لجنة الحساب والعقاب المصرية تبدأ عملها للتخلص من الفاشلين في بكين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 27 أغسطس 2008
وهو قرار يعني بالضرورة أن الدولة لا تريد أن يفلت الفاشلون في الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية بفشلهم، ليذهب طي النسيان ويتلاشى مع الهموم المصرية اليومية، كما ورد في صحيفة "الأنباء" الكويتية.
ويعني أيضاً كشف هؤلاء المقصرين أمام الرأي العام والإعلام قبل الانتخابات المرتقبة للاتحادات الرياضية خلال الشهرين المقبلين، ووفق اللوائح الجديدة التي وضعها رئيس المجلس القومي للرياضة "حسن صقر" وكانت مثار جدال وصدام شديدين خلال الشهور الماضية مع أبرز المسؤولين في الاتحادات واللجنة، حتى إنهم نسوا أمر إعداد فرقهم للألعاب الأولمبية، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى إحراج الحكومة المصرية والتقدم بشكاوى إلى الاتحادات الدولية واللجنة الأولمبية الدولية بأن هناك تدخلاً حكومياً في عمل الاتحادات ونظمها ولوائحها وانتخاباتها.
قرار تشكيل لجنة تقصي الحقائق من "مبارك" ورئيس مجلس الوزراء "أحمد نظيف" جاء في توقيت مدروس، رغم مشاكل الحكومة واحتراق مجلس الشورى وقرب بدء العام الدراسي وتوفير احتياجات شهر رمضان وثورة المعلمين.
وجاء التوقيت مناسباً لأن البديل كان في لجنة الشباب بمجلس الشعب، أو في مجلس الشعب نفسه لمحاسبة المقصرين وتحديد أسباب هذا الفشل الأولمبي، ولكن المجلس في إجازة برلمانية، سينسى معها الشارع المصري كل ما حدث في بكين وقبلها وبعدها، ليفاجأ الشارع الرياضي بأن نفس الشخصيات التي كانت سبباً رئيسياً في هذا الفشل تسيطر على الاتحادات الرياضية 4 سنوات أخرى استعداداً لفشل أولمبي جديد في دورة لندن 2012، ولو بالتحايل على اللوائح الموضوعة، والتي تتضمن شرط المنع لمن أمضى دورتين (8 سنوات) مع اتحاده لأن هؤلاء سيضعون أيديهم على الاتحادات.
لذلك أسرع "نظيف" بمشورة رئيس المجلس القومي "حسن صقر" لتحريك القضية لدى "مبارك" ليصدر قراراً بالتحقيق، والذي نص على التحقيق في أسباب تدني مستوى الأداء لمعظم اللاعبين والفرق في مختلف الألعاب، وتحديد أوجه القصور ومحاسبة المقصرين.
وليس خافياً أن "صقر" توعد رئيس الاتحادين الدولي والمصري لكرة اليد "حسن مصطفى" بالمحاسبة والعقاب بعد صدامهما في منصة الملعب قبل مباراة مصر وألمانيا في بكين، وقال له بالحرف الواحد «حسابنا في مصر» ويبدو أنه قد حان وقت الحساب والعقاب.
ويبدو أيضا أن خريطة المسؤولين في الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية خلال الانتخابات المقبلة ستتغير كثيراً، وستكون أكثر انتماءً والتزاماً بالتعليمات الحكومية، خصوصاً بعد أن خسرت مصر البطل الذهبي "كرم جابر" ومكانة منتخب كرة اليد والبطلة "نهلة رمضان".
ولجنة الحساب والعقاب التي يرأسها "د.مفيد شهاب"، خبير القانون الدولي، تضم نخبة من الخبراء المتفاهمين جداً مع الحكومة، ومن أصحاب الخبرة في الإدارة الرياضية، وهم "مدحت البلتاجي رئيس الإدارة التنفيذية في المجلس القومي للرياضة، و"د.لطفي قليني" رئيس الرياضة السابق و"د.صبحي حسنين" عميد كلية التربية الرياضية السابق والمستشار "محمد الدكروري" رئيس اتحاد المصارعة السابق و"م.حسين صبور" رئيس نادي الصيد و"عصام عبد المنعم" رئيس رابطة النقاد الرياضيين.
وستعمل اللجنة بأقصى طاقتها لإعداد تقريرها وتوصياتها واتهاماتها، وترفعها إلى "نظيف" ومنه إلى الرئيس المصري "مبارك" تمهيداً لإجراء عملية التطهير المنتظرة.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل محمد, cairo, egypt في 09 أيلول 2008 - 14:41 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لم يثلج صدري قرار الرئيس لاني عارف اه فعل ذلك لامتصاص غضبة الناس علي كل شئ وليس الفشل في بكين وبعدي اللجة المشكلة دي من الفاشلين ايضا ولا يوجد انجاز لاي شخصية منهم وكمان البلتاجي بناع المجلس القومي ده شخصية ليس لديه اي خلفية ومتسلط ومسيطر علي حس صر جايبيه يعمل ايه في اللجة واخير مفيد شهاب هو فاضي كفاية علية يفصيل القواين لعائلة مبارك ليستمروا في الحكم وسيخرج التقرير يقول كله تمام والاولاد بذلوا اللي عليهم ولكن التقنية كانت اعلي من امكانياتنا ولم يحدث تقصيروستوصي اللجة باستمرار منير ثابت الي الابد لاجل ارضاء الست سوزس شقيقته التي تدير مع ابنها البلد رغما عن ال رئيس الذي شاخ
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
- ملاحقة رئيس شركة عقارية إمارتية بسبب شيكات مرتجعة بقيمة 3.8 مليون دولار
- الأهلي السعودي يفوز بكأس الخليج للأندية للمرة الثالثة في تاريخه
- الإمارات تقبض على مستغلين لصلاحياتهم لسرقة أموال دعارة وخمور
- رجل أعمال سعودي يبني أول مسجد في القطب الشمالي
- الإمارات تحتفل بالعيد الوطني في فندق الرشيد الشهير وسط بغداد
آخر مقالات لرياضة
أيضا في رياضة
آخر الأخبار
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37 بالمائة خلال نصف الأول من 2008
- سياسة واقتصاد: عمان تصدر قانونا لمكافحة تهريب البشر للرد على الخارجية ألأمريكية
- عقارات: تطوير تؤكد مراجعة عدد موظفيها بسبب الأزمة العالمية
