ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 00:01 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

أكبر بنك إستثماري أمريكي يخسر 4.98 مليار دولار

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 20 يوليو 2008

أعلن بنك الاستثمار الأمريكي ميريل لينش يوم الخميس انه سجل خسارة فصلية عن الربع الثاني أكبر كثيرا مما كان متوقعا مقدارها 4.89 مليار دولار بعد شطب ديون متعثرة وكشف عن خطة لبيع أصول بمليارات الدولارات لتدعيم رأسماله.

وكانت هذه رابع خسارة على التوالي لثالث أكبر بنك استثمار في وول ستريت كما أنها أكبر من مثلي ما تنبأ به المحللون.

ووصف جون ثين الرئيس التنفيذي للبنك نتائج هذا الربع من العام بأنها صعبة ومخيبة للآمال.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وكان ثين انضم لميريل لينش في نوفمبر تشرين الثاني لتحسين أداء المؤسسة التي هزتها عمليات شطب ضخمة لاستثمارات في الاوراق مالية. الا أن المؤسسة منيت هذا العام بخسائر صافية تجاوزت سبعة مليارات دولار لاستمرار تداعيات القرارات الاستثمارية التي اتخذت في عهد الرئيس التنفيذي السابق ستانلي أونيل.

وقال كريس ارمبرستر المحلل لدى أيه وان فرانك اسيت مانجمنت التي تملك 24 ألفا من أسهم ميريل "انهم يتحركون في الاتجاه الصحيح لكن ميريل تواجه تحديات كبيرة" مشيرا الى استثماراتها في الرهون العقارية.

وانخفضت أسهم ميريل لينش 1.83 دولار أي ستة في المئة الى 28.90 دولار في تعاملات ما بعد الاغلاق الرسمي. وكانت قد ارتفعت 2.73 أي 9.8 في المئة خلال اليوم بعد أن سجل جيه.بي مورجان تشيس نتائج أفضل مما كان متوقعا.

وقالت المؤسسة انها تجري مباحثات لبيع حصة حاكمة في وحدة فاينانشال داتا سيرفيسيز بأكثر من 3.5 مليار دولار.

وقالت أيضا انها استكملت بيع حصة تبلغ 20 في المئة في شركة بلومبرج ال.بي للاخبار والمعلومات المالية لشركة بلومبرج انكوربوريشن مقابل 4.43 مليار دولار.

وتعادل خسائر الشركة في الربع الثاني 4.97 دولار للسهم مقارنة مع 2.24 دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وباستبعاد مصاريف اعادة الهيكلة بلغت الخسائر 4.42 دولار للسهم مقارنة مع 1.94 دولار في توقعات المحللين.

وسجلت ميريل شطب 9.4 مليار دولار من استثماراتها في الرهون العقارية واستثمارات أخرى.

ومنذ بدأت الازمة الائتمانية قبل عام شطبت المؤسسة نحو 40 مليار دولار من الاصول ومنيت بخسائر صافية تجاوز 19.2 مليار دولار.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


مقالات مرتبطة بالموضوع

ميريل لينش
| 3 مقالات
  1. انهيار بنك ليمان وبيع ميريل لينش يهزان وول ستريت
  2. أثرياء العرب بنكهة النفط
ميريل لينش
| 3 مقالات
  1. انهيار بنك ليمان وبيع ميريل لينش يهزان وول ستريت
  2. أثرياء العرب بنكهة النفط

روابط متعلقة بالموضوع

  1. ميريل لينش»

 بريد الأخبار

  1. ميريل لينش

  2. ميريل لينش

  3. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

أكبر 20 بنك إسلامي

 تسلط مجلة أريبيان بزنس الضوء على أكبر 20 بنك إسلامي من حيث القيمة السوقية.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.