ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 23:33 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (5 تعليقات) |

دراسة أردنية: 92% من المحجبات يعانين من فقدان فيتامين د

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 20 أغسطس 2008

كشفت دراسة قام بها المركز الوطني للسكري في الأردن أن 87% من مجموع الأردنيات ممن تتراوح أعمارهن بين 18-70 سنة مصابات بنقص فيتامين "د " نتيجة عدم التعرض لأشعة الشمس وتناول الحليب.


أما نسبة النقص لدي النساء السافرات فتبلغ فقط 64%.

وأوضحت الدراسة بان 54% من الأردنيين لا يتناولون الحليب بعضهم بسبب عدم استساغته و21% يشربون الحليب مرة واحدة أسبوعيا و25% بشكل يومي. أما بالنسبة إلي التعرض للشمس، فنسبة 52 % لا يتعرضون للشمس أبداً و32%نادراً، و6 % أحيانا، 10% فقط يتعرضون لأشعة الشمس بشكل دوري،وفقاً لجريدة الراية القطرية .

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وشملت الدراسة 3861 شخصا منهم 95% نساء و5% رجالا.

اشترك في النشرة الإخبارية لموقع أريبيان بزنس بالنقر هنا

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (5 تعليقات) |

تعليقات القراء (5 تعليقات)

الى الاخ خالد من مصر
المرسل وثر بن قادم في 21 آب 2008 - 16:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


كلامك منطقى جدا وصحيح والدراسات التى يقولون عنها او الاحصائيات التى ينشرونها هى كلام ....مجرد كلام لن يلتفت اليه احد
حقيقة اخرى مزهلة
المرسل خالد, مصر في 21 آب 2008 - 14:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


حينما عرّفت البحوث الطبية تلك الكمية اللازمة من تعرض جلد الإنسان إلى أشعة الشمس، لتكوين فيتامين دي، قالت كلاماً علمياً مخالفاً لما يظنه الكثيرون. إذْ في حين يعتقد البعض أن التعرض اللازم لأشعة الشمس يتطلب التخلى عن لبس الملبوسات السابغة للجلد، لأن ارتداءها سبب في تدني نسبة فيتامين دي لدى الكثيرين. تقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية إن من الواجب ارتداء ملابس سابغة تُغطي جلد الجسم، وأن اللازم تعريضه لأشعة الشمس، لإفساح المجال للجسم لتكوين فيتامين دي، هو بضعة سنتيمترات مربعة من الجلد، ولمدة تتراوح ما بيت 3 إلى 5 دقائق في ثلاثة أيام من الاسبوع!.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&article=429679&issueno=10467
و افضل ان تقرأوا التقرير كامل عن طريق الرابط السابق لان به حقائق كثيرة تدحض كل كلمة فى المقال او الدراسة كما يقول المقال على الرغم من شكى انها تكون دراسة اصلا
السنة الماضية كان التقرير من اطباء امارتيين و السنة دى من اطباء اردنين - و الهدف معروف -اقراؤا
المرسل خالد, مصر في 21 آب 2008 - 13:54 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


* ولتعريف عموم الناس بدراسة الباحثين من الإمارات حول تأثيرات تناول النساء لفيتامين دي، تضمنت القراءة الصحافية لبعض وكالات الأنباء، الصادرة في 25 يونيو (حزيران) الماضي، عنوان الخبر وترجمته إلى العربية: "نساء الشرق الأوسط ربما يكون لديهن نقص فيتامين دي". وكان نصّ ترجمة العبارات الأولى لمقدمة خبر الكاتب، غير الطبيب من نيويورك، يقول بالضبط: "في بعض من دول الشرق الأوسط وغيرها من الدول، حيث الملابس المحافظة تُقلص من التعرض لأشعة الشمس، فإن كميات عالية من جرعات فيتامين دي ربما تلزم لرفع نسبة الفيتامين بدرجة كافية لدى النساء" انتهى.
في حين أن نفس وكالة الأنباء أوردت تقريراً إخبارياً، في 29 يونيو من الشهر نفسه، بقلم أحد الأطباء من نيويورك أيضاً، حول إحدى الدراسات الطبية الصادرة في الولايات المتحدة. ويقول عنوان الخبر نصاً: التعرض الكافي لاشعة الشمس لا يحمي من نقص فيتامين دي. وتقول ترجمة نص الخبر بدءا من أولى كلماته: "لدى كثير من الناس، يظل فيتامين دي منخفضاً، بالرغم من التعرض الكثيف لأشعة الشمس. وغالباً ما يُلام عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس في ارتفاع انتشار حالة انخفاض فيتامين دي، لكن صواب هذا غير واضح" انتهى.
* وبعيداً عن التعاطي مع موضوع الملابس واختيارات الناس المتباينة لأنواعها وأشكالها، فإن المتأمل يجد في نص كلا التقريرين الإخباريين، للدراسة الإماراتية وللدراسة الأميركية التي أُجريت على سكان هاواي، عدة تناقضات في كيفية ومضمون كتابة تلك المقالات الصحافية. وهي ما تُمثل نموذجاً لما عليه كتابة الصحافيين غير المتخصصين في الطب لأخبار الدراسات الطبية، مقارنة بكتابة متخصصين أطباء لأخبار تلك الدراسات.
ولأن موضوع التعرض لأشعة الشمس وعلاقته بفيتامين دي أو سرطان الجلد، هو موضوع طبي علمي بالدرجة الأولى، فإن علاقة الطب بالعادات أو التقاليد أو الاختيارات الشخصية في شأن الملابس، لا تكون إلا حينما يثبت أن ثمة أضراراً صحية من تنوعاتها واشكالها و"موضاتها".
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&article=429679&issueno=10467
تقرير نشر فى يوليو 2007 فى جريد الشرق الاوسط
المرسل خالد, مصر في 21 آب 2008 - 13:49 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


عند محاولة البحث في الأسباب الحقيقية لتفشي مشكلة صحية ما، فإن علينا أن نكون دقيقين، خاصة عند وضع اللوم على أمر ما، واعتباره سبباً في حصول تلك الحالة الصحية ووصولها إلى حد "مشكلة وبائية"، لأن تلك النتيجة سيُبنى عليها عناصر الإرشادات الطبية في كيفية الوقاية وأساليب المعالجة. ومن الملاحظ أن القراءة الصحافية للدراسات الطبية تختلف تماماً في بعض الأحوال عن القراءة الطبية لها. وذلك التباين في الفهم بينهما، وبالتالي في العرض، يُؤدي إلى توصيل رسالة غير التي يُريد الباحثون الطبيون توصيلها إلى الناس. وإلى إثارة البلبلة في دقة معلوماتهم الطبية، ما سينتج عنه حتماً ارتكاب الكثيرين أخطاء في السلوكيات الحياتية. وقد تكون عواقب ذلك نشوء أضرار صحية، خاصة عند الحديث عن مشاكل صحية على درجة عالية من الأهمية. مع العلم بأن الوصف بالأهمية ليس مقتصراً على ما يُهدد سلامة الحياة، بل يشمل أيضاً ما هو شائع جداً من اضطرابات صحية، باعتبار تبعات كل تداعياتها. وعليه، فحينما تتناقل الأوساط الطبية، وفق ما تم نشره للباحثين من بوسطن بالولايات المتحدة ضمن عدد التاسع عشر من هذا الشهر لمجلة "نيوانغلند" الطبية العالمية، بأن ثمة أكثر من مليار إنسان يُعانون من نقص فيتامين دي، فإن من العبث نُصح الناس بتعريض أجسامهم لأشعة الشمس في سبيل القضاء على هذه المشكلة، ومن العبث أيضاً وضع اللوم، في تفشي هذه الحالة العالمية، على ارتداء مجموعات من سكان بعض مناطق العالم ملابس سابغة واقية من تعريض كثير من جلد الجسم لأشعة الشمس.
بل الدقة العلمية هي في ما تُؤكد عليه المصادر الطبية بأن سبيل القضاء على هذه المشكلة الصحية هو بتناول الأطعمة المعززة بفيتامين دي، وليس بالبدء في برامج لتعريض المزيد من جلد الجسم للشمس ابتغاء الحصول على المزيد من فيتامين دي. والدقة العلمية أيضاً هي في تذكير الباحثين الطبيين للناس بضرورة عدم التفكير مطلقاً باللجوء إلى أشعة الشمس للحصول على فيتامين دي.
الرياض: د. حسن محمد صندقجي
و للمزيد : http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&article=429679&issueno=10467
صعب
المرسل وثر بن قادم في 20 آب 2008 - 18:42 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


من الصعوبة بمكان تصديق هذا......فلربما كانت الصدفة وحدها هى التى ادت الى هذا الفرز.....ثم ان المرأة تغطى جسمها وتمنع عنه الشمس سواء كانت متحجبة او غير متحجبة
ولكن يجب علينا ان لا ننسى ان التقدم فى العمر هو المسؤول عن كل امراضنا واعتلال صحتنا....وبالتالى فلعله هو دون غيره المسؤول عن نقص الفيتامين والحديد وعن التجاعيد وعن الترهل وعن السمنة وعن تعكر المزاج وعن ضيق الصدر وعن ضيق الافق وعن الهيافة وعن فقدان التوازن وعن حالات التصابى التى تصيبنا حين ندرك اننا لم نعد شبابا....ولقد صدق من قال
الا ليت الشباب يعود يوما ونخبره بما فعل المشيب

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. صحة


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

تستقطب السيولة الخائفة

في ظل التحولات التي تشهدها مجالات العناية الصحية بدأ القطاع الخاص في المنطقة يدرك العوائد المغرية لسوق الرعاية الصحية والمجالات المساندة له.