القاهرة تحذّر إيران من "جر المنطقة لمنزلقات خطرة" وتذكرها بصدام
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 17 أغسطس 2008
دعت القاهرة إيران أمس السبت إلى التعاون مع المجتمع الدولي في ما يتعلق بملفها النووي، وعدم منح القوى الغربية الذرائع التي تسمح بـ"جر المنطقة إلى منزلقات خطرة" من خلال فقدان الشفافية والمرونة في التعاطي مع هذه القضية، مشيرة إلى أن دول الخليج "قلقة للغاية" جراء التوتر الحاصل حولها.
ووفقاً لشبكة سي ان ان الإخبارية قال السفير سليمان عواد، الناطق باسم الرئاسة المصرية، في حوار مع الصحفيين بعد لقاء القمة الذي جمع الرئيس المصري، حسني مبارك، والعاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الإسكندرية إن من حق طهران استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية، لكن عليها "تقديم المزيد من الضمانات" للمجتمع الدولي.
وذكّر عواد الإيرانيين بما أصاب نظام الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، عندما لم يفنّد بالشكل الصحيح الاتهامات الغربية له بحيازة أسلحة دمار شامل، قبل الغزو الأمريكي الذي أطاح نظامه عام 2003.
وتابع قائلا: "على إيران عدم تقديم الذرائع والحجج على طبق من فضة لأولئك الذين يرغبون بجر المنطقة إلى منزلقات خطرة."
وأضاف الناطق باسم الرئاسة المصرية: "إيران ملزمة أمام المجتمع الدولي بالمرونة والشفافية، ودول الخليج قلقة للغاية (حيال تطورات الملف النووي الإيراني) والشرق الأوسط يترقب،" وفقاً لأسوشيتد برس.
ووصف عواد جلسة المباحثات السعودية المصرية بأنها "اتسمت بالإيجابية وعكست خصوصية العلاقة بين البلدين الشقيقين."
وقال إن المباحثات "ناقشت مجمل الوضع العربي والمستجدات على الساحة العربية والتطورات على الساحة الفلسطينية بالإضافة إلى التطورات على الساحتين اللبنانية والعراقية والوضع في منطقة الخليج والعلاقات الثنائية."
ولفت إلى أن الجلسة ناقشت أيضا "العلاقات العربية - العربية وسبل تفعيل العمل العربي المشترك والاستعدادات الجارية لعقد القمة الاقتصادية العربية في الكويت في يناير/كانون الثاني المقبل" وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وبخصوص ما تحقق على صعيد اجتماع القاهرة المرتقب للفصائل الفلسطينية، أوضح السفير عواد أن بلاده وجهت رسائل لمختلف الفصائل الفلسطينية (13 فصيلا) لرغبتها بالإعداد الجيد لحوار القاهرة والوصول إلى نتائج تحقق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني وتنهى معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وكان الرئيس المصري قد التقى السبت أيضاً رئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، الذي يقوم بأول زيارة له بعد نيل حكومته الثقة، وذلك بعد يوم من انتهاء زيارة الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، إلى العاصمة السورية، دمشق.
وتناولت المحادثات خلال اللقاء المستجدات على الساحة اللبنانية في ضوء التطورات الأخيرة ومنها اتفاق سوريا ولبنان على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما.
ومن المقرر أن يعقد السنيورة في وقت لاحق اليوم لقاء بنظيره المصري أحمد نظيف لبحث التعاون الاقتصادي بين البلدين وخاصة في مجالي الكهرباء والغاز.
اشترك في النشرة الإخبارية لموقع أريبيان بزنس بالنقر هنا
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: مليارا دولار خسائر الفلسطينيين في الهجوم على غزة
- سياسة واقتصاد: جمعة غاضبة واشتباكات وإصابات في مصر في احتجاجات بشأن غزة
- رياضة: الهلال والاتحاد يتصدران مجموعتيهما بكأس الأمير فيصل بن فهد
- سياسة واقتصاد: أوباما: إيران مصدر تهديد.. ولكن الحوار أفضل
- سياسة واقتصاد: رئيس الإمارات يتبرع ببناء 600 مسكن لمن فقدوا بيوتهم في غزة
