-
مهزلة جزائرية مصرية
03
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ » -
خاص:أبرز خبير في العلاقات العامة يدعو دبي لتحسين صورتها المادية
01
26 Nov ' 09 at 12:32
كلنا نحب دبى و نريد لهـا دوم التقدم ولكنى أرى أن الخبير على حق.برجاء النظر... اقرأ »
تجار «الأزمات»
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 21 يوليو 2008نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية
في اي مجتمع تجد البعض من التجار يسعى الى استثمار اي ازمة قد يتعرض لها المجتمع من اجل الثراء السريع على حساب المستهلكين، خاصة عندما تكون هناك ندرة في المعروض، وحاجة اكبر للحصول على سلع معينة، فانه في هذه الحالة تجد ضعاف النفوس من التجار يسارعون لاستغلال حاجة المجتمع لتلك المواد فيعملون على رفع الاسعار، ضاربين عرض الحائط بالقوانين ـ اذا وجدت ـ التي تصدرها الدولة، وغير مبالين بمعاناة الافراد.
طوال الفترة الماضية كثر الحديث عن ارتفاع العديد من السلع والمواد الغذائية ومواد البناء .. دون ان يكون هناك رادع فعلي لمن يقدم على استغلال حاجة المجتمع لتلك السلع والمواد.
على سبيل المثال الاسمنت يباع في شركة قطر الوطنية للاسمنت بـ «13 » ريالا، في حين يباع في السوق بـ «50 » ريالا، على الرغم من انه قد سبق الاعلان عن ان الاسمنت من بين المواد التي يفترض تثبيت اسعارها لمدة 3 سنوات.
اسعار الارز في تصاعد غير طبيعي، وسأذكر مثالين دون الاشارة الى نوع الارز، فعلى سبيل المثال قبل نحو عام كان سعر 80 كيلو من احد الانواع بحوالي265 ريالا، ثم ارتفع الى460 ريالا، ثم قبل نحو شهرين590 ريالا، والآن سعره 695 ريالا.
نوع آخر من الارز كان سعر 10 كيلو قبل نحو شهرين بحوالي37 ريالا، وحاليا سعره 80 ريالا !.
وقس على ذلك باقي اسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية في مختلف انواعها واصنافها، حيث شملتها ارتفاعات الاسعار بصورة جنونية، دون ان تكون هناك رقابة فعلية من قبل الجهات المختصة على مثل هذه الزيادات.
قد يقول بعض التجار ان هذه الزيادات شملت مختلف دول العالم، فهي لم تقتصر على قطر او دول الخليج، بل ضربت العالم اجمع، وهو ما ادى الى رفع سعر هذه المواد من البلد المصدر والمنتج، وهو ما يترتب عليه زيادة في البيع.
هذا الكلام صحيح، ولا غبار عليه، ولكن ليس معقولا ان تكون الزيادة اكثر من ثلاثة او اربعة اضعاف السعر في اقل من عام، اضافة الى ان هناك سلعاً ومواد موجودة في المخازن، وتم شراؤها في اوقات لم تكن الاسعار هي الاعلى، على الرغم من ذلك يتم بيعها بأسعار مرتفعة جدا.
نريد من التجار ان يكونوا «رحماء» على المستهلكين، وان يضعوا انفسهم مكان هذا المستهلك براتبه المحدود والتزاماته غير المحدودة، كيف سيكون رد فعلهم ؟.
لا نريد من تجارنا الاعزاء ان يفتحوا جمعيات خيرية، ويتصدقوا بكل ما لديهم، او يبيعوا بالخسارة، ولكن ان تكون نسبة الربحية معقولة، والله عز وجل يبارك في هذه النسبة ما راعى هذا التاجر حال المجتمع وافراده.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
- نتيجة التغيرات المناخية ..خسائر الكوارث الطبيعية تصل تريليون دولار
- مخاوف من إنفلونزا الخنازير تلغي أعمال مطوفات الحج واللجان النسائية
- "المندوب الإلكتروني" ينجز معاملات الإقامة إلكترونياً بدبي
- 2000 دولار لكل عملية تخليص ناقلة من المخلفات الزيتية السائلة بموانئ سورية
- الحوثيون يتهمون الجيش السعودي باجتياح أراض يمنية والرياض تنفي




