ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 00:01 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

حرب المـعالـجات

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الاثنين, 28 يوليو 2008

انحصرت المنافسة على قطاع المعالجات بين شركتين عملاقتين هما إنتل وإيه إم دي، في حين غابت عن هذه الساحة الكثير من الشركات التي حاولت عبثا أن تجد لها موطئ قدم بين هاتين الشركتين العملاقتين. تستحوذ إنتل على الحصة الأكبر من سوق المعالجات في العالم، في حين تصول وتجول إي إم دي لتربح جولة وتخسر أخرى أمام إنتل. وقد شاعت ولفترة طويلة العبارة التي تقول بأن معالجات إنتل هي الأفضل لكمبيوترات الوسائط المتعددة، ومعالجات إيه إم دي هي الأفضل لكمبيوترات الألعاب، فهل ما يزال هذا الواقع صحيحا اليوم؟

الجواب هو لا، فالمعادلة قد تغيرت، إذ دخلت معالجات إنتل كمبيوترات الألعاب بقوة، كما طوّرت إيه إم دي معالجات متفوقة في التعامل مع الوسائط المتعددة. سنركز اهتمامنا في هذا القسم على المعالجات الخاصة بالكمبيوترات المكتبية والدفترية للاستخدام المنزلي أو المكتبي، أما المعالجات المخصصة لأجهزة الخادم فلن نتطرق إليها.

الكمبيوترات المكتبية

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

تتقاطع عوامل عدة مع بعضها في تحديد المعالج المناسب للكمبيوتر المكتبي، أهمها الأداء المطلوب والجدوى الاقتصادية ومعدل استهلاك الطاقة.

أما الغرض من استخدام الكمبيوتر فهو العامل الأساسي في تحديد المعالج المناسب، إذ يمكن الاكتفاء بمعالج متوسط الأداء للاستخدامات أو البرامج المكتبية، في حين لا بد من الحصول على معالج متفوق لتشغيل ألعاب الكمبيوتر، لاسيما الحديثة منها.

تنقسم المعالجات المخصصة للكمبيوترات المكتبية بحسب عدد النوى إلى معالجات أحادية النوى وثنائية النوى ورباعية النوى، أما المعالجات ثلاثية النوى فتنفرد شركة إيه إم دي حصريا في إنتاجها.

إذا كنت تود الحصول على أفضل مستويات الأداء للألعاب أو للتطبيقات ذات المسارب المتعددة والتي تحتاج إلى قدرات معالجة فائقة فعليك بالمعالج رباعي النوى من إيه إم دي أو إنتل، لأنه الأمثل لأداء هذه المهام.

أما إذا كنت تود استخدام الكمبيوتر للتطبيقات المتقدمة والألعاب بأداء جيد فسيكفيك المعالج ثنائي النوى، لا سيما مع اختيار طرز متقدمه منه.

وأخيرا إذا كنت تنوي الحصول على كمبيوتر بسعر اقتصادي للتطبيقات المكتبية البسيطة أو لتصفح الإنترنت فسيكفيك المعالج وحيد النوى لهذه المهام.

المعالجات رباعية النوى

دخلت إيه إم دي ساحة المنافسة في المعالجات رباعية النوى مع إعلانها عن بدء تطوير طرز رباعية النوى من معالجاتها في الربع الأخير من العام الماضي، وذلك بعد أن انفردت إنتل لفترة قصيرة في تطوير معالجات رباعية النوى.

توفر المعالجات رباعية النوى أداء لا يضاهي، فهي الأنسب للتطبيقات المعقدة وألعاب الكمبيوتر الحديثة إذا كانت الميزانية تسمح بالحصول عليها، إلا أنها تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة الكهربائية.

إنتل

لدى إنتل زوج من المعالجات رباعية النوى، هما كور 2 إكستريم Core 2 Extreme الذي يعتبر أقوى المعالجات التي تنتجها شركة إنتل، والثاني هو كور 2 كواد Core 2 Quad ويأتي في المرتبة الثانية في الترتيب من ناحية الأداء بين معالجات إنتل.

هناك أجيال عديدة من المعالج كور 2 إكستريم للكمبيوترات المكتبية، فمنها ما يعتمد تقنية التصنيع 65 نانومتر ويكون مزودا بذاكرة كاش بسعة 8 ميغابايت (L2 Cache)، ومنها ما يعتمد على تقنية التصنيع الأحدث 45 نانومتر ويعتمد على ذاكرة كاش بسعة 12 ميغابايت (L2 Cache).

أما سرعة المعالج كور 2 إكستريم فتتراوح بين 2.66 و 3.2 غيغاهرتز، مع الإشارة إلى أن السرعة الفعلية للعمل هي بمضاعفة الأرقم السابقة 4 مرات، إذ أنها تمثل سرعة نواة واحدة فقط من النوى الأربع الموجودة في المعالج.

وأخيرا فإن سرعة الناقل الأمامي لهذا المعالج تتراوح بين 1066 و 1600 ميغاهرتز، وتحدد سرعة هذا الناقل سرعة التواصل بين المعالج وباقي مكونات الكمبيوتر.

المعالج الثاني هو كور 2 كواد، وهو أيضا يعتمد إما على تقنية التصنيع 65 نانومتر مع ذاكرة كاش L2 بسعة 8 ميغابايت، أو يعتمد على تقنية التصنيع الأحدث 45 نانومتر مع ذاكرة كاش L2 بسعة 12 ميغابايت.

تتراوح سرعة كور 2 كواد بين 2.4 و 2.83 غيغاهرتز، في حين أن سرعة الناقل الأمامي تتراوح بين 1033 و 1333 ميغاهرتز.

إي إم دي

دخلت شركة إيه إم دي عالم المعالجات رباعية النوى عبر معالجين، الأول هو فينوم إف إكس Phenom FX وهو أقوى المعالجات التي تنتجها إيه إم دي، والثاني هو فينوم Phenom، ويحل في المرتبة الثانية بين معالجات إيه إم دي.

يأتي المعالج فينوم إف إكس بسرعات تتجاوز 2.6 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش L2 بسعة 2 ميغابايت لكل نواة، أي أن السعة الإجمالية 8 ميغابايت، إضافة إلى ذاكرة كاش L3 بسعة 2 ميغابايت لكل المعالج، وتبلغ سرعة منفذ الدخل والخرج (I/O Bus Speed) فيه 4000 ميغاهرتز، وهو ما يقابل في معالجات إنتل سرعة الناقل الأمامي، وقد أكدت إيه إم دي عند اتصالنا بها أنها لن تطرح هذا المعالج في الأسواق حتى العام 2009.

أما المعالج فينوم فيتوفر بسرعات تتراوح بين 2.2 و 2.6 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش L2 بسعة 8 ميغابايت موزعة بالتساوي على نوى المعالج الأربعة، في حين تبلغ سرعة منفذ الدخل والخرج فيه ما بين 3600 و 4000 ميغاهرتز.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. تقنية


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

نحو التحرر

تطورت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أسواق اتصالات احتكارية إلى أسواق متحررة.

السوق الأردنية: خطوات استراتيجية

يعيش معيدو البيع في الأسواق الأردنية مرحلة تحول مهمة، في ظل ميلهم إلى توجيه التركيز على تعزيز عروضهم الشاملة لخدمات القيمة المضافة.

أقراص بلو-راي آن أوانها فاستعد لها

بدأت القصة عند ظهور نسق الفيديو عالي الوضوح، وحاجة هذا النسق إلى أقراص ضوئية تتيح تخزين البيانات بكثافة تفوق تلك التي توفرها أقراص DVD.

مقابلات

تعزيز الحماية

تعمل شركات توزيع الحلول الأمنية على إيجاد هذا التخصص لا سيما وأن عددا متزايدا من الشركات يضع أمن معلوماتهم على رأس أولوياتهم.

"مايكرو أوتوميشن" تقدم من الإمارات حماية من مشاكل الطاقة

تعمل "مايكرو أوتوميشن إندستريز" في ميدان صناعة أجهزة التحكم الإلكترونية والحماية الكهربائية ونعرض في هذا اللقاء أبرز معالم استراتيجياتها.

ماريو فلجوفيتش، المدير التجاري ومدير العمليات لدى "أبتك" للتوزيع

انضم فلجوفيتش للعمل مع "أبتك" في العام 2003 لإطلاق أعمال "أبتك" للمكونات، وهي وحدة أعمال إقليمية تستهدف العمل مع شركات التجميع للكمبيوتر.