روسيا تعزز وجود بحريتها في موانئ سورية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 28 أغسطس 2008
قال دبلوماسي روسي أمس الأربعاء أن البحرية الروسية ستزيد استخدامها لموانئ سورية في إطار زيادة الوجود العسكري في البحر المتوسط.
ويأتي الإعلان وسط تزايد التوترات بين موسكو والغرب بسبب دور روسيا في جورجيا. وأيد الرئيس السوري بشار الأسد الهجوم الروسي على جورجيا دعما لإقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي وذلك خلال زيارة قام بها إلى روسيا الأسبوع الماضي.
وقال ايجور بيلاييف القائم بأعمال السفير الروسي للصحفيين في العاصمة السورية "سيزيد وجود بحريتنا في البحر المتوسط. سيتزايد تردد السفن الروسية الزائرة على سورية والموانئ الصديقة الأخرى.
"الزيارات مستمرة."
وتعتمد روسيا على ميناء طرطوس السوري كنقطة توقف رئيسة في البحر المتوسط رغم فتور العلاقات بين البلدين منذ انهيار الشيوعية عندما كانت موسكو تزود سورية بأسلحة قيمتها مليارات الدولارات.
وأفادت مواقع اخبارية على شبكة إنترنت أن وحدة بحرية روسية شملت حاملة الطائرات الأميرال كوزنتسوف رست في ميناء طرطوس في وقت سابق من الشهر الحالي.
وامتنع بيلاييف عن الإدلاء بتفاصيل أو ما إذا كان قد تم التوصل إلى اتفاقات عسكرية جديدة مع سورية خلال لقاء الأسد مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بمنتجع يطل على البحر الأسود يوم الخميس الماضي.
وقال "أعطى الزعيمان توجيهاتهما لدعم العلاقات في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة إلى جانب التعاون العسكري."
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأسبوع الماضي أن روسيا مستعدة لبيع سورية مزيدا من الأسلحة ما دامت لا تخل "بميزان القوة بالمنطقة".
وكان لافروف يشير إلى موقف إسرائيل التي تمتلك جيشا متفوقا في التسليح ويعتقد على نطاق واسع أنها تمتلك أسلحة نووية.
وباشرت سورية التي هي في حالة حرب من الناحية الفنية مع إسرائيل حملة لتحديث جيشها في السنوات الأخيرة.
ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن دبلوماسي روسي قوله أن سورية وروسيا تدرسان اتفاقات تشمل شراء دمشق أنظمة مضادة للطائرات والدبابات.
ونفت الحكومة السورية تقارير نشرتها وسائل إعلام روسية ذكرت أن الأسد قال أن بلاده مستعدة لاستضافة صواريخ اسكندر الروسية المتطورة التي ستكون قادرة على ضرب أراضي إسرائيل. وأعلنت إسرائيل معارضتها لبيع مثل تلك الأسلحة إلى سورية.
وقال دبلوماسيون في دمشق أن روسيا لن تبيع سورية بسهولة أي أسلحة قد تمثل تحديا خطيرا للتفوق العسكري الإسرائيلي.
وقال دبلوماسي "لم نر بعد مدى ما يمكن أن يقدمه الروس لسورية. لا ترغب دمشق أيضًا في تعريض محادثات السلام التي تجريها مع إسرائيل للخطر."
وأغارت طائرات حربية إسرائيلية على هدف في سورية في سبتمبر/أيلول. ودخلت الدولتان بعد ذلك في محادثات سلام غير مباشرة.
وقالت الولايات المتحدة الحليف الرئيس لإسرائيل أن الهدف كان مجمعا نوويا تحت الإنشاء بمساعدة كوريا الشمالية. لكن سورية نفت الاتهام وقالت إنها لا تمتلك منشآت نووية سرية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
- ملاحقة رئيس شركة عقارية إمارتية بسبب شيكات مرتجعة بقيمة 3.8 مليون دولار
- الأهلي السعودي يفوز بكأس الخليج للأندية للمرة الثالثة في تاريخه
- الإمارات تقبض على مستغلين لصلاحياتهم لسرقة أموال دعارة وخمور
- رجل أعمال سعودي يبني أول مسجد في القطب الشمالي
- الإمارات تحتفل بالعيد الوطني في فندق الرشيد الشهير وسط بغداد
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37 بالمائة خلال نصف الأول من 2008
- سياسة واقتصاد: عمان تصدر قانونا لمكافحة تهريب البشر للرد على الخارجية ألأمريكية
- عقارات: تطوير تؤكد مراجعة عدد موظفيها بسبب الأزمة العالمية
