مصر تهاجم "نور" والسعودية تؤكد : الجمهور يفتقد رومانسية الرسول
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 24 أغسطس 2008
وحسب موقع مصراوي هاجم النجوم الفنان التركي (Kivanc Tatlitug) الذي قام بدور "مهند" بسبب ما تردد حول ظهوره عاريا على أغلفة مجلات "البورنو" وتسألوا كيف نجعل شخص كهذا قدوة أمام الشباب وحلم للفتيات مما يؤدي إلى تحطيم النخوة العربية، فيتعجب الفنان صلاح السعدني من الاهتمام العربي بشراء مسلسل بطله عضو في جماعة تدعو للشذوذ الجنسي ويظهر على أغلفة مجلاتهم، فماذا سنري بعد ذلك؟ أين الدراما التي تبعث على النخوة والشهامة حتى نعممها بين فئات المجتمعات العربية؟
ويضيف قائلا " يجب على القنوات أن تدرس المسلسلات الأجنبية التي تعرضها لأن بها معاني سيئة للغاية يجب إبعادها عن أبنائنا."
أما الفنان صلاح عبدالله فقد أعلن مقاطعته للمسلسل لأنه عمل يسئ إلى من يشاهده كما أن المشاهد العربي ليس في حاجة إليه خاصة في ظل توافر دراما تليفزيونية جيدة تخاطب مجتمعاتنا العربية متسائلا كيف ينتشر مسلسل بطله نجم أغلفة مجلات الشواذ؟ هل يرغبون في تعميم هذا النموذج إنه تضليل لشبابنا يجب كشفه حتى لا تختلط الأمور لدي الصغار.
أما الفنان أحمد بدير فيحذر من مشاهدة المسلسل الذي كان سبباً في بعض حالات الطلاق في العالم العربي مؤكده انه سمع كثيرا على المسلسل وأصابه الذهول مما يقرأه يوميا من حالات الطلاق والشغف الرهيب بهذا الممثل التركي وهو ما يؤكد وجود حاجة غلط في مجتمعاتنا العربية وسوف يتكرر ما حدث مع الممثل الهندي “أميتاب باتشان” عند زيارته مصر، وارتمت الفتيات أمامه في حالة بكاء شديد لأنهن صدقن تمثيله فتحول الأداء إلى آثار عكسية على المتلقي.
بينما نصحت الفنانة صابرين الفتيات بالفصل بين الرومانسية الخيالية والواقعية التي نعيشها مشيرة إلى أن الفتيات وجدن في شخصية “مهند” نموذج فارس الأحلام الذي يحضر إليهن بحصانه الأبيض، وتمردت الزوجات بسبب فقدانهن الرومانسية التي يرينها بالمسلسل ويطالبن بمعاملة مماثلة كما يفعل مهند مع نور مؤكدة ان مثل هذه النوعية من المسلسلات لها أضرار على المجتمعات التي تعاني من فقدان الاستقرار العاطفي لأننا نعيش حياة “لاهثة” وراء لقمة العيش ومن الصعب تحقيق المعادلة الصعبة بالوضع الاقتصادي الجيد والرومانسية الحالمة.
وقد عبرت الفنانة غادة عادل عن استيائها من حدوث حالات طلاق بسبب المسلسل التركي مؤكدة أن من حق النساء المتزوجات تغيير أمور حياتهن وأن يعشن الرومانسية لكن بالشكل الذي يتلاءم مع حياتنا وتقاليدنا في ظل الضغوط التي نمر بها.
من جانب اخر وفي السعودية اعتبر داعية سعودي شهير أن الحضور الجماهيري الذي حققه مسلسلي "نور" و"سنوات الضياع" التركيين يعود في جانب منه إلى افتقاد الأسر إلى "المودة والرحمة"، داعيا إلى الاقتداء بحب الرسول (صلى الله عليه وسلم) لزوجته عائشة واصفا علاقتهما بـ"الرومانسية".
وحسب موقع العربية نت ابتدأ د. عادل بن أحمد باناعمة خطبته الجمعة الماضية ببيتي شعر للصحابي عمرو بن معدي يكرب:
"وبدت لميس كأنّها بدر السماء إذا تبدّى
وبدت محاسنها التي تخفى وكان الأمر جدّا"،
وقال "ليست تلك لميس يحيى التي تظنون"، مطالبا المصلين أن لا يصدموا بحديثه عن تلك المسلسلات التي شغلت الناس، موضحا "سأتكلم فيما أحسبه صوابا فعسى ألا يغضب علي أحد فإنما هو اجتهاد".
وتحول بطلا مسلسل "نور" و"سنوات" الضياع التركيين المدبلجين إلى العربية، نور ومهند ولميس ويحيى، إلى حديث الناس في العالم العربي، الذين يحرصون على متابعة حلقات المسلسلين بشغف، فمن بيروت إلى الجزائر، مرورا برام الله وجدة، يحرص الملايين على عدم تفويت حلقة واحدة من هذين المسلسلين الطويلين لدرجة أن أحداثهما أصبحت محور أحاديث الشارع العربي.
وبرر باناعمة الحضور الجماهيري بعدة أسباب مشيرا إلى تعلق الناس بالصور والتضخيم في معايير الجمال ، وقال "هناك علل في واقعنا الاجتماعي لا مبررات لهذا التعلق غير المعقول حتى صار الزوج لا يلتفت لمقدار جمال زوجته متناسيا تضحيتها وعفتها ومن هنا ندرك حكمة الإسلام في غض البصر".
وقال د.باناعمة أن من بين تلك الأسباب أيضا افتقاد كثير من الأسر لما ينبغي أن يكون عليه سكن الزوجية من مودة ورحمة ، وأوضح "ماذا ننتظر من زوجة لا ترى من زوجها سوى الشتم واللعن وهي ترى زوجا يهيم في حب زوجته لحد التضحية بروحه من أجلها ويكيل لها بلا حساب حبا واحتراما وتقديرا (في إشارة إلى مسلسل "نور")، ماذا ننتظر من الرجل الذي يرى من زوجته جفاء المشاعر وثياب المطبخ وقائمة الطلبات وفواتير الاحتياجات، ماذا ننتظر منه وهو يرى الزوجة التي تتدلل لزوجها وتذيبه بعبارات الحب وتتحفه بهداياها المادية والمعنوية في كل حين".
ودعى د. باناعمة للاقتداء بحب الرسول محمد (ص) لزوجته عائشة، واصفا علاقتهما بـ"الرومانسية"، مضيف "كيف كان يقبل مابين عينيها وكيف كان ينام على فخذيها، بيوت كثيرة فقدت هذه الأمور وعاشت القحط العاطفي وتمنت أن تعيش كمهند ونور".
واستعرض د.باناعمة بعضا من القصص المنشورة في الصحف عن أبطال مسلسل "نور" منتقدا الدعوات التي تلقوها من بعض الدول الخليجية والعربية والاستقبال الحاشد من قبل الفتيات والشباب لهم، وقال "شكا كاتب في الانترنت أن أمه العجوز لم تعد تصبر عن مشاهدة سنوات الضياع،وحدثني أخ حبيب أن حارس عمارتهم المسن الباكستاني قال له بلغته الركيكة: شغل mbc ".
وعبر د.باناعمة في خطبته عن ألمه من انشغال الناس في العراق وفلسطين بأبطال المسلسلين: "تفاصيل المسلسل باتت الشغل الشاغل للناس فهم لا ينفكون يتحدثون عن عناد لميس وتضحيات يحي وخسة تيم ولؤم عمر وتقلبات مهند ونور"، مضيفا "ومن أكثر ما آلمني انشغال الناس في العراق وفلسطين بهم فيتوقع الإنسان أن ينشغلوا بالمعاناة اليومية عن التعلق بترهات كهذه".
واستعرض د.باناعمة بعض ما يكتب في الانترنت من قبل المعجبين ذاكرا أن إحدى الفتيات كتبت "أنا احسد نور على التمثيل مع مهند ومستعدة لدفع نصف عمري لأقضي ليلة معك يا أبو عيون جريئة".
ودعا د. باناعمة في خطبته إلى الكف عن اللوم والتفكير في الأسباب التي أدت إلى تحقيق المسلسلين لذلك .
اشترك في النشرة الإخبارية لموقع أريبيان بزنس بالنقر هنا
مصري يطلّق زوجته بعد اكتشاف اتصالاتها بـ"مهنّد"
شهدت مصر أول حالة طلاق بسبب مسلسل "نور"، حيث أقدم رجل أعمال، من مدينة العجمي بالإسكندرية على تطليق زوجته.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: مليارا دولار خسائر الفلسطينيين في الهجوم على غزة
- سياسة واقتصاد: جمعة غاضبة واشتباكات وإصابات في مصر في احتجاجات بشأن غزة
- رياضة: الهلال والاتحاد يتصدران مجموعتيهما بكأس الأمير فيصل بن فهد
- سياسة واقتصاد: أوباما: إيران مصدر تهديد.. ولكن الحوار أفضل
- سياسة واقتصاد: رئيس الإمارات يتبرع ببناء 600 مسكن لمن فقدوا بيوتهم في غزة
