إيران: نشغل 4000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليوارنيوم
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 30 أغسطس 2008
قال مسؤول إيراني رفيع في تصريحات نشرت أمس الجمعة أن إيران لديها 4000 جهاز طرد مركزي عامل وهو ما جاء متمشيا مع رقم أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكن أقل مما أعلنه الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.
وتقول إيران أنها تركب أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم لإنتاج وقود لتشغيل محطات الطاقة النووية. لكن الغرب يتهم إيران بالسعي لإتقان هذه التقنية لتخصيب اليورانيوم إلى مستويات أعلى لاستخدامه في تصنيع رؤوس نووية.
وكان أحمدي نجاد قد أعلن الشهر الماضي أن إيران تشغل الآن أكثر من 5000 جهاز طرد مركزي لكن دبلوماسيا قريبا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قال بعد تصريح احمدي نجاد بقليل أنه ضخم الرقم الحقيقي بمقدار ألف على الأقل.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن علي رضا شيخ عطار نائب وزير الخارجية الإيراني قوله للتلفزيون الإيراني "يعمل الآن ما يقرب من 4000 جهاز طرد مركزي في منشأة التخصيب في نطنز...ويجري تركيب 3000 جهاز آخر."
وقال أحدث تقرير للوكالة الدولية بخصوص إيران والذي صدر في أواخر مايو/أيار أن إيران بصدد تركيب 3000 جهاز طرد مركزي إلى جانب 3000 جهاز عامل بالفعل.
وقال دبلوماسيون يقيمون في فيينا مؤخرا أن توسيع إيران أنشطة التخصيب يبدو بطيئا نسبيا وإن التشغيل مازال أقل بكثير من طاقة الإنتاج "الصناعي".
وعرضت القوى الكبرى على إيران مجموعة من الحوافز التجارية والنووية والحوافز الأخرى مقابل وقف أنشطتها النووية الحساسة لكن طهران أعلنت مرارا أنها لن تفعل.
وتضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون من اجل فرض مزيد من العقوبات على إيران بعد أن فرضت الأمم المتحدة عليها ثلاث مجموعات من العقوبات منذ عام 2006.
ويقول محللون أن واشنطن قد تجد صعوبة أكبر في الحصول على تأييد مجلس الأمن لإصدار قرار جديد بسبب الأزمة الناشبة مع روسيا التي تتمتع بحق النقض في المجلس بشأن جورجيا.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني "إذا كان الغرب واثقا من أن القرارات (في مجلس الأمن) ستجبرنا على الركوع لكان قد شددها ...أنه يعلم أيضًا أن إجراءات القرارات الإضافية ستكلفهم أكثر."
ويسافر الرئيس الإيراني إلى نيويورك في سبتمبر/أيلول القادم لحضور دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان قد استخدم زيارة للجمعية العامة العام الماضي لمحاولة مخاطبة الولايات المتحدة من خلال لقاء في جامعة بنيويورك.
وقال شيخ عطار "الرئيس مع الرأي القائل بأن الشعب الأمريكي يمكن أن يكون هدفنا المؤثر."
وتجيء زيارة هذا العام بعد تقارير تحدثت عن تفكير واشنطن في فتح مكاتب لرعاية المصالح الأمريكية في طهران بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ عام 1980 . وترعى السفارة السويسرية المصالح الأمريكية في إيران حاليا.
وقالت إيران أنها لم تخطر بهذه الخطوة.
وقال شيخ عطار "من السذاجة التفكير في أن أمريكا ستتخلى عن سياستها القديمة.
"لم نتلق أي إخطار بهذا لكن لو حدث ..كما قال السيد أحمدي نجاد .. سندرس الأمر ونقرر ما هو في صالح البلدين."
وأمس الأول الخميس صرح مستشار كبير لباراك اوباما المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية بأن سناتور ايلينوي يمكن أن يبدأ محادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي أوائل العام القادم في حالة فوزه بالرئاسة.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
- ملاحقة رئيس شركة عقارية إمارتية بسبب شيكات مرتجعة بقيمة 3.8 مليون دولار
- الأهلي السعودي يفوز بكأس الخليج للأندية للمرة الثالثة في تاريخه
- الإمارات تقبض على مستغلين لصلاحياتهم لسرقة أموال دعارة وخمور
- رجل أعمال سعودي يبني أول مسجد في القطب الشمالي
- الإمارات تحتفل بالعيد الوطني في فندق الرشيد الشهير وسط بغداد
آخر مقالات لطاقة
أيضا في طاقة
آخر الأخبار
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37 بالمائة خلال نصف الأول من 2008
- سياسة واقتصاد: عمان تصدر قانونا لمكافحة تهريب البشر للرد على الخارجية ألأمريكية
- عقارات: تطوير تؤكد مراجعة عدد موظفيها بسبب الأزمة العالمية
