ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 07:25 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

ستيت ستريت: الصناديق السيادية لا تزال ترى قيمة في البنوك

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 28 أغسطس 2008

قال مسؤول إقليمي بأحد أكبر منظمات إدارة أموال المؤسسات في العالم، أن صناديق الثروة السيادية ستضخ على الأرجح مزيداً من المال في الشركات المالية العطشى إلى رأس المال إذا رأت في ذلك قيمة طويلة الأجل.

ويتوقع "هون تشونج" المدير الإقليمي لمجموعة المؤسسات الرسمية في آسيا لدى "ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز" أن تتبنى الصناديق بدرجة متزايدة سياسات استثمار خاملة نظرا للحاجة إلى تحويل مبالغ كبيرة من المال بدون تعطيل الأسواق.

وشهد مستثمرون تساندهم دول مثل تيماسيك السنغافورية ومؤسسة الاستثمار الصينية قيمة حصصهم في مؤسسات مالية غربية تتآكل على مدى العام المنصرم مع استمرار أزمة الثقة بين شركات الإقراض في تخريب الميزانيات العمومية وإثارة عدم الاستقرار في القطاع.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ورغم هذا يعتقد "تشونج" أن الصناديق السيادية ستواصل على الأرجح مباشرة استثمارات انتقائية جدا في القطاع وهو ما سيمد حبل إنقاذ لبنوك الاستثمار المتعثرة.

وقال مشيراً إلى استثمارات الصناديق في البنوك: غرضها ليس مساندة دافع الضرائب الأمريكي أو الاقتصاد الأمريكي أو ضمان أسواق عالمية مستقرة، إذا كانت بقيامها بذلك تحقق فائدة جانبية فهذا شيء عظيم. لكن وظيفتها الأساسية هي إفادة حملة الأسهم.

وقال تقرير "لستيت ستريت" أن الصناديق السيادية تسيطر على موجودات بنحو ثلاثة تريليونات دولار وإن نصف أكبر عشرة صناديق من منطقة آسيا والمحيط الهادي.

و"تدير ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز" أصولا بنحو 250 مليار دولار لصالح مؤسسات رسمية.

وبحسب بيانات "ستيت ستريت" شهدت الفترة من 2007 إلى أبريل 2008 استثمار الصناديق السيادية 80 مليار دولار في القطاع المصرفي معظمها في بنوك أمريكية وأوروبية زلزلتها خسائر في قروض تتعلق برهون عقارية عالية المخاطر.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. ها قد كشف عن قائمة أغنى 50 عربياً من أريبيان بزنس، ما رأيك بها؟   2  
    04 Dec ' 08 at 16:27
    الله يوفقه الرجل كافح وتعب وهذى النتيجه  اقرأ »
  2. أردنيون يقتحمون شركة مالية لاسترداد أموالهم   1  
    04 Dec ' 08 at 18:19
    ان اتهام الناس وجزافا دون معرفة الحقيقة هو اشد عند الله مما وصف به سعيد ز...  اقرأ »
  3. مذكرات الصحراء - العالم الخاص بسمو الأمير الــوليد بن طـلال   1  
    04 Dec ' 08 at 13:24
    السلام عليكمأنا في إنتظار معلوماتكم في الموضوع المطروح أنا تحت أمركم في...  اقرأ »

مقالات

هل سـنشهد نهاية معـدلات التضخم المرتفعة؟

يمكن للتضخم أن يثني المستثمرين عن الاستثمار، كما يمكن أن لا يشجع على التوفير لأن المرء يخشى أن يحصل على عوائد أدنى في المستقبل.

هزات ارتدادية

«بينما تصول وتجول العاصفة في الخارج يرسو مركبنا في الميناء آمناً.. سيهتز نعم ولكن لن يغرق بالتأكيد»

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.