نشطاء سعوديون يطالبون بإنهاء اعتقال الإصلاحيين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 28 أغسطس 2008
أدرج النداء الذي قدم هذا الأسبوع إلى هيئة حقوق الإنسان الرسمية قضية احتجاز تسعة نشطاء سياسيين منذ فبراير من العام الماضي، واعتقال الناشط الإصلاحي المعروف "متروك الفالح" في مايو، وحظر السفر إلى الخارج الذي تفرضه وزارة الداخلية والذي يمنع سعوديين يوضعون على قوائم سوداء من مغادرة البلاد لسنوات.
وقال بيان سلم إلى الهيئة وأرسل إلى "رويترز" باسم 38 شخصية عامة بينهم معتقلون سابقون ممنوعون من السفر إلى الخارج "نتمنى لكم المزيد من التوفيق فيما تقومون به وتهدفون إليه ضمن اطر عملكم كهيئات حقوقية حكومية وأهلية كفلت لها حكومة بلادنا التأكد من تنفيذ الجهات الحكومية المعنية للأنظمة واللوائح السارية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والكشف عن التجاوزات المخالفة للأنظمة المعمول بها في المملكة.
وأشار البيان أيضاً إلى مئات المعتقلين "المنسيين" الذين قال إنهم يقبعون في السجون السعودية دون محاكمة.
وتابع: يؤسفنا استمرار الاعتقالات غير القانونية التي تقوم بها بعض الجهات الأمنية في حق المواطنين ولاسيما أصحاب الرأي والضمير الذين يعبرون عن آرائهم بطرق سلمية وحضارية.
وأضاف: حسب نظام الإجراءات الجزائية، فإنه ينبغي حسم أوضاعهم إما بتقديمهم إلى محاكمات علنية عادلة بعد تمكينهم من توكيل محامين يترافعون عنهم أمام القضاء أو الإفراج الفوري عن كل من أمضى مدة تتجاوز الستة أشهر في السجن دون صدور حكم قضائي ضده.
ولم يصدر تعليق رسمي من مسؤولين سعوديين بشأن النداء.
واحتجزت وزارة الداخلية عدة آلاف شخص منذ شن متشددون متحالفون مع تنظيم القاعدة في عام 2003 حملة من أعمال العنف لزعزعة استقرار الحكومة.
وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان أن إستراتيجية الدولة في مواجهة المتشددين أسيء استغلالها لقمع دعوات سلمية لأسرة آل سعود الحاكمة لتحويل المملكة أكبر منتج للنفط في العالم إلى ملكية دستورية.
ويقول دبلوماسيون أن كثيراً من أعضاء الأسرة الحاكمة وأنصارهم يخشون فقد امتيازاتهم وإن إسلاميين راديكاليين قد يفوزون إذا أجريت انتخابات لاختيار أعضاء مجلس الشورى وهو هيئة استشارية يعينها الملك.
ويتمتع رجال دين ذوو نفوذ بسيطرة واسعة بالفعل على المجتمع من خلال سيطرتهم على التعليم والقضاء وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المسؤولة عن الحفاظ على الآداب العامة.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: الدول العربية نحو حماية البحر الاحمر من القرصنة
- تسويق وإعلام: محكمة تفتح تحقيق مع صحيفة المصري اليوم بسبب قضية سوزان تميم
- مقاولات وصناعات: شركة لمعدات الحماية من الحرائق ترى نمواً كبيراً في تجارة الشرق الأوسط
- عقارات: شركة للتطوير العقاري تعلق مشاريعها على خلفية الأزمة العالمية
- سياسة واقتصاد: الأمن السوري يفرج عن ثلاثة أردنيين مفقودين بعد تدخل رئيس الحكومة الأردنية
