ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 05:15 | Wednesday, 08 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (2 تعليقات) |

دبي: قيادة التغيير في العالم العربي

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 17 يوليو 2008

يروي صديق إماراتي - من رواد السفر كما تقتضي مشاغله - انه كان قبل أسابيع في مطار عاصمة خليجية ففوجئ بصالة ركاب الدرجة الأولى في المطار قد تغيّرت إلى الأفضل واتسعت مساحتها وتحسنت خدماتها. سأل المسؤول عن القاعة: ما الذي حدث هنا؟ فجاءه الرد: هذه من بركات دبي!

ويشرح موظف الصالة تلك أن إدارة المطار شعرت بحرج كبير من وضع الصالة إذ لا يمر يوم من دون أن يأتي مسافر من ركاب الدرجة الأولى متسائلاً: ألم تروا مطار دبي؟ أو: متى ستتعلمون من دبي؟ اضطرت إدارة المطار أن تبدأ في «إصلاح» حال تلك القاعة ولعلها بداية لـ «إصلاح» حال المطار بأكمله! وفي هذه القصة صورة للدور الحقيقي الذي تلعبه دبي اليوم على صعيد التنمية والإصلاح في المنطقة كلها. فما قصة المطار تلك إلا صورة مصغرة لدور تتزايد أهميته باليوم الواحد لهذه الإمارة الأنيقة والمتجددة بأفكار أهلها ورؤية قائدها.

الحقيقة أن دبي اليوم تقود مشروع تغيير تنموي كبير في المنطقة كلها. وقصة المطار الخليجي أعلاه ليست سوى استشهاد بمشروع تنموي ضخم تقوده دبي. فالتنمية ليست كلاماً كبيراً عن المستقبل أو خططاً خمسية على الورق فقط. إنها أولاً فعل. فعل على الأرض. وهي بداية،ً خطط عملية لتحسين أوضاع الإنسان على الأرض. وهي أيضاً مشاريع عملية تتعلق بالرصيف الذي نمشي عليه وبالطريق الذي نقود سياراتنا فوقه وبالمستوصف الذي نأخذ إليه أطفالنا وبالخدمة التي تمس حتى أبسط احتياجاتنا. إنها الأمن الذي نعيشه مع أسرنا في بيوتنا وفي السوق والشارع وعلى الشاطئ. وهي تلك الفسحة من الاختيارات التي تمنحنا الاحترام لأنفسنا ومن معنا.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ففي دبي، أنت إنسان بكامل قواك العقلية: لك أن تختار أين تذهب وكيف تقضي يومك. وأنت في دبي أمام فرصة حقيقية أن تمتحن قناعاتك، فهل من الإنسانية أو من العقل أو من الدين أن يقاد الإنسان إلى ممارسة دينية بالقوة؟ ومن ذاق طعم الحرية الشخصية، حرية الاختيار بعيداً عن الوصاية التي تمارس على العقل، يدرك معنى أن يعيش في بيئة تحترم حريته وقناعاته وتمنحه الفرصة أن يقرر لنفسه بنفسه من دون أن يتعدى - و لو بكلمة عابرة - على حق الآخرين حوله. هنا تأتي واحدة من شواهد الرؤية الحضارية والسلوك الحضاري التي أسست لها دبي بجدارة.

قبل سنوات قليلة كان لكثيرين منا ممن يحثون دائماً صانع القرار في العالم العربي على سرعة الإنجاز وإدراك حقائق التغيير الكبير في العالم من حولنا أن ينظروا إلى تجربة أوروبا أو أميركا أو اليابان في التنمية والبناء والاقتصاد والتعليم. وكان الرد عادة محبطاً فكيف نقارن أنفسنا بمن سبقنا إلى التنمية والبناء والتعليم بعقود وربما قرون؟ أو كأن البقاء في ذيل كل قائمة تنموية هو قدرنا؟ اليوم أغنتنا دبي عن الاستشهاد بالتجارب البعيدة في الغرب وفي الشرق إذ أصبحت دبي نفسها تجربة تنموية من عمق المنطقة العربية، تجربة أبهرت البعيد أكثر من القريب. فبناة النهضة التي تعيشها دبي نجحوا حتى في إبهار من سبقونا بسرعة المنجز و دقته وروعته. هكذا هي دبي اليوم: محفز إيجابي على التغيير البناء وعلى صناعة وعي تنموي عربي جديد بعقول عربية منفتحة على التجارب العالمية وفي قمة الوعي بأهمية الركض سريعاً نحو الأفضل والأحدث والأتقن. ويبقى الإنسان ركيزة مهمة في هذا المشروع التنموي العملاق.

قبل أسبوع، ذهبت مع زائر لدبي كان على موعد لقاء مع نخبة من شباب الإمارات في مؤسسة ثقافية مهمة في دبي. استمع الزائر إلى عدد مبهر من مشاريع الثقافة التي تخطط لها دبي، مشاريع عملاقة ستجعل من دبي في سنوات قليلة وجهة ثقافية عربية وعالمية مهمة، وحينما عدت مع الزائر إلى فندقه سألته عن رأيه فيما سمع ورأى فإذا به يجيب: «ليس عندي أدنى شك أن كل فكرة تتبناها دبي ستنجح وستتفوق. لم تبهرني الأفكار وحدها. لكن ما أبهرني أكثر كان تلك النخبة من شباب الإمارات الذين يديرون تنفيذ هذه المبادرات بكل ثقة ومهنية وحماس».

النخلة الكبيرة لا يمكنها أن تثمر رطباً طيباً أن زرعت في غير بيئتها. والأفكار التنويرية لن تعطي أكلها أن لم تتهيأ لها بيئة صالحة ترعاها وتترجمها إلى فعل، إلى مشهد متفاعل بين الإنسان وأفكاره. وهذا ما تفعله اليوم دبي. إنها تصنع مناخاً جديداً لكنه عملي وواقعي، للإبداع والأفكار الخلاقة. إنها تهيئ لجيل جديد من القيادات الشابة، في شتى القطاعات، للتعامل الواثق مع تحديات المستقبل وإمكانياته. ولهذا لا بد من تذكير أولئك المتخصصين في التشكيك في كل تجربة نجاح عربية بأهمية النظرة العقلانية للصورة الكبيرة من حولنا.أنظر حولك وتأمل أوضاع منطقتنا: الخبر الإيجابي في العالم العربي اليوم يأتي غالباً من دبي. الفكرة الخلاقة المبدعة تنطلق من دبي وتصبح واقعاً حقيقياً في دبي. أخبار النجاحات على أصعدة الرياضة والاقتصاد والتعليم والعقار تأتي من دبي.

أفلا يحق لنا أن نحتفي بواحدة من تجارب النجاح النادرة جداً في عالمنا العربي؟ لماذا نهرب من الاعتراف بفشلنا أو إخفاقنا بمحاولة الانتقاص من تجارب الآخرين ونجاحاتهم؟ ولماذا لا نقرأ في تجربة دبي صورة مشرقة لما يمكن للإنسان العربي أن ينجزه بتفوق وإبداع بعد هيمنة طويلة للإحباط والكسل والتراجع؟ أم أن الخجل من إخفاقاتنا وفشلنا يتحوّل إلى نقمة على تجارب النجاح النادرة في محيطنا؟


- نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (2 تعليقات) |



تعليقات القراء (2 تعليقات)

الى صلاح الدين000الرياض0000مصر
المرسل وثر بن قادم في 24 تموز 2008 - 03:29 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الخطيئة الاولى فى تاريخ العرب انهم لم يتخذوا من عمر بن الطاب فى تصورة للدوله وما ينبغى ان تكون علية لم يتخذوا من ذلك مثالا ولم يؤسسوا لاجل ذلك مؤسسات0لقد كان بن الخطاب اداريا عبقريا وصاحب قانون ومنهاج ولو بقى العرب على ما كان عمر لاصبحنا امة غير الامة0000انظر ماذا فعل حين حضرته الوفاة ... لقد خشي عمر ان تجتاح الفوضى الامة اذ لم تكن حتى ذلك الوقت مهيأة لما يعرف اليوم بالأنتخابات وبالتالي ان يتفقوا على تنصيب خليفة . ولذلك اوصى بأن تكون الخلافة لواحد من ستة اشخاص هم : طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عووف وعلى وعثمان وعندما سألوه لماذا لا تستخلف احدنا وتريحنا من هذا قال : اما انت يا طلحة فأخشى إن استخلفتك ان تضع خاتم الخلافة في اصبع امرأتك واما انت يا زبير فمؤمن الرضى كافر الغضب واما انت يا ابن عوف ففرعون هذه الامة واما انت يا علي فيمنعني منك حرصك على الخلافة واما انت يا عثمان فحبك لبني امية . وقد اوصى الخليفة بعد ذلك ان لا يأتي عليهم ثلاثة ايام إلا وانتخبوا خليفة فأن اتفق خمسة وخالف السادس فلتضرب عنقه وأن اتفق اربعة واختلف اثنان فلتضرب عنقيهما وأن اتفق ثلاثة واختلف ثلاثة فليكونوا مع الجهه التي يكون فيها عبد الرحمن بن عوف اما اذا لم يرضوا بهذا فليحكموا عبدالله ابن عمر ( وهو ليس له من الامر شيء ) وليقتلوا بعد ذلك المخالفين
انظروا الى هذا الذي حدث قبل الف واربعمئة سنة فأي رجل قانون واي عبقري يستطيع ان يفعل ما فعله عمر بن الخطاب اذلك فأنا اقول ان الخطيئة التي ارتكبناها اننا لم نهتدي بهدي هذا الرجل وبالتالي حصلت الحروب والفتن وجاء الامويون والعباسيون والعثمانيون -- دول الخلافة -- وهل ليست اكثر من دول فساد واستبداد وتخلف وظلم وجهل وفقر واستقواء للقوي على الضعيف . مع تحيات وثر ابن قادم ابن سعن ابن شراع
ألا رجلا جبارا يحمل بيده سوط يضربنا؟؟
المرسل صلاح الدين, الرياض, مصر في 20 تموز 2008 - 07:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ظننت أن دبي أنتجت طائرة فهرولت لقراءة المقال.فإذا بها صالة في مطار. وما دمنا نمتدح الذين وفروا صالة فخمة تليق بأصحاب اللحى والمسبحة الغالية الثمن التي يلوحون بها في أيديهم بدلا عن خناجر الأجداد. وكم من صالات كدار الندوة يجتمع فيها عرب هذا الزمان.
الأولي أن نمتدح من مكنه الله من صناعة الطائرة نفسها وبدونها ما كان المطار.
هذه هي سخرية الأقدار منا نحن الذين عشنا في مائة سنة مخزية للعرب . نبني المطارات والجراجات برسوم ومواد وعمال من غير العرب ونسمي الطائرات والسيارات بأسماء الفنانات وأسماء المخدرات والأشباح . ونفتخر بإنجاذات :::::
ماذا ينقصنا لننتج طائرة أو سيارة أو نثقب الأبرة في بلدنا نعم خليجنا لا يحتاج لحياكة ثقوب ملابسة فهم كثر الثياب والعطور. خليجنا يحتاج لإنسان فقد عبر البترول بنا مرحلة الإنسان ولا ندري بماذا نصنف أنفسنا الآن فقد توقفت عقولنا عند التباهي بما يفعله غيرنا أهي ترقي المال؟؟أهي رفعة أم إنحطاط الأدمية فينا؟؟؟
نحن أحفاد من الآن ؟؟؟؟ تعلمنا ونعلم أسماء الأجداد فقط الخوارزمي أبن سينا ووووو ولكن لم نتعلم ماذا أنتج هؤلاء؟؟ نقول تعلم الغرب من أجدادنا كل العلوم ونحن نسينا كل علم برع فيه أجدادنا ..
بناة الأهرام ؟؟؟ رجال تعبوا وكدوا ونحتوا الصخور وترك الله لنا منهم الآيات (إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا) أثاروا الأرض وعمروها وبعد ألاف السنين من فنائهم يأتي العالم كله يتعجب من علو همة هؤلاء الرجال وجلدهم وصبرهم ورغبتهم في ترك أثر.شقوا قناة السويس برغبتهم في خدمة البشرية ونحن نقول في كتبنا شقوها بأمر العدو وتحت ضربات السياط.
ألا رجل في عصرنا يحمل سوطا غشيما جبارا يضربنا فنبني كوبري بين شقي العرب . يضربنا لنبني مصنعا ينتج طائرة عربية وسيارة بدوية وقمحا مذبوحا على الطريقة الإسلامية؟؟؟؟ألا رجلا يضربنا لنقول للعالم نحن أمــــــــــــــــــــــــــــــــة؟؟؟؟
لها عقل وفكر وعلم ودين؟؟؟ أنا منكم أحمل من العار نصيبي وأعيش في غيابات جب عربي.
عندما كانت أمتنا مسلمة حقا قوية تنشر الخير في البشرية كان ينعتنا الأعداء بالعرب البدو الحفاة العراة والآن ونحن أضعف وأجهل الأمم ينعتونا بالمسلمين. ليتنا بقينا حفاة عراة مؤمنين...

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. سياحة وفنادق



مقالات

تركيا عبر القارات والقرون

عبر القارات والقرون تعبير يشبه تركيا. التقاء تراقيا الأوروبية والأناضول الآسيوية من جهة والتقاء الإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية هي تركيا.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Procurement Director
    Industry: Hospitality
    Location: Dubai, UAE
  2. Traffic & Transportation Manager
    Industry: Hospitality
    Location: Abu Dhabi, UAE
« Browse all jobs