ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الثلاثاء, 24 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

محاكمة فتاة هوليوود السعودية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 22 يوليو 2008

أثارت بعض الردود الذي قرأتها على موضوع سمر بشيل السعودية التي إحترفت التمثيل في هوليوود وأستطاعت لفت الأنظار إليها، العديد من التساؤلات حول معنى المواطنة والهوية لدى سكان السعودية.

وبدا مما قرأت إن الجميع وكأنهم يحاكمون سمر بشيل لكونها خرجت عن تقاليد المجتمع وأعرافه وظهرت في نظرهم بمظهر لا يمثل حقيقة المرأة السعودية.

وأنا لا أرى دفاعاً عن المجتمع بقدر ما أرى هجوماً على سمر بشيل عن طريق عزلها عن المجتمع وتجريدها من هويتها التي قد تكون فقدتها جزئياً أو كلياً ومن ثم وضعها في خانة الفتاة التي لا تمثل المرأة السعودية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

لا أرى أن سمر بشيل جاءت بشئ جديد غير أنها أستطاعت الوصول إلى النجومية في هوليوود. ففي الواقع هناك فتيات أخريات من أسر سعودية يعشن نفس الحياة المتناقضة التي تعيشها سمر بشيل بل وأسوأ من ما تعيشه سمر.

فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك وفاء بن لادن إبنة يسلم بن لادن (الأخ الأكبر لأسامة بن لادن) والتي قررت تغيير إسم عائلتها من بن لادن إلى دوفور وهو إسم عائلة والدتها في محاولة لتجريد نفسها من أي صلة بالسعودية أو بتلك الأسرة بعد أن إقترن إسمها بالإرهاب لدى الغربيين.

ووفاء نموذج سيئ جداً على حالة إنكار الذات التي تعيشه العديد من النساء السعوديات اللاتي عشن في الغرب أو ولدن لأمهات غربيات. فوفاء لم تنكر فقط جنسيتها بل وأنكرت هويتها كذلك، وقالت في إحدى المقابلات إنها لا تعرف شيئاً عن السعودية أو أسامة وأنها لا تحب سوى الولايات المتحدة.

وأم وفاء إمرأة سويسرية تدعى كارمن بن لادن أو كارمن دوفور. وولدت كارمن لأب سويسري وأم إيرانية. وتزوجها يسلم بن لادن في السبيعنات في الولايات المتحدة حيث تعرف عليها عندما كانت تدرس معه في جامعة جنوب كاليفورنيا. ثم هجرت كارمن يسلم في عام 1988 وعادت إلى جنيف وطلبت الطلاق من زوجها في عام 1994 ثم حصلت عليه في عام 2006.

وكتبت كارمن كتاباً يحوي مذكراتها عندما كانت تعيش في السعودية لم تمدح فيه الحياة هناك بسبب ثقافة المجتمع الذي يقيد حرية المرأة في نظرها. وقالت فيه إنها لم تستطع التأقلم مع حياة السعودية بالرغم من كل الثروة والحياة المترفة التي كانت تتمتع بها في جدة أحد أكثر المدن السعودية إنفتاحاً.

سمر، وفاء، كارمن ليسوا إلا أمثلة على العديد من ضحايا الزيجات الطائشة التي تمت في السبيعنات والثمانينات عندما كان الطالب السعودي المترف يدرس في الغرب.

ولقد شاهدت بأم عيني العديد من الفتيات السعوديات التي يعشن خارج المملكة ولا يوجد لديهن أي إنتماء إلى المجتمع أو البلد الذي يحملون جنسيته.

وعندما أقول طائشة فأنا أعني طائشة لأنه من الطيش إن يبنى زواج على بضعة أحاسيس بدون التفكير في المستقبل وفي حياة الأطفال الذين سيولدون من أمهات لا يمكن أن يتأقلموا مع المجتمع السعودي المحافظ الذي تعترض عليه النساء اللاتي عشن وتربين في السعودية طيلة أعمارهن.

إن الذي يجب أن يحاكم هم أولئك الأفراد وذلك الجيل الفاشل الذي عندما إصطدم بالحضارة الغربية لم يفكر في ما بعد سيقان وأرداف والقوام الممشوق للفتيات الغربيات.

لقد عشت ست سنوات في الولايات المتحدة ورأيت العديد من أصدقائي يتزوجون بأمريكيات إستطاع بعضهم إقناع زوجاتهم بالرجوع معهم إلى السعودية فيما بقي هناك العديد من أصدقائي مع زوجاتهم يعيشون حياة هم أنفسهم سيندمون عليها مستقبلاً عندما يكبر أطفالهم في ذلك المجتمع الذي يرفض العادات الشرقية ويعتبر الغيرة على العرض والكرامة والشرف جريمة في حق المرأة بنتاً كانت أو زوجة.

ولنخرج من دائرة التجارب الشخصية ولنذكر تجربة حديثة يعرفها الجميع حتى نعلم الخطر الذي يواجه مصير العديد من فتيان وفتيات السعودية بسبب إستمرار الزيجات الطائشة.

هذه التجربة هي تجربة الشاب السعودي سعيد الشهراني الذي تزوج فتاة كندية إسمها ناتالي مورن. وقصتهما معروفة في الإعلام ولازالت الأسرة تعيش مأساة إجتماعية بسبب رغبة الأم في هجر الزوج والسفر إلى كندا ورفض الأب للسماح لها بإصطحاب طفليه معها.

وسعيد في نظري هو شخص مستهتر تزوج فتاة في السابعة عشر من عمرها عندما كان يدرس في كندا ثم جاء بها إلى المملكة وعاش معها في البداية في بيشة أحد المدن الفقيرة في السعودية. وطيلة حياة الأسرة في السعودية، عاش سعيد الشهراني فقيراً بسبب ضعف مرتبه الذي لا يتجاوز الثلاثة ألاف ريال وهو مبلغ ضئيل جداً لا يوفر حياة كريمة لأمرأة هجرت أهلها ودينها لتكون مع شخص في بلد أخر وثقافة أخرى يختلف جذرياً عن مجتمعها.

لقد كنت أتألم في كل مرة أرى فيها شاباً سعودياً من بني جلدتي يتزوج إمرأة أمريكية مسلمة أو غير مسلمة، فحتى المسلمات منهن لا يمكن ضمانها بعد أن تأتي للعيش في السعودية والنتيجة دائماً هي طلاق وعودة إلى الولايات المتحدة غالباً ما يكون بإصطحاب الأطفال ليعيشوا حياة مستقبلية لن يرضى عن أبائهم.

يجب أن يعترف ذلك الجيل الفاشل بأنه سبب لعديد من المأسي الإنسانية التي تعيشها فتيات المفترض أن يكونوا مسلمات والمفترض أنهن يأتين من المجتمع الوحيد في نظري (بالرغم من إن الخير موجود في كل بلاد المسلمين) الذي لازال متماسكاً أمام الليبرالية الغربية والفكر التقدمي النسوي ولازال لديه هوية إسلامية قوية.

ولكن ما الفائدة من محاكمة ذلك الجيل إذا كانت المعاناة مستمرة. وها نحن اليوم نرى ما يربو على العشرين ألف مبتعث إلى خارج المملكة ولا أعلم حقيقة ماذا سيحضرون من مفاجأت معهم إلى جانب شهاداتهم الدراسية.

وحتى وإن شددت وزارة الداخلية السعودية على منح تصاريح الزواج لغير السعوديات لاتزال المعاناة قائمة فالمسألة مسألة ثقافة وهوية قبل أن تكون مسألة قوانين وتشريعات تمنع الشباب من الإقتران بأجنبيات.

المعاناة كبيرة فوق ما يمكن تصوره والذي يريد أن يعرف حقيقتها فليذهب إلى جمعية رعاية الأسر السعودية بالخارج "أواصر" وليسألهم عن المأسي التي يخلفها السعوديون ورائهم في كل بلد زاروه بهدف الدراسة أو السياحة.

وبدلاً من المحاكمة فهناك فرصة لذلك الجيل الفاشل الذي حاول العديد منه تغيير عادات وتقاليد المجتمع السليمة من أجل يحافظ على وجود زوجته الغربية فيها. وهذه الفرصة هي في نشر ثقافة مضادة للزيجات الفاشلة التي تورطوا فيها في السابق.

عندما كنت في الولايات المتحدة رأيت العديد من البرامج التليفزيونية التي تحكي قصص ومعاناة نساء أمريكيات تورطوا في زيجات بطلبة سعوديين وذهبوا إلى المملكة للعيش معهم. وأظن أنه من الأحرى دبلجة هذه البرامج عندنا حتى يرى الجميع ويدرك ما يمكن أن يحدث.

وللأسف يظن العديد من المغفلين أنهم قادرين على صنع المعجزات، وأن الحب قادر على تغيير كل شئ من حوله. كل مغفل منهم يقول "أنا غير" و "أنا مختلف" وتثبت له الأيام عكس ما كان يظن.

أنا لا أنصح بالزواج من الغربيات ولا أنصح في التفكير فيه حتى وأن كانت هناك تجارب ناجحة لزوجات غربيات رضين بالحياة في المملكة والسبب هو أن السعودية بلد لديه نظام خاص فيه يصعب على جميع من عاش في الغرب في أن يفهمه.

وقد تعيش المرأة سنيناً طويلاً قبل أن ترفع راية الإستسلام. ولا ننسى أنه بالإضافة إلى الفروقات الإجتماعية والدينية والسياسية، فهناك فروقات الطباع والعادات والأخلاق بين الزوجين والتي يعتبر التغلب عليها إنجازاً عظيماً في حد ذاته.

وعندي سبب أهم وهو إن المملكة تتعرض لحملة إنتقادات شرسة من قبل كل العالم الغربي الذي يرى بأن المرأة في السعودية مهانة ولا تتمتع بأدنى حقوقها الإنسانية، فبالله كيف يمكن لزواج سعودي من غربية أن يستمر والإنتقادات في الإعلام الغربي لا تتوقف ليل نهار. إلا إذا تم عزل هؤلاء النساء عن العالم الغربي الذي جئن منه وهذا شئ لا نريده فالإنسان لا يمكن أن يعيش طويلاً في عزلة من الشعور والفكر والإنتماء لوطنه مهما كان السبب.

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (13 تعليقات)

إعتذار مني لأخي وجدي وهدية لأخي زائر
المرسل Ikram, Amsterdam, Holland في 27 تموز 2008 - 22:57 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


سيد وجدي، تعليق الأستاذ زائر المثقف أوي لايخصك الظاهر عنده ضربة شمس قوية الله يعينه !
زائر عيب تشتم شخص لم يمسك لامن قريب و لا من بعيد وجدي من جدة و ليس مغترب!
نعم يا أخي في القرون الماضية عانت أروبا من إرتفاع نسبة الانتحار بسبب البعد عن الله ، وليس بغياب الشمس ، نعم عدم التعرض ل أشعة الشمس يسبب حالة من الإكتئاب لكن العلماء تغلبو على هذه الإشكالية بمنح المكتئب فيتامين دي حيث الشمس تغدي أجسامنا بهذا الفيتامين، ونقصه يجعلنا نصاب ب الإحباط !
طقس أروبا تغير تماما منذ عشر سنوات؛ نحن نرى الشمس و نستمتع بالمطر و البرق و الرعد و نردد أدعية المطر و الرعد !
دانمارك مين مقاطعة شو؟نحن لا يصلنا شيء من الدانمارك، و لا منتوج واحد ، أما فيلم فتنة فلم يصلنا غضب عربي لاأدري من أي ناحية أنت مثقف؟ تأتي بأخبار غريبة، و تتهم الكاتب بحقده الدفين لبلده
وتسخر من مغتربي أروبا ،لا و توصينا بالصلاة و الذكر!!!!
أعتذر من الكاتب،تركنا المناقشة في الموضوع و مسكنا في خناق بعض مما يؤكد لي بأني مازلت عربية وأتناقش مع عربي !!
لماذا لم يتزوجو في السعودية، وتزوجو في الخارج؟
المرسل قائل لكلمة الحق مقيم في السعودية, مكة المكرمة, السعودية في 27 تموز 2008 - 15:11 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الموضوع جميل، ولو إني أختلف (من الأبد) مع الأخ وائل في اسلوبه الجاف في التعامل مع المسائل السعودية، إلا أن هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة جادة.
لدينا دارسين في علم الإجتماع (بالهبل) أو بالجملة، يعني كثيرين مرة، لماذا لا يدرسون وضع خطط لتزويج الشباب السعودي قبل الابتعاث؟ لماذا لا يشترط في المبتعث أن يكمل نصف دينه؟

والسؤال الآخر الذي يطرأ على بالي: لماذا الأسر السعودية تطالب بالمهور العالية؟ لماذا عند عقد النكاح لدى القاضي وكتابة مهر قليل (ألف ريال مثلا) يرفض القاضي كتابته في صك النكاح (كما حدث مع ابني عمي عندما عقد على ابنة خالته في السنة الماضية)؟
لماذا يرفض مجتمعنا في السعودية عن قبول المهر المنخفض؟ لماذا؟

والآن الأخ وائل: هؤلاء ليسو حمقى - وإنما مجتمعنا هو الأحمق. ليس الأشخاص هم الوحيدون المخطئون هنا، فالأشخاص كانو أمثلة في الكمال الخلقي والديني والذي عاش أكثر من سنة في بلد غريب مع أجنبية التي أحبته وأحبت أخلاقه ورجولته، لم يستطع المجتمع لدينا التأقلم معه ومع الأجنبية، أو بالأصح لم يسمح لهم بالتأقلم.

موضوع الكندية مع الشاب من البيشة - لماذا الشركات لم تعط لهذا الدارس حقه في المصاريف، لماذا يوظفون خريجا جامعيا براتب ثلاثة آلاف ريال، وغيرهم من الأجانب يأخذ الآلاف المؤلفة؟

كل التساؤلات المذكورة في ردي هي عبارة عن أبحاث بحد ذاتها، وأنا أطالب طلبة علم الإجتماع بدراستها ومحاولة إظهار الكيفيات التي يمكن بواسطتها الحد من هذه الظواهر في مجتمعنا المنغلق نفسيا حتى الآن على نفسه.

الإسلام يقول لنا كيفية التعامل بين بعضنا البعض، فلماذا لا ندرس التعاملات الإجتماعية التي فرضها الإسلام في ظل المشاكل الإجتماعية التي نواجهها في الحياة الحقيقية ونحاول أن نرى أين يستطيع التصرف الإسلامي أن يحل المشكلة الإجتماعية - وهكذا نستطيع أن نأتي بحلول جيدة في ظل الشريعة الإسلامية والتي من شأنها أن يقبلها المجتمع ولا يرفضها بمجرد أنها من باب التغيير - فطبع الإنسان أن يرفض التغيير!

والله أعلم - وهو الهادي إلى سواء السبيل..
الأخ وثر و الأخ وجدي
المرسل زائر,  دبي, امارات في 27 تموز 2008 - 09:39 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


شكرا للأخ وثرعلى ثناءه أؤيدك أن الكاتب مصيب في صلب الموضوع و أؤيده على ذلك و لكن أعارضه في الأسلوب الإستفزازي و التحامل على السعوديه و السعوديين بدون سبب سوى الحقد الدفين.
و للأخ وجدي هيه بشرى ساره لك حيث أن الأمراض النفسيه تكثر في دول الشمال وكذلك الإنتحار بالذات الدول الإسكندنافيه و ما جورها من الجنوب مثل الدانمارك و هولندا و المانيا حيث لا يرون الشمس كثيرا و بالذات للمغتربين أمثالك حيث لا يوجد شمس و الإضهاد الحاصل بعد مقاطعه الدانمارك و فلم الفتنه حيث صبت الشعوب جام غضبها على المغتربين أمثالك و أعناك الله في إيجاد طبيب نفس بارع و أدعوك بالإكثار من ذكر الله و قراءة القرآن و الصلاه في وقتها و بالذات صلاة الفجر حيث ىؤذن لها حوالي الساعه ٢ بعد نصف الليل و أعانك الله بجد.
هكذا هي الحصيلة!!!
المرسل أبو عبد الله العويني, Yemen في 26 تموز 2008 - 12:40 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

في البدء أشكر الأخ وائل مهدي على هذا الموضوع الذي أصبح بجد يشكل خطرا جسيما على أبناء هذه الأمة.
والسبب _ كما هو الغالب_ فشل الزواج من الأجنبيات وفرار الزيجات بأبنائهن المسلمين!!!
ثم إني أطرح السؤال التالي:
ما هو الدافع الأساسي الذي يجعل الساب العربي المسلم بأن يفكر من الزواج بأجنبية من مجتمع تختلف عادته وتقالديه 180 درجة عما هو كائن في مجتمعاتنا المسلمة؟؟؟

أيها الشاب العربي المسلم.... ما هي الشروط التي تسعى بأن تكون في شريكة حياتك؟
فإن قلت الخلق والدين.... فهو بحمد الله موجود في مجتمعاتنا المسلمة.
وإن قلت الجمال ونحافة البدن... فهذا والحمد لله موجود في الكثير من نساء هذه الأمة.
إذن... لماذا اللهث خلف مبدأ الزواج من أمريكية أو سويسرية ...إلخ؟
هل لكي يقال بأن الشبا الفلاني متزوج من امرأة غربية والمفاخرة بذلك؟؟؟

أخي الشباب المسلم... أنا لا أحارب أمرا أحله لك الشارع الحكيم، ولكن عليك أن تفكر مليا بتبعيات الزواج من أولئك النســـــاء.
فالغالب عليهن التمرد على الزوج والرغبة الجامحة بالعودة إلى أوطانهن حيث الانفتاح اللامحدود ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ولكم خالص التحية
الى الاخ زائر مع التحية
المرسل وثر بن قادم في 26 تموز 2008 - 02:21 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


انت رجل مثقف على ما يبدو ويطيب لى مناقشتك00على كل حال الا ترى معى ان الكاتب مصيبا فى قولة باختلاف الحياة بين السعودية والغرب والا تراة محقا فى قولة بعدم اندماج النساء الاجنبيات فى مجتمعنا 00ثم الا تراة مصيبا فى قولة ان المملكة تتعرض لانتقادات الغرب وتجديفة عليها00ثم ان فشل الزواج فى مثل هذة الحالات امر ليس بالنادر ولكنة ظاهرة ملفتة يا صاحبى ولك منى التحية
الزواج من الغربيات
المرسل وجدي سبرة, جدة, السعودية في 25 تموز 2008 - 20:13 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


اذا كان المتزوجون من دولة عربية اخرى غير بلده الاغلب يكون زواج فاشل فما بالك بالمتزوج من بنات الغرب الذي لايربطنا بهم اي رابط الا انهم بشر مثلنا تفكيرهم مختلف عنا عاداتهم ودينهم وفكرهم .
لي زميل دراسة امه المانية درس معانا من الابتدائية الى المرحلة الجامعية ومع الرغم من ذلك لم يتئقلم معنا وكان منعزل عنا وفي الاخير ذهب الى العيش في المانبا مع الرغم ان امه وابيه متفاهمين وزواجهم كان ناجح وهوا استثناء. وهناك زميل لى الوالد درس في اليابان الهندسة وتزوج من زميلة اليابانية ولكن هي تاقلمت مع المجتمع السعودي بشكل عجيب حتى ان النساء التي قابلنها لم يصدقوا انها من اليابان مع الرغم انها من اسرة ثرية في بلادها ومتمسكة بالعادات العربية الاسلامية افضل من المسلمين.
بدون عنوان مفيش وقت!!
المرسل إكرام, أمستردام, هولندا في 25 تموز 2008 - 18:46 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


أخي المعلق زائر، تعليقك رائع ويبشر علماء النفس بأنه لازالت الامراض النفسية الجديدة في طريقها إلى الظهور ترى تعبو من معالجة البله الخلقي و البارانويا و الشيزوفرينيا، لأ لأ تعليقاتك تنم على إنك تعاني بجد و نحن بالخدمة، أفهمك حبة حبة، إحنا كم زائر عندنا !
أنا مع كل المعلقين في تحيز الكاتب لأبناء بلده وتحسب لصالحه هذه النقطة لأنه كاتب يحب بلده يعني مستوى الانتماء عنده عالي، حقه يا إخوانا ، لا يريد رؤية أطفال مشردين في بلده من زيجات فاشلة
ويكره رؤية أطفال من صلب سعودي مشردين خارج المملكة !
عاتب على إخوانه لأنهم لم يفكروا في مستقبل أطفالهم ، يعني عتاب محب ليس إلا، تحذير أخ لأخوانه عادي لماذا كل هذا الهجوم؟
المقالة تعبر عن مأساة يا زائر،سنظل نراها و تكبر أمامنا ، أطفال معقدون ، مجرمون، محرومون وسعوديون!!!!!
لن يستطيع الكاتب منع هذه الزيجات و لن يمنع ولادة المزيد من أطفال مصيرهم الشتات لا دين و لا أخلاق !
إلتفاتة طيبة من الكاتب ينبه إخوانه من أخطار الزواج من الأجنبية الغربية ، ليس دعوة ل الرهبانية إنما دعوة إلى التفكير قليلا قبل أن يأتي طفل لا ذنب له في صراعات والديه !
دراسة الكاتب في أمريكا ساعدته على كتابة المقالة بإحساسه قبل أن يكتبها بقلمه !
فهمت يا زائر؟ اللهم إني أستغفر لي ولكم، تحياتي
!!!!
المرسل النذير, damam, ksa في 25 تموز 2008 - 11:02 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


شعب الله المختار لايجوز لمن ينتسب له أن يعيش حرا...وان يعيش بكرامة. وخاصة المرأة فلا بد ان توصد ألأبواب عليها . ولك الحق أيها الكاتب أن تذهب الى امريكا أو الى اي بلد في العالم لمدة ست سنوات. اما سمر ووفاء فيجب ان تعيشاء بدون حرية ويهجرا بلد المولد.لتحبسهم بخصوصية الشعب المختار.......................أعلم أنك لن تنشر لكنك قرأت . وذلك لأن الخصوصية والعادات تمنع
الأخ وثر
المرسل زائر,  دبي, امارات في 24 تموز 2008 - 13:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


أين التشويق في المقاله؟ و أشك أن الكاتب ذهب إلى أمريكا فضلا أن مكث بها ٦ سنوات. في ماذا ٦ سنوات؟ هل كان مبتعثاً. أين و في أي جامعه و ما هو تخصصه؟ هل كان يدرس أم يلاحق زملاءه؟
نعود لموضوعنا قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
الحديث الذي أوردته لم نعلم له أصلا و الرسول صلى الله عليه و سلم رسول العالمين للإنس و الجن و ليس رسول العرب فقط.
كلنا بشر
المرسل mumu, dubai, uae في 24 تموز 2008 - 08:59 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ارى ان ذهاب السعوديين للعيش في الخارج ارحم لهم من السعوديه نفسها لما بها من جرائم ترتكب بحق النساء والفتيات السعوديات خاصه ولا يمر يوم ونقراء عن جريمه اغتصاب وتهديد وتصوير اتوقع العيش في الغرب امن بكثر من العيش في مجتمع به اناس تفتك بعورات الناس والاخ الكاتب يتكلم عن السعوديين كانهم من طبقه ليست نفس البشر عجبي ؟؟؟؟؟؟؟
مبروك
المرسل زائر,  دبي, امارات في 23 تموز 2008 - 13:32 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


مبروك السته سنوات في أمريكا و لكن لا أظن أن هذه المواضيع تمثل قضيه تستحق المناقشه. شخص ضعيف الإيمان تزوج من غير مسلمه أو أسلمت بضعف إيمان و أنجبو بنات و صبيان ضعاف الإيمان فضلاً إن كانو مسلمين أصلا؟ الله أعلم.
الخلاصه ضعاف الإيمان في جميع أنحاء العالم يفعلون ما يحلو لهم من أفعال تنافي الشرع و القيم العليا من الأخلاق الراقيه و نجدهم هنا في العالم العربي و الإسلامي مثل المغنيات الساقطات و كذلك المغنيين الساقطيين من بلاد الشام و مصر و المغرب العربي و غيرها من الدول و يقومون بأفعال أخلاقيه مشينه مثل هيفاء وهبي و غيرها و روبي و غيرهن.
فلا أعلم لماذا التركيز على ساقطه أصلها من السعوديه و التغاضي عن الساقطات الاتي يملأن الساحه بالعفن الفني.
اين البوصلة
المرسل موقن, riyadh, KSA في 23 تموز 2008 - 05:10 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


اقرا لك بين الحينة والاخرة ويعجبني فيك اسلوبك المباشر في تناول المواضيع لكن هذه المره اعتقد بانك اضعت الاتجاه وفقدت البوصله ولا يفهم بالضبط ما تريد الوصول اليه عموما اعتقد بان نكران السعودي لافعال سمر وغيرها نابع من حس وطني وديني موجود بالفطره ه لدى كل العرب وزواج السعودي من الغربيات اراه حاله صحية لانه يعيش سنوات دراسة تعتبر طويله ولديه حاجات كانسان ويحق له ان يتفاعل مع الحياة ام انك تطلب من السعودي ان يترهبن طيله فنرة الدراسة ارجو منك اعادة طرج الموضوع بصورة اوضح
تحياتى لك واحترامى يا وائل
المرسل وثر بن قادم في 22 تموز 2008 - 21:31 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


المقالة رائعة بلا شك 00رائعة فى المضمون ورائعة فى الشكل وقد ضمنتها شيئا من تجربتك الشخصية مما جعلها مشوقة جدا00والحقيقة يا اخى الكريم ان ثمة اشياء لا يفهمها الانسان الا مع التقدم فى السن00واقصد هولاء الذين فكروا ان باستطاعتهم ترويض الاجنبيات وانهم قادرون ان يفعلوا ما ليس بوسع غيرهم فعلةالشى الاخر الذى اود قولة فهو ان العروبة انتماء قبل كل شى ولقد قال نبى العرب يوما مخاطبا جماعتة من المؤمنين (ليست العربية ابا لاحدكم ولا ام) وكان يعنى ان العروبة هى النتماء قبل كل شى

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. ثقافة ومجتمع


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

الأكثر في ثقافة ومجتمع

تعليقات القراء

  1. مهزلة جزائرية مصرية 06
    24 Nov ' 09 at 16:00
    السلام عليكمكجزائرية مسلمة أمازيغية، قرفت من كلام اشباه الصحفيين و...   اقرأ  »
  2. عاشت الوحدة العربية 04
    24 Nov ' 09 at 10:21
    قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية.....   اقرأ  »
  3. الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات 02
    24 Nov ' 09 at 11:27
    لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »