ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 08:53 | Saturday, 10 January 2009

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الأسد: سورية ستلعب دورا في مشكلة الملف النووي الايراني

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 04 أغسطس 2008

قال الرئيس السوري بشار الأسد ان سورية ستلعب دورا في مشكلة الملف النووي الايراني، دون ان يحدده .

وأكد أنه ليس وسيطا أو مبعوثا أو محملا أية رسالة من مسؤول غربي لإيران حول الملف النووي الإيراني،وفقاً لموقع شبكة بي بي سي .

و أضاف الأسد قبيل مغادرته طهران بعد زيارة استمرت يومين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره محمود أحمدي نجاد أن سورية ستلعب دورا في حل موضوع الملف النووي دون أن يحدد هذا الدور. لكنه لفت إلى أنه يستند إلى المعاهدات الدولية وأنه سيكون عبر الحوار كطريق وحيد للحل.

وكشف الأسد إلى أنه سأل المسؤولين الإيرانيين عن تفاصيل الموقف الإيراني من هذا الملف كي يكون لدى سورية جواب حول أي تساؤل، مشيرا إلى أن البداية هي من إيران و تفهم وجهة نظرها حتى تحدد سورية إذا كان هناك إمكانية للعب هذا الدور أم لا.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وجدد الاسد التأكيد على حق إيران وأي دولة في العالم بالتخصيب السلمي، لكنه قال أنه من المبكر تحديد دورنا قبل سماع وجهة نظر الطرف الغربي.


من جانبه أكد الرئيس الإيراني على وثوق العلاقات السورية - الإيرانية وقوتها وتطابق وجهات النظر حول القضايا التي طرحت، معتبرا أن الحل للملف النووي يتم عن طريق الحوار والتشاور، مبديا استعداد إيران للحوار وجديتها فيه على أن يستند على أسس ثابتة و ينتج عنه نتائج عملية.

وأمل نجاد أن يكون الجانب الآخر جاد مثل إيران حسب قوله.

هذا و قد صدر بيان ختامي مشترك في ختام زيارة الرئيس السوري لطهران والتي استمرت يومين التقى خلالها الرئيس الإيراني ومرشد الثورة آية الله خامنئي.

ووصف البيان المحادثات بأنها اتسمت بالتنسيق والتعاون البناء. وحول الوضع في لبنان أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتطورات الأخيرة ودعم مسيرة الوفاق، كما أكدا على دعم حق الشعب اللبناني في مقاومة الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية واستعادة الأراضي اللبنانية المحتلة.

كما أدان البيان المشترك الاحتلال الإسرائيلي وعمليات الاستيطان، حيث عبرت إيران عن دعمها لحق الشعب السوري في استعادة كامل الجولان السوري المحتل حتى حدود عام 1967.

كما أكد الجانبان دعمهما للعملية السياسية في العراق و للمصالحة السياسية فيه. و دعا البيان إلى خروج القوات الأجنبية من العراق.

هذا و قد وجه الرئيس السوري بشار الأسد الدعوة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد لزيارة دمشق، و على أن يتفق على موعدها بوقت لاحق.

وتعتبر زيارة الأسد لطهران الثالثة له منذ تسلمه السلطة في سورية في وقت تزداد فيه الضغوط على إيران حول ملفها النووي لوقف تخصيب اليورانيوم.

ورافق الرئيس الأسد في زيارته نائبه فاروق الشرع ووزير خارجيته وليد المعلم ومستشارته الدكتورة بثينة شعبان.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد



Rich List 2008
EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء

  1. الفيصل : النفط ليس سلاحا لوقف الصراعات   5  
    10 Jan ' 09 at 00:18
    الفيصل مفكر ان بترول السعودية للسعودية ويسطتيع ان يتحكم فية في هذه الآيام...  اقرأ »
  2. مليارات ذهبت مع الريح   2  
    10 Jan ' 09 at 02:59
    لاتصاحب الكذاب فانه كالسرابالمؤمن كيس فطنمن لم يسأل الله غضب عليهشكرا...  اقرأ »
  3. حرب برعاية صاحب جائزة نوبل للسلام!   2  
    10 Jan ' 09 at 00:55
    لو ان كل شخص انطلق من نفسة واختار الحياة الكريمة والشريفة لكان هذا الوطن...  اقرأ »

مقالات

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

حالة موت سريري

تعاني مناطق السلطة الفلسطينية، جراء الحصار الإسرائيلي ومنذ بداية الانتفاضة من ضائقة اقتصادية كبيرة، أدت إلى حالة شلل في جميع القطاعات الاقتصادية.

محللون: الزعماء العرب أثقل من أن تطيح بهم عاصفة غزة بسهولة

يقول محللون أن الحكومات العربية التي تجاوزت عشرة أيام من الغضب الشعبي تستطيع المضي على هذا المنوال بسهولة لأي مدة تستغرقها العملية الإسرائيلية.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.