ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 23:01 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الإمارات تشدد معايير مواجهة غسل الأموال

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الخميس, 14 أغسطس 2008

شدد مصرف الإمارات المركزي في تعميم جديد للبنوك ومكاتب الصرافة على ضرورة الالتزام الكامل بتحديد هوية الشخص المودع في جميع الحالات التي تصل فيها قيمة التعاملات إلى 2000 درهم (الدولار يساوي 3.64 درهم) وأكثر لمحال الصرافة و3500 درهم وأكثر بالنسبة للبنوك في حالة التحويلات السلكية.

وأضاف المصرف في تعميمه الذي جاء بعنوان «معايير إضافية» ضمن جهوده لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أن هذا النص يعدل المادة 105 من القانون الصادر في العام 2000 حيث يجب أن تتضمن المعاملة اسم وعنوان الشخص المودع ورقم حسابه.

إلى ذلك، قال المصرف أنه يجب على البنوك والمؤسسات المالية الأخرى تحديد هوية الملاك المستفيدين من الشركات وسائر الأعمال التجارية التي تفتح حسابات أو تودع أموالاً بحيث يتم الحصول على دلائل مرضية عن هذه الهويات.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وبلغ إجمالي تحويلات العمالة في الإمارات إلى الخارج في العام 2007 نحو 31.95 مليار درهم مقارنة بـ28.08 مليار درهم في العام 2006 بزيادة بلغت نسبتها 13.78 %، وبلغ حجم التحويلات في العام 2005 نحو 22.83 مليار درهم، فيما سجل العام 2004 تحويلات بلغت قيمتها نحو 17.07 مليار درهم. و16.123 مليار درهم في العام 2003 و15.2 مليار درهم في العام2002 ونحو 14.36 مليار درهم في العام 2001 فيما سجل إجمالي حجم الحوالات في العام 2000 نحو 13.5 مليار درهم.

وفي سياق متصل، أكد التعميم انه يتعين على البنوك والمؤسسات المالية الأخرى تطبيق قواعد الأهلية المستمرة للزبون فيما يتعلق بالعلاقة التجارية والحصول على معلومات أخرى عندما تصبح المعلومات المتوفرة مشكوكاً فيها.

وشدد المصرف على ضرورة توفر أنظمة لدى البنوك والمؤسسات المالية الأخرى، تعمل على تحديد ما إذا كان العميل المحتمل يعمل كمسئول كبير في الجهاز التشريعي أو الإداري أو العسكري أو القضائي التابع لدولة أجنبية أو من أعضاء عائلته أو أحد المقربين له.

وطالب التعميم بإخضاع عدد من الفئات إلى المزيد من إجراءات الأهلية والمراقبة منها المتعاملون في الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة، والمتعاملون في العقارات، والمتعاملون في السلع الفخمة، ودور المزادات، وزبائن البنوك الخاصة، وأصحاب الحسابات من غير المقيمين في الدولة. وحظر التعميم إنشاء أية علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع المؤسسات التي ليس لها وجود طبيعي.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

مقالات مرتبطة بالموضوع

البنك المركزي الإماراتي
| 3 مقالات
  1. السويدي: الإمارات ستحافظ على ربط عملتها بالدولار
  2. المركزي يواجه العاصفة
  3. 53 مليار دولار ميزانية «المركزي» الإماراتي

روابط متعلقة بالموضوع

  1. البنك المركزي الإماراتي»

 بريد الأخبار

  1. البنك المركزي الإماراتي

  2. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

أكبر 20 بنك إسلامي

 تسلط مجلة أريبيان بزنس الضوء على أكبر 20 بنك إسلامي من حيث القيمة السوقية.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.