هجوم انتحاري على متطوعين في العراق يخلف 28 قتيل
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 27 أغسطس 2008
فجر مهاجم انتحاري نفسه وسط جمع من المتطوعين بالشرطة في شمال العراق اليوم الثلاثاء فقتل 28 شخصا في هجوم يبين أن هناك بعض المناطق في العراق لم تنعم بعد بالمكاسب الأمنية التي تحققت في مناطق أخرى.
وقع الهجوم في بلدة جلولاء بشمال محافظة ديالى المضطربة بعد يوم واحد فقط من انسحاب قوات البشمرجة الكردية من البلدة بناء على طلب من الحكومة المركزية في بغداد.
يعد هذا الهجوم الذي أصيب فيه 45 آخرون بجروح الأكبر منذ أسابيع في العراق الذي انخفضت فيه مستويات العنف إجمالا في العام الماضي. وجاء الهجوم وسط جهود عراقية لإبرام اتفاق أمني مع الولايات المتحدة يتطلب انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية عام 2011.
وقال قائد لقوات البشمرجة يدعى العميد نديم نجم أحمد " التفجير الانتحاري في جلولاء دليل صارخ على أن قوات الأمن العراقية غير قادرة على فرض الأمن في المنطقة التي انسحبت البشمجة لتوها منها."
وانسحب اللواء الذي يقوده أحمد والمكون من ألفي جندي من قوات البشمرجة من ديالى وعاد إلى حدود منطقة كردستان العراق شبه المستقلة يوم الاثنين.
وأصبحت المحافظة المنقسم عدد سكانها الكبير من المسلمين السنة والشيعة عرقيا بين العرب والأكراد والتركمان أكثر المناطق عنفا في العراق.
وقال أحمد مشيرا إلى أن قوات الأمن العراقية التي سوف تحل محل البشمرجة ليس لها دراية بالمنطقة "مستوى العنف سيتزايد في الأيام المقبلة."
ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية للتعليق على انسحاب الأكراد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم الذي حصد أرواح متطوعين أكرادا وعربا على السواء.
ونفذت قوات أمريكية وعراقية عملية في ديالى خلال الشهر الماضي ضد مقاتلي القاعدة الذين يعتقد أنهم يتحصنون في الأرياف بعد دحرهم في أنحاء أخرى من البلاد.
واستهدف مسلحون وبخاصة من تنظيم القاعدة مراكز التطوع مرارا بهجمات في السابق لأنهم يعتبرون المجندين متواطئين مع الولايات المتحدة.
وأصبحت مناطق على امتداد الحدود بين كردستان وباقي أنحاء العراق مواقع مضطربة حتى وان أصبحت أنحاء أخرى من العراق أكثر هدوءا.
وقالت القوات الكردية التي كانت تقوم بدوريات في مناطق من ديالى لفترة لا تقل عن عام أنها تشعر بأنها تعرضت للضغط دون وجه حق للموافقة على تسليم المهام الأمنية للقوات العراقية.
وتقول القوات الأمريكية أن المسلحين مازالوا قادرين على تنفيذ هجمات تفجيرية كبيرة ومدمرة رغم التحسن العام في الأوضاع الأمنية.
ويوم الأحد قتل مهاجم انتحاري 25 شخصا أثناء مأدبة عشاء في منطقة أبو غريب التي تسكنها غالبية من العرب السنة بغرب بغداد حيث تمكن شيوخ العشائر من طرد مسلحي القاعدة على مدار العامين الماضيين.
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الاثنين أن الولايات المتحدة والعراق اتفقا على أن تغادر جميع القوات الأمريكية بحلول نهاية عام 2011 لكن واشنطن قالت أنه لم يتم التوصل لاتفاق نهائي بعد.
وثمة حاجة لاتفاق ثنائي يحل محل قرار تبناه مجلس الأمن الدولي عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 وشكل الأساس القانوني لوجود القوات الأمريكية منذ ذلك الحين لكن صلاحيته تنتهي بحلول نهاية العام الجاري.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: مليارا دولار خسائر الفلسطينيين في الهجوم على غزة
- سياسة واقتصاد: جمعة غاضبة واشتباكات وإصابات في مصر في احتجاجات بشأن غزة
- رياضة: الهلال والاتحاد يتصدران مجموعتيهما بكأس الأمير فيصل بن فهد
- سياسة واقتصاد: أوباما: إيران مصدر تهديد.. ولكن الحوار أفضل
- سياسة واقتصاد: رئيس الإمارات يتبرع ببناء 600 مسكن لمن فقدوا بيوتهم في غزة
