"نور" تحفز الأردنيات على اكتشاف "سرطان الثدي"
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 31 أغسطس 2008
يبدو أن جرأة "نور" في المسلسل التركي الشهير الذي يحمل اسمها في إجراء الفحص الطبي بعد تحسسها ورما في ثديها بعد الولادة، حفزت نساء أردنيات على زيارة عيادات النساء والتوليد للاستفسار عن سرطان الثدي وإتباع الإرشادات اللازمة لاكتشافه مبكرا.
ونشر موقع ام بي سي أن الاختصاصي في هذا المجال د. هاني أبو رمح لاحظ خلال الأيام العشرة الماضية إن ما بين 6 إلى 9 نساء يراجعنه يوميا للاستفسار عن سرطان الثدي، وأين بإمكانهن إجراء الفحص المبكر بخصوصه.
وقال أبو رمح "إن هذه الزحمة النسائية في السؤال عن سرطان الثدي في الوقت الذي حفز فيه الفضول لسؤال مراجعاته لا سيما وأن المستفسرات عن هذا المرض كان لا يتجاوز في أحسن الأحوال ثلاثة نساء أسبوعيا.
وتابع قوله "حينما سألت خمسة من مراجعاتي عن السبب الذي دفعها إلى الاستفسار عن سرطان الثدي فوجئت في إجابتهن أن السبب نور في مسلسلها التركي الذي تعرضه قناةmbc ".
وأكد أبو رمح أن ظاهرة نور في تحفيز النساء على إجراء الفحص المبكر للكشف عن سرطان الثدي كانت مثار حديث بينه وبين عدد من زملائه في المهنة الذي لاحظوا ما لاحظه بهذا الشأن.
ولم تستغرب المختصة الاجتماعية نيبال نبهان من تحفيز نور للنساء الأردنيات بزيارة الطبيب لإجراء الفحص المبكر عن سرطان الثدي، وذلك لأنهن انجذبن إلى درجة أنها أصبحت قدوة لهن في تفاصيل كثيرة في الحياة، لا سيما على العلاقة الزوجية.
وقالت إن جرأة نور في إجراء الفحص بعد تحسسها ورما في ثديها ونتائجه التي أثبتت خلوها من هذا المرض، وأن الورم الذي أحست فيه ما هو إلا واحد من التطورات الفسيولوجية التي طرأت عليها بعد عملية الولادة كونها أم مرضعة.
وأشارت إلى أن نور قدمت رسالة من خلال هذه الدراما مفادها أنه ليس شرطا أن يكون أي ورم قد تشعر به المرأة في الثدي سرطانا، وأنه إذا تم اكتشافه لا قدر الله في وقت مبكر فإن نسبة الشفاء منه مرتفعة جدا، الأمر الذي شجع النساء في الأردن للإقدام على ما أقدمت عليه نور.
تراجع حوادث المرور
ويبدو أن الشغف الأردني بالدراما التركية وتتبع خطى أبطالها لم يقتصر على مواجهة سرطان الثدي، بل انتقل إلى حوادث السير التي يبدو أنها تراجعت خاصة في أوقات عرض المسلسل.
وقالت مصادر أمنية في الأردن أنه تم تسجيل حادثي سير ما بين الساعة الرابعة إلى الخامسة عصرا باستثناء أيام الخميس والجمعة من كل أسبوع في الأشهر الثلاثة الماضية، مقارنة مع 10 إلى 12 حادث لذات الفترة من العام الماضي، وأرجعت المصادر هذا الانخفاض إلى الشغف الأردني بمسلسلي "سنوات الضياع" و"نور".
وأشارت إلى إدارة المرور الأردنية لاحظت انخفاض عدد الحوادث في الساعة التي كان يبث فيها سنوات الضياع ما بين الساعة الرابعة وحتى الخامسة عصرا من كل يوم باستثناء يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع.
ولأن المتغير الوحيد في حياة الأردنيين خلال هذه الساعة هو بث مسلسل سنوات الضياع فقد دانت إدارة المرور لكل من "يحي ولميس" بهذا الفضل بعد أن عجزت برامجها طوال السنوات الماضية في الوصول إلى هذا المستوى من الحد من حوادث السير.
وفي دراسة غير معلنة لإدارة المرور، حصل عليها موقع mbc.net فإن حجم المتابعة الكبيرة لهذا المسلسل في الأردن ألزم غالبية عظمى من السكان في منازلهم لمتابعة أحداث هذه الدراما خلال هذه الساعة.
معروف أن الأردن من أكثر الدول معاناة جراء حوادث السير التي يزيد عددها سنويا عن 30 ألف حادث وتودي بحياة ما معدله 700 شخص وتصيب 17 ألف بجروح مختلفة ما بين بليغة ومتوسطة.
اشترك في النشرة الإخبارية لموقع أريبيان بزنس بالنقر هنا
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لصحة
أيضا في صحة
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: السعودية تأمل بحج آمن بعد تحديث الإجراءات والأماكن
- ثقافة ومجتمع: السعودية تمدد فترة وصول الحجاج الفلسطينيين
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37% في النصف الأول من 2008
