مصرف سوريا المركزي يعتزم طرح صكوك إسلامية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 30 أغسطس 2008
والصكوك الإسلامية هي إحدى أدوات الاقتراض مثلها مثل السند ولكنها شرعية، ومن أهم الفروق بينها وبين السندات التقليدية أن مالك الصكوك يشارك في العائد المتحقق من الأصل الاستثماري، بالإضافة إلى إمكان تعرض هذا المالك للخسارة بالتناسب مع قيمة صكوكه التي يمتلكها، وذلك على عكس السندات التي تدر فائدة ثابتة، ومن المتوقع أن تصل قيمة سوق الصكوك الإسلامية في العالم إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2010، ومن المتوقع أن تشهد نمواً بنسبة 35% العام الحالي.
ونقلت صحيفة "الثورة" السورية عن الدكتور "أديب ميالة" حاكم المصرف، بعد إشارته إلى سعي المصرف إلى تحديث الأطر والتشريعات القانونية وتعزيز دور العميل في الرقابة على المنتجات الإسلامية وتحديد المصطلحات في عقود الصيرفة الإسلامية، قوله خلال افتتاح مؤتمر تجربة القطاع المصرفي الإسلامي الماليزي وتحديات الصيرفة الإسلامية في سوريا الذي نظمه مركز التدريب والتأهيل المصرفي في سوريا: إن الصيرفة الإسلامية لم تعد تجربة موضع اختبار، بل أثبتت وجودها وقدرتها على المنافسة وأصبحت هدفاً تسعى وراءه الدول من العالم الإسلامي وغير الإسلامي، نظراً لتناغمها واستراتيجيات تطوير العمل المصرفي في هذه البلدان.
وأضاف: لقد حازت المصارف الإسلامية على حصة لا بأس بها من السوق المالية وازدهرت وانتشر نشاطها، وعلى الرغم من ذلك مازالت هناك العديد من التحديات التي تعترض طريقها وتتمثل بتأهيل الكوادر البشرية بأحكام ومبادئ الشريعة للعمل في المصارف الإسلامية وفي هيئات الرقابة الشرعية.
من جانبه، أكد الشيخ "أحمد بدر الدين حسون" المفتي العام لسوريا رئيس اللجنة الشرعية لمجلس النقد والتسليف، أن القطاع المصرفي الإسلامي فرض نفسه ودفع البنوك التقليدية لتأسيس بنوك إسلامية، مشيراً إلى أن استثمار المال هو صدقة وتنمية المال جهاد وتحويل الأرض القاحلة إلى أرض مثمرة هو طاعة لله، مؤكداً على أن العلاقة بين المصارف الإسلامية والمصارف التجارية علاقة تكاملية وليست تنافسية.
وسمحت سوريا بإنشاء المصارف الإسلامية في عام 2005 بعد أن كانت قد سمحت بإنشاء المصارف الخاصة في السوق عام 2001 بعد عقود من احتكار المصارف العامة للسوق المصرفية السورية.
ويعمل في السوق السورية حالياً مصرفان إسلاميان هما بنك الشام الإسلامي، وبنك سوريا الدولي الإسلامي، في حين مازالت السوق المصرفية تنتظر دخول مصارف إسلامية أخرى هي دلة البركة الإسلامي، الذي حصل على الموافقات النهائية وبنك التضامن الإسلامي الذي حصل على الموافقة الأولى، إضافةً إلى شركة نور للاستثمار المالي التي حصلت هي أيضاً على ترخيص مبدئي لإطلاق بنك يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لاستثمار إسلامي
أيضا في استثمار إسلامي
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: السعودية تأمل بحج آمن بعد تحديث الإجراءات والأماكن
- ثقافة ومجتمع: السعودية تمدد فترة وصول الحجاج الفلسطينيين
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37% في النصف الأول من 2008
