شرطة دبي تقبض على مالك عقار حريق مبنى منطقة نايف
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 28 أغسطس 2008
قال نائب رئيس شرطة دبي أمس الأربعاء أنه يجري استجواب مالك عقار بشأن حريق أودى بحياة 11 عاملا آسيويا في المبنى الذي كان يسكنه حوالي 800 عامل.
وأبلغ اللواء خميس مطر المزينة رويترز "يتعين أن نعرف على من تقع المسؤولية القانونية عن هذا."
وكانت صحيفة الإمارات اليوم نقلت عن شرطة دبي أن عدد ضحايا الحريق الذي تعرض له مبنى سكني للعزاب في منطقة نايف في دبي قد ارتفع إلى أكثر من 15 شخصاً.
وقال شهود عيان أن كثيرين من سكان المبنى عولجوا من إصابات طفيفة واستنشاق الدخان وأن بعضهم كان في موقع الحريق الذي شب في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء. ولم يعرف عدد المصابين.
وقال شهود عيان لـصحيفة الإمارات اليوم أن المنطقة المحيطة بالمبنى وهي عبارة عن عدد من الأزقة الضيقة امتلأت بالدخان في حين عملت سيارات الإسعاف على إخلاء القتلى والجرحى من موقع الحادث في ساعات الصباح المبكرة.
وقال المزينة أن الشرطة تفحص إجراءات السلامة في العقار وتحاول التأكد مما إذا كان المبنى المقسم إلى 42 غرفة جرى توسعته دون الحصول على تصريح بناء.
وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن ألواحا خشبية استخدمت لإيجاد طابق ثان وتقسيم أماكن المعيشة. وأضافوا أنهم يعتقدون أن الحريق نتج عن موقد للطهي.
وقالت صحيفة الإمارات اليوم أن نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي في شرطة دبي، العميد عبدالجليل المهدي أن مالك العقار الذي قبضت عليه الشرطة وهو مواطن، أفاد بأنه اشترى المبنى ولم تكن به مخالفات إنشائية، وأن "الشرطة تبحث حاليا عن مؤجر البيت من مالكه المواطن"
وقال المهدي في تصريحات صحافية أمس أن "عدد الجثث التي عثر عليها في موقع الحريق 11 جثة، من بينها جثة بنغالي، احتفظت بملامحها لوفاته مختنقاً، دون أن تصيبه نسبة كبيرة من النيران، فيما عثر على 10 جثث أخرى لهنود، لكنها كانت متفحمة تماما، ما أدى إلى اختفاء ملامحها".
وأضاف أن "الشرطة لديها قائمة بأسماء المتوفين الهنود، لكن لا تستطيع التعرف إلى الجثث لتحديد أصحابها"، مشيرا إلى أن "ثمة تنسيقاً يُجرى حالياً بين شرطة دبي والقنصلية الهندية لمخاطبة أقارب الضحايا في الهند واستدعائهم أو على الأقل إرسال عينات دماء لهم لمقارنتها بالعينات التي تم الحصول عليها من الضحايا، للتعرف إلى الجثث بـتحليل الـ "دي. أن. إيه".
ولفت المهدي إلى أن "تقرير خبير الحرائق الذي انتدب إلى الموقع سيصدر في غضون يومين على أقصى تقدير"، مؤكدا "أنه الطرف الوحيد القادر على تحديد سبب اشتعال النيران في المكان"، متابعاً أن "ما أثير حول سبب وقوع الحريق لا يزيد على مجرد تكهنات مستندة إلى خبرات رجال البحث الجنائي، لكن النتيجة النهائية سيحددها تقرير خبير الحرائق".
وأفاد نائب مدير إدارة الأمن الوقائي في شرطة دبي بأن "التحريات تشير إلى أن الحريق بدأ في نحو الساعة الخامسة والربع، حيث شاهدت الدورية التي كانت في المكان النيران تتصاعد من البيت فتوجهت إليه سريعاً، وتم استدعاء رجال الإسعاف الذين تمكنوا من إخراج عدد كبير من اسطوانات الغاز وتفريغها لتفادي تفاقم المشكلة"
وعزا المهدي ارتفاع عدد الضحايا في الحريق إلى "تقسيم المكان بشكل غير قانوني"، لافتا إلى أن "سقف البناية سقط على العمال الهنود داخل غرفتهم، ما أدى في الغالب إلى تفحم جثثهم"، مشيرا إلى أن "الوضع داخل البناية كان متدنيا للغاية، ومخالفاً للقانون، حيث وضعت فواصل خشبية لإضافة عدد كبير من الغرف، ما أسهم في سرعة اشتعال النيران".
وأوضح أن "المبنى لم يكن مخصصا لسكن هذا العدد الكبير الذي ربما يصل لألف شخص"، لافتا إلى أن "العمال الذين يقطنون فيه أضافوا أسلاكاً وتوصيلات كهربائية إليه بصورة بدائية، من دون الحصول على ترخيص من الجهة المعنية بتوصيل الكهرباء"، مشيرا إلى أن "هذا التصرف شديد الخطورة، نظراً لعدم دراسة الأحمال الكهربائية حتى تكون مناسبة للأسلاك والتوصيلات، ما يزيد بالتبعية من احتمالات اشتعال الحرائق".
يشار إلى أن المبنى المحترق كان يضم نحو 52 غرفة يسكن في كل واحدة منها بين 20 إلى 25 شخصاً، وتم تقسيم هذه الغرف وفق شهود عيان ومسؤولي الدفاع المدني بطريق عشوائية حالت دون نجاح الضحايا في الهروب من النيران. وأفاد صاحب البناية أنه ليس مسؤولا عن إضافة غرف، مشيرا إلى أنه اشترى المبنى على غير الحالة التي احترق فيها.
وكان أفراد من الشرطة قد أحاطوا بموقع الحادث يوم الثلاثاء ولعدة ساعات طالبين من المارة الابتعاد عن الموقع مع استمرار المختصين بالبحث عن أسباب اندلاع الحريق.
ويذكر أن منطقة نايف شهدت قبل عدة أشهر حريقا كبيرا أتى بالكامل على سوق نايف الذي كان يعد من أشهر وأقدم أسواق مدينة دبي، كما تعرضت عدة مخازن ومعامل في منطقة القوز الصناعية إلى حرائق مشابهة خلال فترة الصيف.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الأخبار
- تقنية: منتجع "أتلانتس النخلة" يعتمد حلول الاتصال المتقدمة من أفايا
- ثقافة ومجتمع: الجنس.. رد البريطانيين المفضل على الأزمة الاقتصادية
- سياسة واقتصاد: الأمم المتحدة توصي برد شامل ومنسق على الأزمة الاقتصادية
- أسواق مالية: جني الأرباح يساهم في تراجع الأسهم المصرية
- أسواق مالية: البورصات الخليجية تغلق على تباين.. وقطر أكبر الرابحين
مقالات مرتبطة بالموضوع
Dubai Police
- إصدار أكثر من 1000 غرامة خلال حملة لسلامة الطرق في دبي
الثلاثاء, 11 نوفمبر 2008 | أخبار - شرطة دبي تجمع الملايين من الأجور غير المدفوعة
الأحد, 09 نوفمبر 2008 | أخبار - شرطة دبي تراقب غرف دردشة ومنتديات إنترنت
الخميس, 30 أكتوبر 2008 | أخبار
