-
مهزلة جزائرية مصرية
03
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ » -
خاص:أبرز خبير في العلاقات العامة يدعو دبي لتحسين صورتها المادية
01
26 Nov ' 09 at 12:32
كلنا نحب دبى و نريد لهـا دوم التقدم ولكنى أرى أن الخبير على حق.برجاء النظر... اقرأ »
وقفة مع «القطرية»
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 17 يوليو 2008نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية
لم تعد الخطوط القطرية هي الناقل المفضل لدى شريحة من المسافرين من داخل الدولة، والسبب الاجراءات المعقدة، واسعار التذاكر المرتفعة، والرسوم المختلفة التي تفرض على المسافرين اذا ما اراد تغيير الحجز او الغاءه.
هذه الاوضاع اذا ما استمرت في ناقلتنا الوطنية فان حضورها محليا سيتضعضع بصورة متزايدة، وستتيح لشركات طيران اخرى ان تأخذ حصتها من السوق المحلي، فاسعار القطرية هي الاغلى، واذا ما اردت اي تحريك على تذكرتك فلابد ان تدفع ثمنا لذلك، بل ان اسعار التذاكر في نفس الدرجة تتفاوت، فلربما تكون قد دفعت ثمنا معينا في تذكرة لك اعلى من مسافر آخر يجلس بجوارك او على مقربة منك في نفس الدرجة قد دفع سعرا ارخص منك بكثير، وهو ما يدفع الكثيرين لاختيار شركات اخرى.
اليوم البدائل والخيارات امام المسافرين كثيرة، وامكانية استبدال شركة طيران بأخرى امر في غاية السهولة، وهناك تنافس كبير بين مختلف الشركات لاستقطاب مزيد من المسافرين من خلال تقديم مميزات تتعلق بالاسعار او الوزن او النقاط.. او غيرها من الامور، وبالتالي من المهم على ناقلتنا الوطنية ان تعيد النظر في خطواتها قبل ان تخسر المزيد من زبائنها.
وبينما اسعار تذاكر القطرية الصادرة بالدوحة مرتفعة، فان الوضع في مكاتبها الخارجية مختلف تماما، فاسعارها منخفضة، وهناك العديد من الافراد الذين يقومون بالحجز على القطرية من بلدان اخرى الى دولة ثالثة (غير قطر) تجد هذه التذاكر ارخص مما لو تم قطعها من الدوحة.
إلا ان الامر بالنسبة للمواطن القطري مختلف اذا ما كان في عاصمة خارجية حسبما يؤكد ذلك عدد من القطريين الذين حاولوا اخذ تذاكر سفر من عواصم خارجية للتوجه الى محطة (دولة) اخرى، اذا بهم تفرض عليهم نفس اسعار الدوحة بعدما يرون جواز السفر الخاص بهم، وهو ما يجعل الكثيرين يعيشون حيرة من هذه المواقف غير المبررة.
من المؤكد ان الجميع يتمنى مزيدا من النجاح لناقلتنا الوطنية "القطرية"، لكن اذا ما استمرت في رفع اسعارها في السوق المحلي، واستحداث رسوم على كل حركة تجرى على تذاكر السفر الخاصة بها، فان الاقبال على استخدام ناقلنا الوطني سيتقلص، وسينصرف عدد من المسافرين للبحث عن شركات طيران اخرى، والخسارة في نهاية المطاف ليست للخطوط القطرية كشركة، انما للاقتصاد الوطني، فهل تلتفت الخطوط القطرية الى الاجراءات التي اتخذتها، وتعيد النظر فيها قبل ان "تصحو" متأخرة وعندها سيكون من الصعب اعادة الامور الى اوضاعها الطبيعية.




