الفاو: أسعار السع الغذائية مستقرة حالياً
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 16 يوليو 2008
قال خبير اقتصادي كبير بالأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إن أسعار السلع الغذائية استقرت في الوقت الحالي بعد صعودها في وقت سابق من العام، وإن ضعف الدولار قد يخفف الضغوط التضخمية في كثير من البلدان.
وأبلغ "عبد الرضا عباسيان" الخبير لدى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ومقرها روما "رويترز" في مقابلة عبر الهاتف «يبدو أننا أوقفنا الزيادة من مارس فما بعده، لقد ظلت مستقرة بشكل أساسي».
وقال عباسيان: «إن ضعف الدولار يتحول أيضاً إلى عامل مؤثر تتزايد أهميته حيث يقلص تكلفة السلع الغذائية بالعملات الوطنية بالنسبة لكثير من المستوردين».
وتابع «أنه (ضعف الدولار) أنباء سارة، ما دامت أسعار السلع لا ترتفع وتعوض المكاسب في سعر الصرف، وبالنسبة للدول التي لا تربط عملاتها بالدولار.. فهي على الأقل لا تعاني من التضخم بسبب الواردات». وأضاف أن من المنتظر أن يكون مؤشر أسعار الأغذية الذي تصدره الفاو لشهر يونيو، والمقرر نشره في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، قريباً من مستواه المعدل في مايو البالغ 216 وأقل من أعلى مستوى له والذي بلغ 217.8 في مارس.
غير أن قراءة المؤشر لشهر يونيو ستظل أعلى بأكثر من 40 بالمائة مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، فيما يعكس زيادة حادة في أسعار الحبوب والزيوت والدهون.
وقال عباسيان «بصفة عامة يبدو أن السوق استقرت، وإن كان عند مستويات مرتفعة للغاية». وصرح بأنه قد تكون هناك فرصة أيضاً أمام تراجع أسعار الحبوب مع جني محاصيل خلال الشهور القليلة القادمة. وقال «إننا نتجه إلى موسم حصاد في نصف الكرة الأرضية الشمالي، حيث يمكن أن يتوقع المرء مزيدا من الانخفاض في أسعار الحبوب لاسيما القمح».
ورفعت وزارة الزراعة الأمريكية الأسبوع الماضي تقديراتها لإنتاج القمح العالمي في العام 2008-2009 بمقدار 1.3 مليون طن إلى مستوى قياسي يبلغ 664 مليون طن.
وذكر عباسيان أن انخفاض أسعار اللحوم في يونيو ساعد في تراجع مؤشر الغذاء. وقال «إن مؤشر الغذاء الذي تصدره الفاو صعد إلى مستوى قياسي في مايو، إلا أنه حدثت زيادة في معدلات الذبح فيما يبدو وهو ما أثر على الأسعار، مع مواجهة بعض المنتجين مصاعب في تحقيق أرباح بسبب ارتفاع تكاليف علف الماشية». لكنه حذر من أن الزيادة في أسعار السلع الغذائية في وقت سابق من العام الحالي ربما لم تنعكس كلية على أسعار الغذاء للمستهلك، ويستند المؤشر في أغلبه إلى أسعار التصدير وليس أسعار المستهلك.
وتابع «في كثير من البلدان التي ربما لم تشهد زيادة في أسعار الغذاء العام الماضي، ربما تحدث في الوقت الحالي عندما تتحول (السلع الغذائية) فعلياً إلى غذاء».
وقال عباسيان «إنه إذا تمكن شخص ما من جمع مؤشر لأسعار الأغذية المحلية الكلية فقد يظهر تأخراً لبضعة شهور، قبل أن تنعكس الزيادات على مؤشر الفاو».
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام عامل مهم أيضاً في تكاليف إنتاج الغذاء، وخاصةً من خلال ارتفاع أسعار الأسمدة إلى ثلاثة أمثالها في بعض الحالات. وقال «إنتاج محصول عام 2008 أكثر تكلفة بكثير من محصول عام 2007، هذا سيحافظ بشكل أساسي على المستويات المرتفعة لأسعار الغذاء لفترة أطول، أو ستكون الأسعار بالفعل أعلى من المتوقع».
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
- السعودية تعاقب المتحرشين جنسياً بـ 100 ألف ريال و 3 سنوات سجن
- وزير الخارجية : نواصل الضغط على السعودية حتى لا تعدم شاباً كندياً
- الشيوخ الأمريكي يصادق على تعيين أول سفير في ليبيا منذ 36 عاماً
- توقع تراجع التضخم في الإمارات إلى عشرة بالمائة هذا العام
- الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: السعودية تعاقب المتحرشين جنسياً بـ 100 ألف ريال و 3 سنوات سجن
- رياضة: قرعة كأس العالم للقارات تضع مصر في مواجهة البرازيل وإيطاليا
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
