فتوى أردنية تشبه البورصات العالمية بالقمار
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 23 أغسطس 2008
وجاء في الفتوى التي حصلت صحيفة "الرأي" الأردنية على نسخة منها، أن مجلس الإفتاء رأى أن هذا النوع من المعاملات ممنوع شرعاً، وذلك لأن المال المكتتب بإقراضه للعميل مشروط بأن يحصر العميل عملياته بالمتاجرة بالعملات والأمور الأخرى مع المكتب دون غيره، فيكون هذا قرضاً مشروطاً، وهو من قبيل اشتراط عقد في عقد الإقراض من المكتب.
ومن ناحية أخرى، ورد في الفتوى أن ربح المكتب مضمون بينما ربح العميل غير مضمون، فأشبهت العملية بالقمار.
وتابعت الفتوى (التي يتوقع أن تغير شكل هذه التجارة الرائجة في الأردن) بوجود آلاف المتعاملين معها، برأسمال يقدّر بنصف مليار دينار، أن هذا النوع من التعامل يتم دون تقابض في المجلس، وفيه محذور شرعي آخر وهو قيام المكتب بالبيع ثم الشراء، فيما لا يملكه إنسان، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما لا يقبض.
وكانت الإرادة الملكية السامية صدرت الأسبوع الماضي بالموافقة على قانون التعامل في البورصات العالمية.
يذكر أن مكاتب التعامل في البورصات العالمية تعمل عبر 3 طرق، الأولى منها هي قبول ودائع مقابل عوائد غير منطقية، يكون فيها الضحايا آخر مجموعة تنضم إليها، فيما يشبه الخبراء الطريقة الثانية بالقمار الإلكتروني، من خلال مكاتب تستخدم شاشات وهمية (ديمو)، يوهم أصحابها المواطنين بأنها مربوطة بالشبكة العالمية، في حين أن ربطها لا يتعدى شبكة المكتب، إلى جانب الطريقة الثالثة للتداول، والتي تتم من خلال غرف التداول في البنوك، والتي يؤكد الخبراء على أنها الوحيدة المرخصة رسمياً للتعامل في البورصات العالمية.
ويستهجن الاقتصاديون القناعات التي ترسّخت لدى بعض المواطنين، بالعائد المبالغ فيه، مع ضمان الأرباح، لا سيما وأن التداول في الأسواق العالمية، يحتمل الربح كما يحتمل الخسارة.
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل يحيى سالم, Irbid, Jordan في 13 أيلول 2008 - 19:41 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
من العجيب أن كثيراً ممن يدعون أنهم شيوخ ومتدينون قد استثمروا أموالهم في البورصات العالمية، وتراهم يعلنون حرمتها على المنابر، المسألة أن الربح الفير الذي تدعي هذه الشركات أنها تجنيه هو الذي فتح أعين المسؤولين على نوع من الدخل الذي ينبغي أن يوجّه إلى خدمة البلد لا إلى تدميرها، الأردن لا ينقصه هزات ولا يحتمل المزيد
المرسل عاصم المومني, عجلون, الاردن في 30 آب 2008 - 08:32 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ان شركات البورصة العلمية العاملة في الاردن قد مضى على عمل بعضها اكثر من ثلاث سنوات وكل الماطنين الذين اودعوا امالهم لدى هذة الشركات يقبضون ارباحهم شهريا ومنهم ان
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
- ملاحقة رئيس شركة عقارية إمارتية بسبب شيكات مرتجعة بقيمة 3.8 مليون دولار
- الأهلي السعودي يفوز بكأس الخليج للأندية للمرة الثالثة في تاريخه
- الإمارات تقبض على مستغلين لصلاحياتهم لسرقة أموال دعارة وخمور
- رجل أعمال سعودي يبني أول مسجد في القطب الشمالي
- الإمارات تحتفل بالعيد الوطني في فندق الرشيد الشهير وسط بغداد
آخر مقالات لأسواق مالية
أيضا في أسواق مالية
آخر الأخبار
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37 بالمائة خلال نصف الأول من 2008
- سياسة واقتصاد: عمان تصدر قانونا لمكافحة تهريب البشر للرد على الخارجية ألأمريكية
- عقارات: تطوير تؤكد مراجعة عدد موظفيها بسبب الأزمة العالمية
