الفجيرة نهضة عمرانية بنكهة الطبيعة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 25 أغسطس 2008
الفجيرة إمارة تجمع بين سحر الجبال وأمواج خليج عمان، استغلت مقوماتها السياحية لتطلق مشاريعاً ستشكل وجهة سياحية فاتنة على الساحل الشرقي للإمارات، حيث تقدم خياراً مثالياً للسياح ورجال الأعمال المحليين والأجانب، وللمستثمرين الباحثين عن تملك وشراء العقارات السكنية للإقامة بين أرجائها.
تزخر الفجيرة بالعديد من المقومات السياحية أهمها المناظر الطبيعة حيث تلتقي جبال الحجر بخليج عمان المفتوح على المحيط الهندي، لذلك يعتبرها السياح المحليين والأجانب مكاناً مثالياً للاستجمام بعيداً عن ضوضاء المدن، لاسيما بعد أن أصبحت توفر العديد من النشاطات والرياضات المائية والجبلية، والتي زادت من أهميتها لدىونجحت هذه نجحت هذه الإمارة في جذب استثمارات إماراتية وخليجية وأجنبية خاصة بعد مجهودات الحكومة التي تبذلها في سبيل تطوير البنى التحتية حيث أعلنت عن مجموعة من المشاريع بينها مشروع توسعة مطار الفجيرة، ومشروع الطريق السريع الذي يربط الفجيرة بدبي، ومشروع تمديد خط غاز بينها وبين إمارة أبوظبي.
ويؤكد إيلي أبو ياغي المدير العام لشركة ميناء الفجر العقارية في حديثه مع عقارات عربية على الأهمية الاستثمارية لهذه الإمارة التي تشهد إقبالاً كبيراً متن طرف المستثمرين الإماراتيين والخليجيين، حيث يجدون في الساحل الشرقي وجهة استثمارية جديدة.
يعلق: «الإقبال الكبير للمستثمرين إلى الساحل الشرقي نتيجة جهود الحكومة لتطوير البنى التحتية للمنطقة، وأهمها مشروع الطريق السريع الذي يربط إمارة الفجيرة بالإمارات الأخرى وهو الآن قيد الإنشاء.
بالإضافة إلى انتعاش السوق العقارية نتيجة إطلاق مجموعة من المشاريع، حيث أثبت الإقبال عليها تعطش الإمارة لمختلف أنواع العقارات، خاصة وأنها سوقٌ واعدة تضمن للمستثمرين عائداً أعلى، وبأسهل الطرق الممكنة».
واجهة بحرية جديدة
أطلقت شركة ميناء الفجر العقارية مشروع ميناء الفجر بين جبال الحجر وسواحل خليج عُمان والمحيط الهندي في الفجيرة، ويرى إيلي أبو ياغي بأن تطوير مشاريع الواجهة البحرية يعطي أهمية كبيرة للإمارة نظراًَ لما توفره هذه المشاريع من مرافق سياحية واستجمامية وبنية تحتية لممارسة مختلف الرياضات المائية مثل الغطس إضافة إلى المرافق السكنية.
وبالإضافة إلى ما تلعبه هذه المشاريع من دورٍ أساسي في جذب المستثمرين والسياح. ويقول:«يشجع مشروع ميناء الفجر على السياحة الداخلية، وقد باتت الفجيرة وجهة مفضلة للسائحين القادمين من أبوظبي ودبي تحديداً حيث يمكن الحصول على تجربة استجمام وسط الطبيعة، مع ممارسة العديد من الرياضات البحرية والاستمتاع بشواطئها الساحرة، وأعتقد أن مشروع ميناء الفجر يعزز من مكانة الفجيرة كوجهة سياحية داخلية.
وقد كنا سباقين في إطلاق مشاريع بالساحل الشرقي تحديداً، وقد شهد المشروع طلبا ًكبيراً بفضل موقعه الفريد بين الجبال ذات الإطلالة المباشرة على البحر». ويضيف: «تمتلك الفجيرة سواحل متميزة ولا نعتقد بأن الواجهات الأخرى التي يتم تطويرها في باقي الإمارات ستنافسها نظراً لسحر الإمارة الخاص حيث تضم الجبل والبحر في آن معاً، كما أن الحياة البحرية فيها غنية جداً. وهي مكان مثالي للاسترخاء والاستجمام بعيداً عن ضجيج المدن ولا أعتقد بأن أي ساحل في الدولة يضاهي سواحل الفجيرة»
وعن إقبال الجنسيات الخليجية على المشروع يقول:«تشكل الجنسيات الخليجية السوق الرئيسي للمشروع، ويتصدرها المستثمرون الإماراتيون يليهم الكويتيون والسعوديون وبقية مستثمري دول مجلس التعاون».
وعن أشغال المشروع يعلق: «تم الانتهاء حالياً من إنجاز ما نسبته 80 % من أعمال الإنشاء الخاصة بمرسى اليخوت، وذلك قبل الموعد المحدد بأربعة أشهر إضافة إلى إنجاز حوالي 90 % من أعمال إنشاء المنصات الخاصة بالفلل وذلك قبل الوقت المحدد أيضاً، ويتم إنجاز هذه الأعمال مع مراعاة تطبيق أعلى معايير الجودة».

