ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 07:25 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (5 تعليقات) |

انتقادات صحفي من رويترز تحدث عن الصراع الليبرالي-المحافظ بالسعودية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 24 أغسطس 2008

وجهت صحيفة سبق الإلكترونية إنتقادات للصحفي الأسكوتلندي أندرو هاموند بسبب مقال كتبه عن ما يدور على الساحة بين الليبراليين والمحافظين في السعودية.

وعلى الرغم من إن هاموند وهو كبير المراسلين لوكالة أنباء رويترز في السعودية، كان قد تكلم عن أمور أكثر حساسية في مقالات متعددة إلا أن حساسية الصراع الأيدولوجي بين الليبراليين والمحافظين كان له تأثير واضح في الإنتقادات.

واستخدم هاموند في المقال المدن الإقتصادية السعودية كمدخل للموضوع من خلال وصفه لها بأنها ستكون جيوب لليبرالية في السعودية أو بمعنى أخر أنها أنشئت لا لجذب الإستثمارات وحسب بل لإنشاء مناخ تجاري سيكون في معزل عن سلطة المحافظين.

ورفض أندرو هاموند التعليق لموقع أريبيان بزنس حول الهجوم عليه من صحيفة "سبق" السعودية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وتعدّ "سبق" من أكثر الصحف الإليكترونية شعبية في المملكة على الرغم من بساطة وسطحية أطروحاتها وإفتقار أخبارها إلى المصداقية في أغلب الأحيان.

واكتفى الأسكوتلندي هاموند الذي يعتنق الإسلام بقوله إن من حق "سبق" التعبير عن آرائها ولكن هذا لن يمنع الإعلام من تأدية عمله الذي يعتمد في الأساس على المتابعة ورصد الأحداث "بدون أن يأخذ طرفاً فيما يجري."

وقال هاموند في تصريحه الحصري لموقع أريبيان بزنس أن بعض الناس يظنون أن الإعلام يجب أن يتبنى طرفاً في أي قضية يعالجها ولكن هذا غير صحيح بل إن هذا مخالف لقواعد الإعلام الحقيقية التي تلتزم بها غالبية وكالات الأنباء الكبرى ومن ضمنها رويترز.

وأضاف هاموند الذي يجيد اللغة العربية الفصحى "نحن الصحفيين لا نختلق الأمور بل نصور الأمور النابعة من المجتمع."

وكانت صحيفة سبق قد نشرت تقارير صحفية مفادها أن هاموند الذي يكتب كثيراً في الشأن السياسي والإجتماعي السعودي، قد لفق في مقاله العديد من الأشياء حول طبيعة التدين في المجتمع السعودي المحافظ وحول مستقبل الدين في المدن الإقتصادية.

ونشرت صحيفة سبق مقالاً لأكاديمية سعودية بعنوان " مّنْ مدَّ يدَ العونِ لهاموند؟! ( خفايا تقرير رويترز )" تقول فيه إن هناك حملة استهدفت المرأة السعودية شنتها وكالات الأنباء العالمية ومن ضمنها رويترز.

وركزت الأكاديمية قمراء السبيعي على تقرير أندرو هاموند الذي نشرته رويترز بعنوان "جيوب ليبرالية في السعودية" وقالت إن اللوم لا يقع على هاموند بل على المحسوبين على السعودية من أبناءها وبناتها الذي يدلون لوكالات الأنباء بتصريحات لا تعكس حقيقة المجتمع.

ومن ضمن الأسماء التي تحدثت لأندرو هاموند واعترضت عليها الكاتبة السبيعي هي الإعلامية السعودية سمر فطاني زوجة خالد المعينا رئيس تحرير صحيفة "عرب نيوز" التي ينظر لها البعض على أنها أكثر الصحف "ليبرالية" في المملكة.

وأبدى الإعلامي ومستشار العلاقات العامة أليكسندر معلوف استغرابه من الإتهامات التي أطلقتها "سبق" تجاه مقال أندرو هاموند الأخير الذي نشرته رويترز.

واستغرب معلوف الذي عمل صحفياً لسنوات طويلة في الرياض قبل انتقاله إلى أحد شركات العلاقات العامة، من إتهام هاموند بالرغم من أنه أكثر الصحفيين الموجودين في السعودية خبرة وإحترافية. كما استغرب معلوف من الهجوم على مقال هاموند الذي كان مهنياً وإحترافياً.

وتسائل معلوف "اليوم هناك العديد من التحقيقات الصحفية القوية في الصحافة العربية في المملكة، إذا لماذا تم اختيار مقال هاموند دون غيره؟"

وأندرو هاموند هو من المحررين ذوي الخبرة في الشرق الأوسط إذ قبل إنتقاله إلى السعودية عمل هاموند في مصر في جريدة «ميدل ايست تايمز» كمحرر، ثم أسس بعد ذلك مع زميل له اسمه هشام قاسم جريدة «كايرو تايمز».

كما أن لهاموند كتاباً عن الثقافة والفولكلور في العالم العربي بعنوان " Culture of Arab world" والذي قال بأنه جمع فيه الجوانب المضيئة والمميزة في الثقافة العربية بناء على خبرته وقرائته وعمله في الصحافة في السودان والعراق ومصر والشام والخليج.

وهذه ليست هي المرة الأولى التي يتعرض فيها عمل إعلامي لإنتقاد بسبب تطرقه إلى أفكار الليبراليين في المملكة الذين لا يحبون الظهور في الصورة وبين المحافظين الذين لا يفضلون سمع الإنتقاد حيال مواقفهم الإيدولوجية.

ففي رمضان من العام الماضي واجه مسلسل "طاش ما طاش" الذي يعرض في رمضان من كل عام ويقوم ببطولته السعوديان عبدالله السدحان وناصر القصبي، انتقادات مماثلة بسبب انتقادهم الليبراليين في المملكة.

وقال القصبي في حديث سابق مع "رولا خلاف" محررة الشرق الأوسط في صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية، أنه ينظر إلى نفسه أيضاً على أنه ليبرالي ولكنه غير راض على حياء الليبراليين وعدم التزامهم وعدم واقعيتهم أو حتى جديتهم.

وأضاف القصبي في حديثه للصحيفة البريطانية والذي نشرته في سبتمبر الماضي، أنه سبق وأن انتقد "المحرم" في حلقة من حلقات مسلسل "طاش ما طاش"، وعلى الرغم من أن 90 في المائة من الكتاب في السعودية ليبراليون إلا لا أحداً منهم تكلم في هذه القضية خوفاً من العواقب.

وكان هاموند قد ذكر في مقاله تصريحات لكاتب ليبرالي أخر من الكتاب السعوديين وهو عبدالله العلمي والذي يكتب في صحيفة "الوطن" السعودية ويركز كثيراً على تحرير النساء من العادات السعودية التي تستمد غالبيتها من الدين الإسلامي.

وعكس العلمي في حديثه لهاموند حقيقة نظرة الليبراليين لما يحدث في السعودية.

وقال العلمي "أن الملك يتحدث أمام مجلس الشورى عن ضرورة مشاركة النساء لكن هذا الحديث لا طائل من ورائه لأنه على الرغم من أن الملك لديه نوايا طيبة فعندما يصل الأمر إلى مستويات أدنى تظهر المقاومة.

وأشار إلى استمرار الإصرار على الفصل بين الجنسين في العمل والمدارس والجامعات باعتباره دليلا على أن رجال الدين يعززون سيطرتهم مقابل تنازلات في المناطق الجديدة.

ولم يتوقف هاموند في تقريره عند الصراع الليبرالي-المحافظ الذي قد لا ينتقل إلى المدن الجديدة الأخرى في السعودية بل وتتطرق أيضاً إلى القلق الذي يسود العديد حول مستقبل المدن الإقتصادية ذاتها خاصة مدينة الملك عبدالله الإقتصادية التي توليها الهيئة العامة للإستثمار في السعودية إهتماماً خاصاً أقرب إلى التدليل منه إلى المتابعة.

وقال هاموند "يقول دبلوماسيون أن الملك عبدالله ومستشاريه يخشون أن يخبو بريق المدينة الاقتصادية بسرعة ويعملون على تحقيق انجازات بمدينة الملك عبدالله."

وأضاف "منذ عام 2006 تولى شركة إعمار المدينة الاقتصادية ثلاثة رؤساء تنفيذيين وتقول شخصيات بقطاع الأعمال في جدة أن الهيئة العامة للاستثمار المكلفة بالإشراف على المشروع تتعرض لضغوط للإسراع بتحقيق نتائج."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (5 تعليقات) |

تعليقات القراء (5 تعليقات)

سلملي على المصداقية
المرسل محمود المحمود, الدمام, السعودية في 30 آب 2008 - 10:35 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


سأكتفي بجملة قرأتها في المقال وهي(( وتعدّ "سبق" من أكثر الصحف الإليكترونية شعبية في المملكة على الرغم من بساطة وسطحية أطروحاتها وإفتقار أخبارها إلى المصداقية في أغلب الأحيان.))
لا أعتقد ان انحياز اكبر من هذا ممكن ان يتواجد .. والله لأن الصحف الإسرائيلية والصهيونية لهي أخف علينا من هكذا مقالات
تعليق آخر
المرسل زائر,  دبي, امارات في 25 آب 2008 - 13:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


عندما يقوم محرر أو هيئه بإستبيان فما هي أسس إختيار العينه؟ يوجد علم كامل إسمه علم الإحصاء و أسس إختيار العينات العشوائيه. و لكن الذي يحدث الآن على الساحه هو إختيار العينه التي توافق هوى و ميول الكاتب و الهيئه كما يحدث معكم أيها الجهابذ. و للمعلوميه و إن كانت هذه العينات هي الفئه السائده و الأغلبيه بعرف الديموقراطيه المزعومه فلن تكون هي المشرع لحياتنا و معيشتنا.
الحمدلله أن خلقنا الله مسلمين في بلد مسلم يطبق الشرع الحنيف و الشرع هو المشرع لنا في الدين و لطريقة حياتنا و ليس الأغلبيه و إن كانو مها يكن.
سبحان الله
المرسل زائر,  دبي, امارات في 25 آب 2008 - 12:46 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الطيور على أشكالها تقع.
عندما تحدثت عن " سبق " و عدم مصداقيتها كأنك تتحدث عن نفسك ، تخاطب المرآه التي أمامك. و بخصوص المصداقيه و النسب المعلنه فاعلم أنه كفى بالمرء كذبا أن يقول كل ما يسمع. فعندما يقو ل الإعلامي أنه ينقل ما سمعه فهو كاذب البته. و قد توعده رب العزة الجلال بما توعد الكاذبين الذين يطلقون الكذبه فتبلغ الآفاق.
فعلى المرء سواءا كان إعلاميا أو غيره أن يتحرى الصدق و يكن له رأي و يتحرى الصواب في رأيه و لا يكون إمعه أو ذو وجهين أو بوق يصدر الضجيج بكل ما يسمعه.
و شكرا للأخ وثر على تهكمه بالكاتبين وائل و هاموند. و إن كان هاموند مسلم فليس معناه أنه مؤمن و صادق الإيمان حيث أن المنافقين كانو يظهرون الإسلام و كذلك عبدالله بن سبأ حين أوج الفتنه التي عانت منها الأمه الإسلاميه منذ نشأتها الى هذا اليوم.
و صدق رسول الله صلى اله عليه سلم حين حذرنا من دعاة جهنم على أبوبها من بني جلدتنا و يتكلمون لغتنا.
سبق موقع بسيط لهاوي وأقل من تتحدثون عنه
المرسل عبد الله, الرياض, السعودية في 25 آب 2008 - 09:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


السادة أربيان بزنس ز قرائها الكرام ، نحن نعرف سبق و نعرف صاحبها و هي أقل بكثير من أن تتحدثون عنها أو أن تلقت انتباه رويتر فهي فقط تعرض الاخبار من هنا وهناك دون تحري المصداقية ودون رؤية إعلامية محددة ، و هي أسبه بلوحة حائطية في مدرسة .
و " سبق " أنشأها رجل متوسط التعليم ، قليل الخبرة و ثقافته محدودة جداً أضف لذلك أنه شخص ذو مزاج عصبي و عبارات جافة ، وهذا وفق افادة من يعرفه عن قرب .
و هذا هو رابطها
http://www.sabq.org/inf/
الى الاخوة الليبيراليين
المرسل وثر بن قادم في 25 آب 2008 - 02:40 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


سوف لن ترضون عنا حتى نرتكب الاثام والمحرمات...سوف لن ترضون عنا حتى نزنى ونتعاطى الخمر ونتعرى على شواطى البحار وفى المنتجعات...سوف لن ترضون عنا حتى تخرج نساؤنا سافرات وحتى تخرج بناتنا الى الشوارع غير محجبات......سوف لن ترضون عنا حتى نتبع دينكم ونترك ديننا وحتى نخالف امر الله حين امرنا ان لا نعبد ما يعبد الكافرون.
سوف لن ترضون عنا حتى لو هادناكم اوجاملناكم او صانعناكم.
سوف لن ترضون عنا حتى تعم الفاحشة فينا وفى مجتمعاتنا وحتى ترون الرذيلة بين منازلنا وفى شوارعناوفى ومدننا وقرانا
سوف لن ترضون عنا ايها الاخوة الليبيراليون وسوف لن نرضى عنكم

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. تسويق وإعلام



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

مجلة " CEO الشرق الأوسط" تقيم حفل جوائزها للعام 2008

في احتفالها السنوي الثاني أقامت مجلة CEO الشرق الأوسط احتفالاً في فندق رفلز دبي كرمت فيه عدداً من رؤساء الشركات والرؤساء التنفيذيين.

فيروس نقص السيولة يصيب الإنفاق الإعلاني

أحد مظاهر أزمة الائتمان العالمية، ما يلحظه الخبراء اليوم من آثار سريعة بدأت تظهر على الإنفاق الإعلاني، الذي يبدو أنه سيتحمل نصيبه من مشكلة السيولة.

إدارة التغيير

بفضل التركيز المكثف لبرامج التغيير على الأفراد، تحولت معدلات الإخفاق المرتفعة التي كانت تشتهر بها هذه البرامج إلى قصص نجاحات مذهلة.

مقابلات

حارس الشفافية

تعج صفحات المطبوعات والمواقع الإلكترونية، بالإعلانات المختلفة التي باتت الهم المؤرق للمعلنين والوكالات الإعلانية ودور النشر على حد سواء.