ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 07:44 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

القروض الشخصية الكويتية ترتفع 84،2 مليون دينار في يوليو

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 27 أغسطس 2008

ارتفعت القروض والتسهيلات الائتمانية الشخصية في الكويت خلال شهر يوليو الماضي، حيث بلغت نحو 84،2 مليون دينار، ليبلغ إجمالها حوالي 7،23 مليارات دينار، وذلك على الرغم من كونه من أشهر السفر والإجازات.

وحسب تحليل لوكالة الأنباء الكويتية لأرقام وإحصاءات بنك الكويت المركزي لشهر يوليو الماضي، فإن نسبة القروض والتسهيلات الائتمانية الشخصية بلغت 32،4 في المائة من إجمالي القروض التي وصلت إلى أعلى معدلاتها 22،2 مليار دينار.

وجاء القطاع العقاري في المركز الثاني من حيث نسبة القروض التي حصل عليها من البنوك بحوالي 5،5 مليارات دينار، ثم قطاع المؤسسات المالية 2،7 مليار دينار، والقطاع التجاري ملياري دينار، وقطاع البناء والتشييد 1،64 مليار دينار، والصناعة 1،3 مليار دينار.

وكانت القروض والتسهيلات الائتمانية التي تقدمها البنوك المحلية للقطاع الخاص من أفراد وشركات تضاعفت بصورة ملحوظة خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث ارتفعت من 7،7 مليارات دينار في عام 2003 إلى 9،5 مليارات دينار في 2004 ثم إلى 13،4 مليار دينار في 2006، و18،1 مليار دينار العام الماضي.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

من ناحية أخرى، استمرت الودائع المصرفية على وتيرة الارتفاع، حيث بلغت 22،1 مليار دينار خلال شهر يوليو الماضي، مقارنة بحوالي 21،9 مليار دينار للشهر السابق له وبزيادة نحو 8،8 في المائة منذ بداية العام الحالي.

ومن حيث الأصول، فقد شهدت هي الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً مسجلة حوالي 38،8 مليار دينار بزيادة 800 مليون دينار عن الشهر السابق، وحوالي 2،6 مليار دينار منذ بداية العام الحالي.

وانقسمت أصول البنوك المحلية البالغ عددها 9 بنوك، منها 3 إسلامية إلى مطالب على القطاع الخاص قيمتها حوالي 24،2 مليار دينار، ومطالب على القطاع الحكومي حوالي ملياري دينار، إلى جانب الأصول الأجنبية التي وصلت إلى حوالي 8،7 مليارات دينار.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. ها قد كشف عن قائمة أغنى 50 عربياً من أريبيان بزنس، ما رأيك بها؟   2  
    04 Dec ' 08 at 16:27
    الله يوفقه الرجل كافح وتعب وهذى النتيجه  اقرأ »
  2. أردنيون يقتحمون شركة مالية لاسترداد أموالهم   1  
    04 Dec ' 08 at 18:19
    ان اتهام الناس وجزافا دون معرفة الحقيقة هو اشد عند الله مما وصف به سعيد ز...  اقرأ »
  3. مذكرات الصحراء - العالم الخاص بسمو الأمير الــوليد بن طـلال   1  
    04 Dec ' 08 at 13:24
    السلام عليكمأنا في إنتظار معلوماتكم في الموضوع المطروح أنا تحت أمركم في...  اقرأ »

مقالات

هل سـنشهد نهاية معـدلات التضخم المرتفعة؟

يمكن للتضخم أن يثني المستثمرين عن الاستثمار، كما يمكن أن لا يشجع على التوفير لأن المرء يخشى أن يحصل على عوائد أدنى في المستقبل.

هزات ارتدادية

«بينما تصول وتجول العاصفة في الخارج يرسو مركبنا في الميناء آمناً.. سيهتز نعم ولكن لن يغرق بالتأكيد»

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.