ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 23:41 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تحقيقات الفساد في دبي تلبد الغيوم في سماء الإمارة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 20 أغسطس 2008

تهدد سلسلة فضائح مالية بشركات كبرى في دبي بإحباط طموحات الإمارة في أن تصبح مركزا عالميا للأعمال إذا لم تتصد الحكومة للفساد.

ولطالما سعت دبي التي انطلقت إلى أضواء الشهرة العالمية بمشروعات براقة مثل أطول برج في العالم لتحويل نفسها إلى لاعب عالمي وذلك جزئيا عبر طمأنة المستثمرين بأن لديها نظاما قانونيا من الطراز الأول فضلا عن عدم فرض أي ضرائب.

غير أن أربعة تحقيقات على الأقل بدأتها الشرطة هذا العام مع مسؤولين بشركات عقارية ومالية كبرى ترتبط بالحكومة أثارت مخاوف من أن ضعف اللوائح والشفافية قد يضر بثقة المستثمرين.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال كريستيان كوتش مدير الدراسات الدولية لدى مركز الخليج للأبحاث "هناك تسليم بأنه في تلك المعاملات التجارية يمكن للأنباء السلبية أن تكون ذات عواقب ضارة.

"الثقة في الاقتصاد وخططه للمستقبل والشفافية ومكافحة الفساد جميعها مرتبطة."

ويخضع نائب رئيس شركة استثمار العالمية وهي صندوق استثمار حكومي لتحقيقات بشأن مخالفات مالية مزعومة خلال توليه منصبه السابق بشركة تمويل.

وكانت شركة نخيل التي تقوم بإقامة جزر صناعية على شكل النخيل قد أعلنت يوم الجمعة أن أحد موظفيها الحاليين يخضع للتحقيق للاشتباه في قبوله رشا.

وخلافًا لقضايا سابقة تورط مواطنون إماراتيون للمرة الأولى وهو ما يجعل القضايا تحظى باهتمام واسع من وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية ويهدد بتشويه صورة دبي الناصعة.

وقال كوتش "لا يمكن ترك مثل هذه القصص معلقة إذ أن الأضرار والنتائج النهائية ستكون أسوأ بكثير."
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي لدبي إلى 53.9 مليار دولار في 2007 ويبلغ متوسط معدل النمو السنوي ثمانية بالمائة. وبدأت دبي تدرك أنه لا يمكنها الارتكان إلى تلك الانجازات إذا كانت ترغب في الاحتفاظ بلقبها كعاصمة للأعمال بالخليج.

وقالت الحكومة أن التحقيقات الأخيرة جزء من قرار اتخذ على مستوى رفيع لمكافحة الفساد.

وإثر الكشف في الآونة الأخيرة عن مخالفات مالية قال بيان نادر أصدره مكتب حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنه لا حصانة لأي موظف يستغل منصبه لتحقيق مكاسب غير قانونية.

وتزامن ظهور تلك القضايا مع تعزيز دور دائرة الرقابة المالية في بداية عام 2007 بمنحها المزيد من السلطات وجعلها ترفع التقارير مباشرة إلى الشيخ محمد.

وتراجع الإدارة نحو 250 كيانا سنويا في دبي تشمل جميع الشركات التي تملك فيها الحكومة حصة لا تقل عن 25 في المائة وتحيل المخالفات إلى مكتب النائب العام.

وقال ياسر أميري المدير العام لدائرة الرقابة المالية "عندما تتوسع ويزدهر النشاط تحدث بعض الأخطاء."
وبين عدد متنام من الشركات الداعمة لتلك التوجيهات بشكل علني شركات تسيطر عليها حكومة الإمارة مثل شركة دبي للاستثمار واعمار العقارية أكبر شركة تنمية عقارية عربية.

وقال محمد العبار رئيس إعمار "تبنوا أفضل الممارسات الدولية وهي ستطمئن المستثمرين في المنطقة وخارجها."

وتهدف تلك الرسائل لطمأنة مجتمع دولي ينتابه القلق بالفعل بعد أزمة الائتمان العالمية. ويقول محللون أن أحد أكبر مخاوف دبي يتمثل في فقدان المصداقية الدولية التي اكتسبتها كملاذ مالي أمن.

وفقدت أسهم شركة تمويل التي تملك استثمار العالمية حصة 21.6 بالمائة فيها نحو ربع قيمتها منذ تكشفت الفضيحة وكان أكثر البائعين من الأجانب.

وقال ماريوس ماراثيفس رئيس بحوث المنطقة لدى بنك ستاندرد تشارترد أن ندرة البيانات الاقتصادية المنتظمة مثل أرقام التضخم الشهرية أو التصريحات الغامضة لشركات مدرجة تزيد من الشعور بالقلق.

وأضاف أن حل مثل تلك القضايا الأساسية سيحقق الشفافية في اقتصاد دبي سريع النمو.

غير أن مسؤولين يقولون أن الفساد في دبي ليس أكثر منه في أي دولة تقريبا في أنحاء العالم.

وقال فوزي تميم المستشار لدى دائرة الرقابة "هذا يحدث في جميع أنحاء العالم وإذا قارنت حجم دبي بحجم الفساد فستجد أنه ضئيل جدا."

وفي أحدث مؤشر للفساد أعدته منظمة الشفافية الدولية سجلت الإمارات العربية المتحدة نتيجة فوق المتوسط بلغت 5.7 نقطة من عشر نقاط لكنها حلت في مرتبة أدنى من قطر المجاورة ودول أخرى مثل استونيا ومالطا.

وقال كوتش "لا يوجد تصور مثالي ... يحاول المرء أن يقول كل شيء على ما يرام في الإمارات لكن يجب أن تقبل أن السلطات تتعلم وهذا جزء من عملية التعلم."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


مقالات مرتبطة بالموضوع

نخيل العقارات
| 3 مقالات
  1. انخفاض أسعار العقارات على نخلة جبل علي بنسبة 40%
  2. اختيار المهندسين لتشييد أطول برج في العالم
  3. ارتفاع مبيعات نخيل ثلاثة أضعاف خلال عام 2008

روابط متعلقة بالموضوع

  1. نخيل العقارات»

 بريد الأخبار

  1. نخيل العقارات

  2. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.