ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 23:47 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

القنطار بطل لبناني تكرهه إسرائيل

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 16 يوليو 2008

سوف يلقى أقدم أسير لبناني في السجون الإسرائيلية استقبال الأبطال عندما يعود إلى وطنه يوم غد الأربعاء لكنه في نظر الإسرائيليين يبقى مكروها كرجل "تلطخت يداه بالدماء."

سمير القنطار الذي كان مراهقا في العام 1979 عندما نفذ هجوما في إسرائيل مات فيه طفلان هو جزء من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله حيث ستعيد الجماعة جنديين إسرائيليين تم أسرهما في العام 2006 كشف اليوم الأربعاء أنهما توفيا.

وقال بسام القنطار شقيق سمير لرويترز "بعد 30 عاما من الانتظار حيث كنت ابلغ من العمر عاما وبضعة شهور (عندما اعتقل)-- لم اعرفه أبدا إلا من خلال الصور والرسائل. لحظة لقائي به ستكون استثنائية"

وقال "أنها اللحظة التي طالما حلمت بها وبقيت في مخيلتي" مضيفا أنه يتم التحضير لتجمعات ولافتات وألعاب نارية للاحتفال بعودة شقيقه.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

في قريته القنطار الدرزية عبيه قام أهله بتعليق صورة كبيرة له في وسط البيت يرافقها مقتطفات شعرية كتبت مديحا له.

وأسر حزب الله اثنين من جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي هما ايهود جولدفاسر والداد ريجيف في هجوم على الحدود في يوليو تموز عام 2006 وأعقبت ذلك حرب استمرت أكثر من شهر في لبنان. وأعلن اليوم أن الجنديين الإسرائيليين قتلا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي في البدء قد رفض القيام بمفاوضات من اجل عودتهما ولكن وافق لاحقا على مطلب حزب الله بمفاوضات ثلاثية من خلال وسيط ألماني عينته الأمم المتحدة

القنطار هو واحد من سبعة إخوة وأخوات كان عمره 17 عندما اعتقلته الشرطة الإسرائيلية حيث كان واحدا من أربعة من مقاتلي جبهة التحرير الفلسطينية عندما هاجموا شقة في مدينة نهاريا الشمالية وقتلوا شرطيا ورجلا آخر وابنته.

واختبأت زوجته في خزانة الثياب مع ابنة أخرى لكنها قتلتها عن غير قصد وهي تحاول منعها من البكاء. وكانت محكمة إسرائيلية قد حكمت على القنطار بالسجن لمدة 542 عاما.

وعلى الرغم من أن القنطار درزي وليس شيعيا فقد جعل منه حزب الله العنصر الرئيس في عملية تبادل الأسرى خصوصا بعد فشل الجماعة في تأمين الإفراج عنه في العام 2004.

ويقول كثيرون أن رفض إسرائيل إطلاق سراحه كجزء من الصفقة التي أبرمت في ذاك الوقت دفعت حزب الله إلى اتخاذ قرار اسر مزيد من الجنود ما أدى إلى اندلاع حرب 2006 وأدى إلى مقتل 1200 شخص في لبنان معظمهم من المدنيين و159 إسرائيليا معظمهم من الجنود.

ويعتبر ضم القنطار إلى الاتفاق كأسا مرة بالنسبة للكثير من الإسرائيليين الذين يكرهون إطلاق سراح أسرى "تلطخت أيديهم بالدماء"

لكن سمادار حران التي قتل القنطار عائلتها لم تعارض الاتفاق وقالت في رسالة إلى مجلس الوزراء بأنه "لم يكن اسيري الخاص" وقالت أنه ليس لديها "احتكار للألم أو المعاناة أو العدل" في إشارة إلى عائلات الجنديين ايهود جولدفاسر وإلداد ريجيف والملاح الجوي الإسرائيلي المفقود رون آراد.

والقنطار الذي وصفته إسرائيل بأنه آخر ورقة مساومة لمعرفة مصير آراد قد يعد اعترافا بالتخلي عن اي فرصة لاستعادة أراد.

وقال وزير الإسكان زئيف بويم وهو الذي عارض الاتفاق مع وزيرين آخرين بان "هذا ليس اتفاقا جيدا .ليس متوازنا أنه يحرر إرهابيا على قيد الحياة وآخرين في مقابل جنود ميتين.

"القنطار كان مكروها كارهابي ولم يكن مهما لكنه في العام 2004 نحن رفعنا من قيمته من خلال ربطه بمعلومات حول رون اراد وحولنا هذا النكرة إلى رمز."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.