ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 10:27 | Sunday, 12 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

كيف كسب وخسر أولمرت دولارات المسيحيين الأمريكيين؟

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 16 يوليو 2008

سلط التحقيق الإسرائيلي في مزاعم احتيال وفساد الأضواء على كيفية جمع "إيهود أولمرت" رئيس الوزراء الإسرائيلي، حين كان رئيساً لبلدية القدس، بجمع الأموال من الأثرياء اليهود الأمريكيين.

ولم تسلط الأضواء على روابط مالية مثمرة أقامها أولمرت مع مسيحيي الولايات المتحدة الإنجيليين، وهي علاقات شابها التوتر حين بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي محادثات مع الفلسطينيين يمكن أن تنتهي بإعادة أجزاء من القدس إلى العرب.

وتركزت تحقيقات الشرطة الإسرائيلية على مزاعم عن تلقي أولمرت أموالا نقدية في مظاريف من رجل الأعمال الأمريكي اليهودي "موريس تالانسكي" الذي يقوم محامو أولمرت باستجوابه غداً الخميس.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ولم يشر المحققون إلى أي أخطاء في معاملات أولمرت مع الكنائس ومع جماعات أخرى، والتي وفقاً لسجلات أمريكية وإسرائيلية اطلعت عليها رويترز، حولت ملايين الدولارات إلى مؤسسة خيرية رأسها أولمرت حين كان رئيساً لبلدية القدس. لكن التحقيق في "تبرعات الحملات الانتخابية" النقدية من جانب تالانسكي الذي عمل أميناً لخزانة الذراع الأمريكية لهذه المؤسسة، جذب الانتباه إلى كيف كسب أولمرت التأييد المسيحي ثم خسره حين فتح الباب أمام تقسيم القدس بعد أن قاد الحملة ضد التقسيم حين كان رئيساً لبلدية المدينة طوال عشر سنوات وحتى عام 2003.

وجمع أولمرت نحو 70 ألف دولار لمؤسسة القدس الجديدة في مناسبة واحدة لجمع الأموال من المسيحيين الأمريكيين في دالاس عام 2002، لكن في العام الحالي أعرب الزعيم المسيحي الإنجيلي الذي ساهم في تنظيم تلك المناسبة عن "غضبه" من بدء أولمرت محادثات مع الفلسطينيين بشأن تقسيم القدس في إطار عملية السلام التي رعتها الولايات المتحدة في أنابوليس، وتعهد "ببذل كل ما في سلطته" لمنع ذلك.

ويؤمن كثيرون في الحركة الإنجيلية التي ساعدت في انتخاب الرئيس الأمريكي جورج بوش، بأن الكتاب المقدس تنبأ بقيام دولة إسرائيل وسيطرة اليهود على الأماكن المقدسة في القدس في إطار العد التنازلي لنهاية العالم، بما في ذلك معركة أرمجيدون والعودة الثانية للمسيح.

وبوش نفسه هو مسيحي ولد من جديد، قال للبرلمان الإسرائيلي في مايو إن اليهود "شعب الله المختار"، لكنه ألقى أيضاً بثقله خلال عامه الأخير في الرئاسة الأمريكية وراء قيام دولة فلسطينية يطالب زعماؤها بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم. وقبل أن يتولى أولمرت رئاسة الوزراء عام 2006 جمع أموالا كثيرة من المسيحيين، الذين سمعوه وهو يتعهد بالاحتفاظ بالسيطرة اليهودية على كل القدس، وهي مدينة يقدسها المسيحيون واليهود كشرط كما يؤمن البعض لإحلال السلام بما يتفق مع رؤية الكتاب المقدس.

وقال "ديفيد بارسونز" من منظمة السفارة المسيحية الدولية في القدس التي تدعو للتعاون بين المسيحيين الإنجيليين وإسرائيل: «أولمرت.. أدرك الإمكانية الهائلة للتأييد المسيحي لإسرائيل وسعى للنهل منه».

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أغضب المؤيدين السابقين حين استأنف برعاية بوش المحادثات مع الفلسطينيين في أنابوليس بماريلاند في نوفمبر. وتتهدد المخاطر هذه المحادثات إذا استقال أولمرت، وهي خطوة قال إنه سيقدم عليها إذا وجهت له اتهامات رسمية في مزاعم الاحتيال. وينفي أولمرت ارتكابه أي أخطاء، ويلقي مساعدوه باللائمة في المشكلات التي تحاصره على معارضين لمفاوضات السلام لم يحددوهم بالاسم.

وظهرت قضية القدس في حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية، وأخذ كل من المرشح الديمقراطي باراك أوباما، والمرشح الجمهوري جون مكين في التودد للناخبين اليهود والمسيحيين، وهو ما فتح الباب أمام الجدل.

فحين حاول أوباما التودد للديمقراطيين اليهود وقال «إن القدس يجب أن تظل غير مقسمة» احتج الزعماء الفلسطينيون قائلين إنه يصادر نتائج المفاوضات، وعاد أوباما وقال إنه استخدم "تعبيراً ركيكاً".

كما تعثرت حملة مكين لكسب تأييد المسيحيين الإنجيليين الجمهوريين، حين اضطر لأن ينأى بنفسه عن "جون هاجي" الداعية المسيحي في تكساس، بعد أن نقلت وسائل إعلام وجهة نظر هاجي القائلة بأن "المحارق النازية" كانت إرادة الله حتى يهاجر اليهود إلى إسرائيل.

وينتقد بعض الإسرائيليين أولمرت لاحتضانه المسيحيين الإنجيليين، ومن بينهم هاجي الذي زار رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس في أبريل.

لكن أولمرت الذي وصف يوماً المجتمع المسيحي بأنه الأقوى سياسياً في العالم، لم يكن أول زعيم إسرائيلي يسعى وراء أموال المسيحيين الإنجيليين، لكنه كان من بين أكثرهم نشاطاً في هذا المجال بعد انتخابه رئيساً لبلدية القدس عام 1993.

وترجع صلة أولمرت بالمسيحيين الإنجيليين إلى برنامجه الانتخابي الذي طرحه حين سعى للفوز بمنصب رئيس بلدية القدس، ودعا فيه إلى بقاء المدينة المقدسة موحدة.ويتهمه الفلسطينيون بقيادة حملة لبناء مستوطنات يهودية حول القدس تفصل القدس الشرقية عن باقي أراضي الضفة الغربية المحتلة، واحتلت إسرائيل الضفة بما في ذلك القدس الشرقية في حرب عام 1967.

ورأس أولمرت مؤسسة القدس الجديدة التي تأسست عام 2000 لتمويل مشاريع خيرية في المدينة، وتكشف سجلات وزارة العدل الإسرائيلية عن مساهمات كبيرة من جانب جماعات، منها الزمالة الدولية التي جمعت نحو 500 مليون دولار لقضايا إسرائيلية ويهودية دفع معظمها مسيحيون.

وفي إسرائيل، قالت مؤسسة القدس الجديدة التي يرأسها الآن خليفة أولمرت كرئيس للبلدية في بيان لرويترز: «إن تحقيقات الشرطة لا تشملها وتصف الفرع الأمريكي بأنه "كيان منفصل قانونياً" لم يخضع لإشرافها قط».

وتظهر الوثائق العامة صلات بين الاثنين.

وقال "رعنان جيسين" وهو مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون: «الولايات المتحدة هي من أفضل البقر الحلوب في العالم، أنت تجيء إلى الولايات المتحدة وتحلب».

وأضاف جيسين عن المسيحيين الإنجيليين «المسألة ليست مسألة أموال فقط، إنه التأييد السياسي، نحن نتحدث هنا عن نحو 70 مليوناً».

عرف أولمرت منذ زمن كمتحدث بارز في مناسبات جمع الأموال على مآدب الغذاء والعشاء الأمريكية، وتظهر السجلات العامة، على سبيل المثال، أنه شارك في ثلاثة اجتماعات كنسية نظمتها جماعة تعرف باسم (فريق الصلاة من أجل القدس) التي يقول مؤسسها "مايك ايفانز" أن مهمته هي "حماية الشعب اليهودي.. إلى أن تصبح إسرائيل آمنة ويجيء المخلص إلى صهيون.

ومن عام 2002 وحتى عام 2004 جمع منظمو فعاليات جمع الأموال المسيحيون بقيادة فريق الصلاة من أجل القدس 239300 دولار من أجل مؤسسة القدس الجديدة.

وقال قس شارك من قبل في فعاليات أولمرت لجمع الأموال: «أعتقد أنه تغير على مر السنين والسلطة تفعل ذلك، لا أعتقد أنه نفس إيهود أولمرت الذي عرفناه من قبل!».

ويقول جيسين إن المسيحيين الإنجيليين لا يعارضون كل المحادثات، لكنهم يعارضون بصرامة "التخلي عن ملكية مقدسة مثل القدس".

والتقت مجموعة من الزعماء المسيحيين من بينهم، جورج موريسون من كولورادو مع أولمرت في أبريل، ويقول موريسون: «حين كان رئيساً للبلدية كان يجد في المسيحيين الإنجيليين صديقاً، وكان المسيحيون الإنجيليون يجدون فيه شخصاً يتخذ موقفاً قوياً بشأن القدس، لكن الآن يتساءل كثير من المسيحيين عما إذا كان على نفس موقفه؟».

وفي إعلان تلاه موريسون باسم المجموعة التي ضمت أيضاً هاجي وايفانز، أكد موريسون لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن المسيحيين الإنجيليين الأمريكيين يمكنهم أن يعبئوا أنفسهم لمنع بوش أو خليفته من الضغط على إسرائيل للتنازل عن أراضٍ.

وفي يناير، كشف ايفانز بوضوح عن رأيه في أنابوليس وقال: «ثار غضبي تماماً حين سمعت إيهود إولمرت، الذي عرفته طوال 26 عاماً، وهو يقف إلى جوار الرئيس بوش ويعلن أنه سيعمل على تنفيذ حل الوضع النهائي».

وكتب على موقعه على الإنترنت "هذا يعني تقسيم القدس، سوف أبذل كل ما في وسعي لمقاومة ذلك".

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد



مقالات

منافع متبادلة

تساهم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال البنية الأساسية في تنويع الفرص لدفع النمو الاقتصادي في منطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تركيا والاتحاد الأوروبي لعبة القط والفأر

يرى وزير التجارة الخارجية التركي كورزاد توزمين أن بعض وجهات النظر الأوروبية الظالمة تجاه تركيا، أثرت سلبا على الرأي العام للشعوب الأوروبية وأخرت انضمام تركيا للإتحاد .

الأخوة جناحي يقولون فيفعلون

جرى هذا الحوارمع عصام جناحي رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي وخالد جناحي رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار قبل الانهيار الأخير في أسواق الائتمان.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. In-House Corporate Lawyer’s Required
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
  2. In-house Cooperate & Commercial Lawyer/Legal Consultant
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs