ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 07:50 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

أزمة المياه تنتقل من جدة إلى أبها والحلول غير كافية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 21 أغسطس 2008
أمير منطقة عسير في زيارة لمحطة مياه أبها (المصدر: جريدة الوطن)

أنتقلت الأزمة التي عاشتها مدينة جدة في بداية موسم الصيف جنوباً لتصل إلى منطقة عسير وتحديداً إلى أبها وخميس مشيط التي أنقطعت المياه عنها تماماً في اليومين الأخيرة.

وأثرت الأزمة سلباً على سمعة السياحة في المنطقة وتسببت في تراجع كبير في أعداد الزوار إلى أبها أحد أهم المصايف في المملكة.

وأعربت العديد من مباني تأجير الشقق المفروشة للسواح عن أسفها لعدم تمكنها من توفير المياه للسكان مما اضطر العديد من هؤلاء إلى العودة إلى أدراجهم غير راضين عن ضياع الإجازة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وتحولت محطة توزيع المياه المحلاة في أبها إلى ساحة للصراع والقتال قد تنقل لأذهان الناس صورة "مصغرة" عن الحرب العالمية القادمة والتي ستكون على المياه كما يتوقع لها الخبراء الدوليون.

وقال ثامر عسيري أحد الأشخاص الذين شهدوا قتالاً على المياه إنه رأى وبأم عينيه 10 أشخاص يتقاتلون فيما بينهم ويلكمون بعضهم البعض للحصول على شاحنة نقل مياه واحدة من فئة الستة عشر طناً.

وقال العسيري لموقع أريبيان بزنس إنه ينتظر دوره للحصول على شاحنة نقل للمياه "الوايت" منذ أربعة أيام، وهو لازال ينتظر إلى لحظة كتابة هذه السطور.

ويبدو أن ثامر عسيري محظوظ عند مقارنته بغيره من سكان أبها وخميس مشيط. حيث قالت تقارير صحفية أن هناك أشخاصاً إنتظروا لأكثر من أسبوع.

وقال أحد شهود العيان إن الأمور تطورت من مشابكات بالإيدي إلى الطعن، وهذا ما دفع بأمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز إلى الوقوف بنفسه على مايحدث في محطة توزيع المياه.

وكان أمير عسير قد نفذ زيارة مفاجئة الاثنين قبل الماضي إلى محطة توزيع المياه بأبها إلتقى خلالها بالموظفين العاملين في المحطة واطلع على سير العمل وأستمع إلى شكاوى المواطنين ووقف على أزمة نقص المياه على الطبيعة في إطار حرصه المباشر على وضع الحلول العاجلة لمواجهة الأزمة.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة عن حلول سريعة لحل الأزمة إلا أن طبيعة هذه الحلول تقول بأن أزمة المياه ستبقى لفترة أطول من ماهو متوقع لها.

وأعلنت الحكومة السعودية يوم أمس الاربعاء عن حلول مقترحة لحل الأزمة ولكن هذه الحلول ماهي إلا محاولة لكسب الوقت ولن تفيد في الوقت الراهن. إذ أن أسهل هذه الحلول وهو توفير البارجة التي تحمل على ظهرها محطة تحلية مياه عائمة، سيتطلب إلى شهور.

وصدر توجيه من المقام السامي بسرعة إيجاد حلول عاجلة لمواجهة أزمة نقص المياه التي تشهدها منطقة عسير خلال هذه الأيام وأدت إلى ازدحام في محطات توزيع المياه ونشوب أزمة خانقة في المنطقة.

وتضمن التوجيه نقل البارجة التي تحمل وحدات التحلية العائمة من محطة الشعيبة بالقرب من جدة إلى شواطئ محطة التحلية بالشقيق التي تغذي المنطقة الجنوبية بالمياه، بعد تشغيل مشروع محطة "الشعيبة 3".

ولكن مشروع "الشعيبة 3" الذي سيضخ ما يقدر بنحو 50.000 متر مكعب يومياً، سيكون جاهزاً في مطلع العام القادم. وإذا ما تم إحتساب مدة نقل البارجة إلى هناك وفترة إدخالها إلى الخدمة فإن البارجة لن تساهم في خدمة منطقة قبل منتصف السنة القادمة.

ووجه المقام السامي أيضاً بالعمل على الإنتهاء من مشروع سدي وادي عتود ومربة ضمن منظومة مشروع مياه عتود التي يمكن أن توفر للمنطقة كمية من 25.000 إلى 30.000 متر مكعب يومياً. ولكن هذا إيضاً إقتراح بعيد.

وجاء من ضمن الحلول "السريعة" طرح منافسة إنشاء خط نقل للمياه من سد وادي بيش إلى محطة التنقية بوادي عتود بطاقة 50.000متر مكعب يومياً الذي سيتم الانتهاء من ترسيته على المقاولين خلال شهر رمضان القادم.

كما شمل التوجيه الحكومي حفر ثلاث آبار تدعيمية بوادي عتود لدعم حقل آبار المشروع القائمة والتي يجري الآن ربطها بالخط القائم ، وسرعة التعاقد باستئجار عدد من الناقلات لنقل المياه من وادي بيش إلى محطة التنقية بمربة ومن ثم ضخها إلى أبها بكمية تتراوح ما بين 12.000 إلى 15.000 متر مكعب يومياً. بالإضافة إلى إستئجار اكبر عدد ممكن من ناقلات المياه من وادي بيش لسد العجز الحاصل في المياه.

ووجه أمير المنطقة بتشكيل لجنة عاجلة برئاسة وكيل الإمارة عبد الكريم الحنيني وعضوية مدير عام المياه المهندس يزيد بن عايض ومدير عام التحلية احمد التيهاني لوضع الحلول للأزمة التي لازالت مستمرة والتي قد يؤدي إستمرارها إلى أزهاق أرواح العديد من الأبرياء الذي سيفارقون الحياة من اجل قطرات من المياه.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. Ministry of Water and Electricity»

 بريد الأخبار

  1. Ministry of Water and Electricity

  2. طاقة



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الأزمة الاقتصادية تجبر سائقي مصر على التحول للغاز

مع اندفاع الدخان الأسود من السيارات المتهالكة في شوارع القاهرة تسير سيارة محمد داوود بهدوء باستخدام وقود رخيص الثمن ونظيف.

مستقبل الاستثمار في الطاقة الشمسية

بعد انخفاض الدعم العالمي، بدا من الواضح للعيان انخفاض معدلات إنتاج مادة البوليسيليكون التي تدخل في صناعة الألواح الشمسية.

أسعار البترول حساب الحقل والبيدر

قوى خفية تلك التي دفعت أسعار النفط الخام صعودا وقوى خفية أيضاً هي التي دفعتها هبوطا هذه الأيام.

مقابلات

تقود صناعة الكابلات المتخصصة

خلف كواليس كل مشروع ناجح، تقف شركات هي أشبه بالجندي المجهول نظرا لما تقدمه من خدمات ومنتجات حيوية.