المقاولون يعلمون في الليل خلال رمضان لتجنب تأخر المشاريع في دبي
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 28 أغسطس 2008
قد يستمر العمل في مواقع البناء خلال الليل في محاولة لتفادي التأخير في تنفيذ المشاريع خلال شهر رمضان.
فقد يفضل العديد من المقاولين منح العمال أجور للساعات الإضافية لتفادي التأخر عن مواعيد تسليم المشاريع بسبب تقليص ساعتين من ساعات العمل في القطاع الخاص خلال شهر رمضان.
غير أن مدير أحد المشاريع الكبيرة في دبي ذكر لأريبيان بزنس أن انخفاض الإنتاجية يعد أمراً لا بد منه خلال هذه الفترة.
وقال أحمد بن خلف المزروعي نائب رئيس جمعية المقاولين بدولة الإمارات أن المقاولين سيعملون لست أو ثمان ساعات في النهار وأن الكثير منهم يفضلون أن تكون ساعات العمل في النهار من الخامسة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً.
وذكر المزروعي الذي يتولى إدارة شركة أبو ظبي للصيانة والإنشاءات "تضع كل شركة جدول زمني لساعات عملها يتم الاتفاق عليه قبل حلول شهر رمضان لتجنب التأخير".
"والأمر يرجع للمقاولين لأنهم يحتاجون في بعض الأحيان إلى أن يعمل العمال لوقت أطول من الساعات المحددة لذا يتم دفع مبالغ تعويضية لهم إذا ما عملوا لساعات أطول وبعض العمال يفضلون ذلك".
"وقد يكون للشركات التي تضم عدد كبير من الأيدي العاملة مناوبات تعمل في أوقات مختلفة من الليل والنهار فيعمل بعض العمال خلال النهار فقط ويعمل البعض الآخر خلال الليل. وإذا ما عملوا خلال فترة الليل فبوسعهم تناول الطعام والشراب. وغالباً ما يتم منح العمال فرصة الاختيار بين العمل ليلاً أو نهاراً".
وقال أن المقاولين يسيرون وفق قوانين تمنعهم من التمييز بين العمال المسلمين وغير المسلمين مع شمول جميع العمال بتقليص ساعات العمل.
وذكرت وزارة العدل أنه بالإمكان تشغيل العمال لأكثر من الساعات الستة المقررة يومياً خلال شهر رمضان في حالة منحهم أجور هذه الساعات الإضافية بمقدار 25% من الأجر الأساسي للساعة الواحدة خلال النهار و50% منه خلال الليل.
واعترف مدير في أحد مشاريع البناء الرئيسية في دبي بأن الإنتاجية ستتأثر خلال الشهر غير أنه جرى أخذ ذلك بالحسبان ضمن العقود التي تم الاتفاق عليها بين شركات التطوير والمقاولين.
وقال "تنخفض الإنتاجية في الغالب ولكننا تحسبنا لذلك في برنامج العمل وهو أمر متعارف عليه قبل توقيع العقد لذا فلن يضر.
"لقد تهيئنا لحقيقة أن إنتاجية المسلمين الصائمين خلال شهر رمضان تتباطأ خلال شهر رمضان لذا يجب أن لا يشكل هذا الأمر مشكلة".
وقد نبهت وزارة العمل إلى أنها ستصعد من عدد الزيارات التفتيشية التي تنفذها في مواقع العمل وستواجه الشركات التي يثبت انتهاكها للوائح غرامات مالية.
وقد اخبر العمال بضرورة الإبلاغ عن الشركات التي يعملون لديها إلى الوزارة أو مكاتب العمل المنتشرة في الإمارات في حال أجبرتهم على العمل للساعات المعتادة خلال شهر رمضان.
وقالت الوزارة أن على مواقع العمل رفع لافتات أو إصدار إشعارات بجميع اللغات التي يتحدث بها الموظفون لتبيان ساعات العمل المختصرة خلال شهر رمضان.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لمقاولات وصناعات
أيضا في مقاولات وصناعات
آخر الأخبار
- تقنية: منتجع "أتلانتس النخلة" يعتمد حلول الاتصال المتقدمة من أفايا
- ثقافة ومجتمع: الجنس.. رد البريطانيين المفضل على الأزمة الاقتصادية
- سياسة واقتصاد: الأمم المتحدة توصي برد شامل ومنسق على الأزمة الاقتصادية
- أسواق مالية: جني الأرباح يساهم في تراجع الأسهم المصرية
- أسواق مالية: البورصات الخليجية تغلق على تباين.. وقطر أكبر الرابحين
