رشوان عرابي، مدير عام "كمبيوتك كلاس"
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الأحد, 24 أغسطس 2008
يدير رشوان عرابي إحدى أنشط شركات توزيع المنتجات التقنية ومكوناتها تحديدا في أسواق دبي والشرق الأوسط عموما، ويواصل العمل على تفعيل الدور الذي تلعبه الشركة على مستوى شركات التوزيع في المنطقة، رشوان عرابي كما لم تعرفوه من قبل...
هل لنا بلمحة سريعة عن خبراتك السابقة والمناصب التي شغلتها؟ وكيف انتهى بك المطاف للعمل في أسواق دبي؟
بعد أن حصلت على بكالوريوس الاقتصاد في إدارة الأعمال من سوريا، قررت البدء في مشواري العملي بعيدا عن موطني لأواجه تحديات جديدة وأعزز من تجربتي ومعرفتي الثقافية، فأتيت إلى دبي في العام 1993 وعملت في شركة وتوزيع مستحضرات التجميل، حيث توليت مسؤولية قيادة فريق المبيعات في الشركة. وفي منتصف العام 2000، انضممت للعمل مع مجموعة “كمبيوتك آي تي” لأتولى مهام المدير العام لعمليات أسواق الإمارات في “كمبيوتك كلاس “ذ م م.
ما هي الأمور التي تزعجك في بيئة عمل أسواق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط؟ ما هي السلبيات التي تفضل أن تتلاشى سريعا من الأسواق؟
تعاني أسواق تقنية المعلومات في أسواق الشرق الأوسط مما تعانيه الأسواق المفتوحة حين يزداد عدد اللاعبين على أرض الواقع وتحتدم المنافسة فيما بينهم، وهو ما يزيد من صعوبة التحديات التي تواجههم فيها مما يؤدي بالتالي إلى تراجع الأرباح عما يتوقعه المستثمرون أو يطمحون إليه من عوائد لهذه الاستثمارات في صناعة تقنية المعلومات.
ما هي العوامل التي تشدك للعمل في أسواق الشرق الأوسط؟ ما الذي يميزها عن غيرها من الأسواق؟
لقد شهدت صناعة تقنية المعلومات نموا ملفتا حتى باتت اليوم تتضمن نواحي عديدة في الحياة، كما تعد أسواق تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط إحدى أسرع الأسواق نموا على مستوى الاقتصاد العالمي اليوم، كما تعد أسواق المنطقة من أكثر الأسواق ملاءمة وترحيبا بالاستثمارات والتي تتيح لك التواصل مع أسواق عالمية ضخمة، ولهذا فإن بإمكان هؤلاء المستثمرين إيجاد زبائن لمنتجاتهم دون عناء يذكر. ولما كانت المتعة في العمل مرتبطة بالإنجازات، فإن أسواق الشرق الأوسط تحمل الجواب الشافي لاستفسار المستثمرين حول وجهات مخططاتهم وتنافسهم وإنجازاتهم.
من من الشخصيات العاملة في عالم تقنية المعلومات التي تعدها تحظى بمكانة خاصة في ذاكرتك الشخصية؟
إنه الدكتور صفوان حداد، الرئيس التنفيذي لمجموعة “كمبيوتك آي تي”، فلطالما كان سببا لتحفيزي على تحقيق المزيد برؤيته حول الأعمال، والتخطيط الرائع لها، وأسلوبه الفعال في إدارة وتوجيه دفة المجموعة.
كيف تصف أسلوبك في إدارة الأعمال؟ أي المدارس الإدارة التي تفضلها؟ وما هو أفضل درس علمتك إياه الأسواق حتى الآن؟
إن النجاح الذي يمكن أن تصل إليه أي شركة هو محصلة إسهامات جميع الأشخاص فيها. وأنا أحرص دوما على تدريب فريق العمل على مهارات إدارة الوقت بما يمكنهم من التوظيف الأمثل للموارد المتاحة بكل فاعلية ونجاح. وإياك أن تتوقف عن التفكير أبدا، فهنالك دوما فرص للنمو.
ما هي أسعد اللحظات التي لا تزال تذكرها حتى الساعة في مشوار مسيرتك العملية؟وما هي أهم الصفقات التي لا تزال تفخر بنجاحك في إتمامها؟
استطعت وبكل فخر أن أرتقي بمكانة “كمبيوتك كلاس” في تقنية المعلومات في أسواق الشرق الأوسط، بداية من كونها شركة لتجارة المنتجات التقنية وحتى مستوى التوزيع. لا يمكنني تحديد صفقة واحدة بعينها، فلكل منها طبيعتها الخاصة، إلا أنني أفضل عموما تلك العقود التي تستهدف القطاع الحكومي، فهي بالعادة صفقات يمكن الاعتماد عليها وتحقق مكاسب اجتماعية.
في غمرة هذه الضغوط المتواصلة، ما هي وسائل الترفيه التي تستمتع بها لقضاء أوقات فراغك خارج أوقات العمل؟
أنا نشيط على صعيد الحياة الاجتماعية عموما، وأنا أستمتع بارتياد الشاطئ بحصبة كتاب جيد برافتني في هذه الأوقات، كما أنني أهوى السوشي، وأعتبر نفسي مستمعا جيدا للموسيقى الكلاسيكية.
ما هي أهم الأمور والخطط التي ستعمل على تطبيقها خلال الأشهر الإثنا عشر القادمة؟
المزيد من التركيز على الموارد البشرية في “كمبيوتك كلاس”، فالأسواق تواصل تطورها بشكل ملحوظ، ولابد للشركات العاملة في هذا القطاع أن تدرك أهمية الاعتماد على قوى بشرية مؤهلة ومدربة تشعر بالرضا عن العمل لدى هذه الشركات.
