ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 16:13 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

في المكان المنـاسـب

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الاثنين, 01 سبتمبر 2008
>تشاندان ميهتا من فوجيتسو سيمنز.

لا تقل إثارة الحديث عند التطرق إلى أنظمة الخادم في أسواق الشرق الأوسط عن أي قطاع آخر من الأسواق التقنية، بل إن السنوات القليلة الماضية كانت شاهدة على نمو ملفت أثرى هذا القطاع من الأسواق التي ما يزال المستقبل واعدا أمامها. ومع بزوغ فجر جديد لعالم الحوسبة الافتراضية، فإن توقعات المختصين والمتابعين تتنبأ بتغيرات تصوغ واقع أسواق هذا القطاع كما لم يكن من قبل أبدا.

أسواق أنظمة الخادم في منطقة الشرق الأوسط بخطوات ثابتة ومن نجاح لآخر، مستفيدا من عوامل عدة، يجعلها لا تقل أهمية في نظر المتابعين عن أي قطاع آخر من أسواق تقنية المعلومات. بل إن الأداء الملفت لهذه الأسواق على مر السنتين الماضيتين أثار اهتمام العديد من المهتمين والعاملين في هذا القطاع. وتتأثر أسواق أنظمة الخادم في الشرق الأوسط بالعوامل الاقتصادية الأخرى التي تنعكس على باقي قطاعات أسواق تقنية المعلومات في المنطقة، وهنالك عدد من العوامل التي تطفو إلى السطح عند الحديث عن العوامل المؤثرة في اقتصاد المنطقة التي تتواصل عجلة النمو فيها في الوقت الحالي، سيما بالنظر إلى حجم الاستثمارات التي تشق طريقها إلى الأسواق.

يقول جون كولستون، رئيس التسويق لدى "دل" في الشرق الأوسط:" لقد شهدت أسواق الشرق الأوسط نموا ملفتا خلال السنوات القليلة الماضية، وقد بدأت نمو هذه الأسواق في مرحلة متأخرة نسبيا، إلا أنها تتعامل بأحدث التقنيات المتطورة والمتوفرة حاليا. والتقنيات المتوفرة بالكاد تكون موجودة في أسواق أخرى أكثر تقدما، مما يعني أن حلول وأنظمة البنى التحتية في أسواق الشرق الأوسط تتبنى أحدث وأعلى معايير التطور في الحلول المستخدمة، مما يضع المدراء التقنيين أمام خيارات لا تتوفر لهم تجارب وممارسات سابقة يمكنهم الاستفادة منها، وهذا ما يزيد من حجم التحديات فيما يتعلق بأنظمة الخادم تحديدا، ذلك أن المدراء التقنيين أمام استخدامات وتطبيقات مختلفة في بيئات العمل لم تتوفر في أي من الأسواق الأكثر نضوجا كي يستفيدوا من تطبيقات سابقة لها".

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وتقدر بعض الدراسات المتخصصة قيمة أسواق أنظمة خادم x86 في منطقة الشرق الأوسط بنحو 300 مليون دولار، وتعد أسواق الشرق الأوسط سوقا ضخمة مقارنة مع الأسواق الإقليمية الأخرى، سيما وأن هذه السوق تمتاز بتحقيق هوامش مجزية يجنيها الشركاء من خدمات القيمة المضافة التي يقدمونها لعملائهم في المنطقة. ويؤكد بني جونسون، رئيس مبيعات المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدى "ألفا ديتا" على هذه الحقيقة، ويقول:" بالنظر إلى أسواق أنظمة الخادم في أسواق الشرق الأوسط، فقد شهدت الأسواق ارتفاعا ملحوظا في مشتريات أنظمة الخادم خلال السنتين الماضيتين، وهو ما ينقسم في نظري إلى قسمين: الأول من العملاء الحاليين الذين يقدمون على ترقية أنظمتهم بما يتناسب مع التطبيقات المستخدمة والاحتياجات المتنامية من حلول حماية وأنظمة نسخ احتياطي، والآخر من العملاء الجدد الذين يقتنونها للمرة الأولى. أما في الغرب فتبدو هذه الأسواق أكثر نضوجا، والسبب في ذلك أن معالم هذه الاحتياجات بدت في وقت مبكر، سيما في يتعلق بتأمين بيئة العمل. وتشهد أسواق الشرق الأوسط في الفترة الحالية نموا وتطورا متواصلا، ينعكس في الإقبال المتزايد على اقتناء أنظمة الخادم".

بدوره، أكد بلال حموي، مدير وحدة أعمال الأنظمة الشخصية وأنظمة الخادم وحلول التخزين لدى الإمارات للكمبيوتر أهمية هذه الأسواق قائلا:" تعد أسواق أنظمة الخادم سوقا رئيسية لدى "الإمارات للكمبيوتر"، ولقد ركزنا دوما على تطوير أعمالنا في هذا القطاع من الأسواق التقنية سواء من ناحية أعمال التوزيع أو من ناحية دمج وتطوير الحلول المفتاحية. فأسواق الشرق الأوسط تبقى إحدى أسواق أنظمة الخادم نموا هذه الأيام، وهي بلا شك من أسرع الأسواق نموا لدى "الإمارات للكمبيوتر"".

كما لا يقتصر هذا النمو الذي تعيشه أسواق المنطقة على الحجم فحسب في نظر تشاندان ميهتا، مدير المنتج لقطاع المشاريع لدى "فوجيتسو سيمنز"، بل يرى أن تقدما لا يمكن الاستهانة به تسجله الأسواق أيضا على مستوى النضوج. ويقول:" الفارق عن الأسواق الأكثر نضوجا هو الحجم حاليا، كما أن الشركات والمشاريع تعاني من قضايا تتعلق بتقنين استهلاك الطاقة ودرجة الحرارة الناجمة عن التشغيل وعدم توفر المساحات اللازمة لتثبيت هذه الأنظمة.

ومع هذه الوفرة من الفرص الواعدة في أسواق الشرق الأوسط، تبقى استثمارات الشركاء المحليين مفتاح الوصول إلى هذه العوائد التي تنتظرهم، فطبيعة هذه الأنظمة تختلف عن باقي المنتجات التقنية الأخرى، إذ لا بد للشريك من توظيف فريق مؤهل يضم كفاءات تقنية قادرة على استيعاب احتياجات العملاء وتوطين هذه الأنظمة بما يخدم أهدافهم ويلبي احتياجاتهم. وهذا يشمل الحصول على الشهادات الاحترافية والتدريب على أعمال الدعم لفترة ما قبل وبعد البيع. يقول باسل أياس، مدير تطبيق الأنظمة لدى "صن مايكروسيستمز":" من أهمِّ المعايير الرئيسية التي تميِّز حلولنا ضمن قنوات التوزيع من وجهة نظرنا هي "سهولة إنجاز الأعمال". وفي العادة، يفضل الموزعون بيع حلول تقنية لا تتطلب استثمارا ضخما منهم.

لذا، أعادت "صن مايكروسيستمز" مؤخرا تصميمَ استراتيجية قنوات التوزيع لتتيح لمن نسميهم "الشركاء الأعضاء" أن يوزِّعوا مجموعة فرعية من أنظمة الخادم التي نقدمها دونَ الحاجة إلى أي استثمار يذكر من طرفهم. وهذا يتيح للموزعين المهتمين فرصة عضوية برنامج شركاء "صن" دون الحاجة إلى الاستثمار في التدريب أو تجهيزات العروض التوضيحية أو المخزونات أو تسديد رسوم عضوية. وفي حال قرر الموزعون المعنيون توسعة نطاق الحلول التي يقدِّمونها لعملائهم وتعزيز تميّزهم، حينئذ نقدم لهم ثلاث مستويات إضافية يتطلب كل واحد منها تدريبا إضافيا واستثمارا مختلفا، وهذه الشراكات هي: العضوية المشاركة، والعضوية الرئيسية، والعضوية التنفيذية".

أما كولستون من "دل" فيقول:" أعتقد أن الشريك بحاجة إلى تعزيز استثماره في جانب البنى التحتية للحوسبة، سواء في ما يتعلق بتنظيم هيكلية نظام الخادم أو نظام التخزين. فلا يمكن إغفال معدلات النمو التي تشهدها هذه الأخيرة، خاصة إذا ما علمت أن هنالك قرابة نصف مليار مستخدم يتصلون بالإنترنت للمرة الأولى كل يوم، وهو ما يزيد من المشاركة على مختلف ملفات الوسائط كل ثانية، وقد أشار تقرير في صحيفة "وول ستريت" مؤخرا أن أنه وخلال السنوات الخمس القادمة، سيزيد عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت عما كان خلال السنوات الخمسين التي سبقتها. وهذه التوجهات تعني أن الحاجة إلى أنظمة التخزين ستكون في أوجها خلال الفترة القادمة، ولا بد للشركاء من الاستثمار في تطوير قدراتهم على تعزيز مبيعاتهم وليس على المستوى التقني الشخصي بل على مستوى الأعمال، إذ يجب أن يؤهلوا الفريق العامل لديهم على تطوير التقنيات بما يمكنهم من توفير الدعم للأسواق التي تواصل نموها".

ويدرك الشركاء أهمية هذه الاستثمارات، والتي يرى حموي بأنها يمكن أن تكون على أكثر من صعيد. ويقول:" أحد أوجه هذا الاستثمار قد تكون في تنظيم عمليات الدعم لفترة ما قبل وبعد البيع بما يمكننا من استغلال الفرص المتاحة في ميدان أنظمة الخادم والاستجابة إلى متطلبات العملاء منها، بداية من أساسيات الحوسبة وحتى إعداد تطبيقات وحلول النسخ الاحتياطي. أما الجانب الآخر الذي لا يقل الاستثمار فيه أهمية فهو الخدمات وهيكلية الدعم، الأمر الذي يتطلب توفر مهندسي أنظمة يحملون شهادات احترافية في تنفيذ وإعداد تطبيقات أنظمة الخادم بما يمكنهم من توفير أعلى معايير الخدمات لعملائهم".


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. تقنية



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

نحو التحرر

تطورت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أسواق اتصالات احتكارية إلى أسواق متحررة.

السوق الأردنية: خطوات استراتيجية

يعيش معيدو البيع في الأسواق الأردنية مرحلة تحول مهمة، في ظل ميلهم إلى توجيه التركيز على تعزيز عروضهم الشاملة لخدمات القيمة المضافة.

مقابلات

تعزيز الحماية

تعمل شركات توزيع الحلول الأمنية على إيجاد هذا التخصص لا سيما وأن عددا متزايدا من الشركات يضع أمن معلوماتهم على رأس أولوياتهم.

"مايكرو أوتوميشن" تقدم من الإمارات حماية من مشاكل الطاقة

تعمل "مايكرو أوتوميشن إندستريز" في ميدان صناعة أجهزة التحكم الإلكترونية والحماية الكهربائية ونعرض في هذا اللقاء أبرز معالم استراتيجياتها.