القنطار بطل لبناني تكرهه إسرائيل
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 16 يوليو 2008
سوف يلقى أقدم أسير لبناني في السجون الإسرائيلية استقبال الأبطال عندما يعود إلى وطنه يوم غد الأربعاء لكنه في نظر الإسرائيليين يبقى مكروها كرجل "تلطخت يداه بالدماء."
سمير القنطار الذي كان مراهقا في العام 1979 عندما نفذ هجوما في إسرائيل مات فيه طفلان هو جزء من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله حيث ستعيد الجماعة جنديين إسرائيليين تم أسرهما في العام 2006 كشف اليوم الأربعاء أنهما توفيا.
وقال بسام القنطار شقيق سمير لرويترز "بعد 30 عاما من الانتظار حيث كنت ابلغ من العمر عاما وبضعة شهور (عندما اعتقل)-- لم اعرفه أبدا إلا من خلال الصور والرسائل. لحظة لقائي به ستكون استثنائية"
وقال "أنها اللحظة التي طالما حلمت بها وبقيت في مخيلتي" مضيفا أنه يتم التحضير لتجمعات ولافتات وألعاب نارية للاحتفال بعودة شقيقه.
في قريته القنطار الدرزية عبيه قام أهله بتعليق صورة كبيرة له في وسط البيت يرافقها مقتطفات شعرية كتبت مديحا له.
وأسر حزب الله اثنين من جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي هما ايهود جولدفاسر والداد ريجيف في هجوم على الحدود في يوليو تموز عام 2006 وأعقبت ذلك حرب استمرت أكثر من شهر في لبنان. وأعلن اليوم أن الجنديين الإسرائيليين قتلا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي في البدء قد رفض القيام بمفاوضات من اجل عودتهما ولكن وافق لاحقا على مطلب حزب الله بمفاوضات ثلاثية من خلال وسيط ألماني عينته الأمم المتحدة
القنطار هو واحد من سبعة إخوة وأخوات كان عمره 17 عندما اعتقلته الشرطة الإسرائيلية حيث كان واحدا من أربعة من مقاتلي جبهة التحرير الفلسطينية عندما هاجموا شقة في مدينة نهاريا الشمالية وقتلوا شرطيا ورجلا آخر وابنته.
واختبأت زوجته في خزانة الثياب مع ابنة أخرى لكنها قتلتها عن غير قصد وهي تحاول منعها من البكاء. وكانت محكمة إسرائيلية قد حكمت على القنطار بالسجن لمدة 542 عاما.
وعلى الرغم من أن القنطار درزي وليس شيعيا فقد جعل منه حزب الله العنصر الرئيس في عملية تبادل الأسرى خصوصا بعد فشل الجماعة في تأمين الإفراج عنه في العام 2004.
ويقول كثيرون أن رفض إسرائيل إطلاق سراحه كجزء من الصفقة التي أبرمت في ذاك الوقت دفعت حزب الله إلى اتخاذ قرار اسر مزيد من الجنود ما أدى إلى اندلاع حرب 2006 وأدى إلى مقتل 1200 شخص في لبنان معظمهم من المدنيين و159 إسرائيليا معظمهم من الجنود.
ويعتبر ضم القنطار إلى الاتفاق كأسا مرة بالنسبة للكثير من الإسرائيليين الذين يكرهون إطلاق سراح أسرى "تلطخت أيديهم بالدماء"
لكن سمادار حران التي قتل القنطار عائلتها لم تعارض الاتفاق وقالت في رسالة إلى مجلس الوزراء بأنه "لم يكن اسيري الخاص" وقالت أنه ليس لديها "احتكار للألم أو المعاناة أو العدل" في إشارة إلى عائلات الجنديين ايهود جولدفاسر وإلداد ريجيف والملاح الجوي الإسرائيلي المفقود رون آراد.
والقنطار الذي وصفته إسرائيل بأنه آخر ورقة مساومة لمعرفة مصير آراد قد يعد اعترافا بالتخلي عن اي فرصة لاستعادة أراد.
وقال وزير الإسكان زئيف بويم وهو الذي عارض الاتفاق مع وزيرين آخرين بان "هذا ليس اتفاقا جيدا .ليس متوازنا أنه يحرر إرهابيا على قيد الحياة وآخرين في مقابل جنود ميتين.
"القنطار كان مكروها كارهابي ولم يكن مهما لكنه في العام 2004 نحن رفعنا من قيمته من خلال ربطه بمعلومات حول رون اراد وحولنا هذا النكرة إلى رمز."
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- رياضة: قرعة كأس العالم للقارات تضع مصر في مواجهة البرازيل وإيطاليا
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
- ثقافة ومجتمع: مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
