والوثائق تثبت أن هاربر خدع المواطنين الكنديين عندما قال أن اوتاوا تلقت تأكيدات بان خضر يلقى معاملة طيبة.
وأضاف للصحفيين "كانوا يعرفون من خضر انه يتعرض لإساءة المعاملة وانه كان خائفا من الأمريكيين وانه تعرض للتعذيب. هذا الطفل عانى بما فيه الكفاية. هذا الطفل يحتاج للعودة إلى بلاده. هذا الطفل ليس إرهابيا."
وأصدر قاض كندي حكما الشهر الماضي بان من حق خضر أن يرى وصفا للمقابلات التي أجراها الكنديون معه لمساعدته على الاستعداد لمحاكمته في جوانتانامو.
وتبين اللقطات غير الواضحة من شريط الفيديو خضر وهو يجلس إمام طاولة خشبية في زنزانة تبدو بلا نوافذ وأيضا وهو يجلس على أريكة.
وكان يرتدي زي السجن البرتقالي اللون وأحيانا يخفي رأسه بين يديه أو يجذب شعره في إحباط ظاهر.
ويقول "فقدت عيني. فقدت قدمي.. كل شيء." ويرد مسؤول كندي قائلا "لا.. ما زالت لديك عيناك.. وقدماك ما زالتا في نهاية ساقيك.. كما تعلم." ودعا المسؤول الفتى إلى أن "يهدأ قليلا" وان يأكل شطيرته.
وكان خضر وصل إلى أفغانستان بصحبة والده احمد سعيد خضر وهو ممول مزعوم للقاعدة وصديق مقرب من أسامة بن لادن. وقتل خضر الأب في معركة مع القوات الباكستانية عام 2003 .
ويواجه عبد الله خضر شقيق عمر احتمال تسليمه من كندا إلى الولايات المتحدة بتهمة تهريب أسلحة والتآمر لقتل أمريكيين بالخارج. وسجن شقيق أوسط يدعى عبد الرحمن خضر في جوانتانامو أيضا لكن أفرج عنه في وقت لاحق.
وضغطت دول غربية أخرى بنجاح من اجل إعادة مواطنيها المسجونين في جوانتانامو.
وقال ناتان ويتلنج وهو محام آخر يدافع عن خضر "كندا ليست ألعوبة للولايات المتحدة... انه الوقت كي تتصرف كندا مثل كل دولة غربية أخرى."
