تسمية مسجد في الأردن باسم المسيح
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 04 سبتمبر 2008
أطلق على مسجد في مدينة مأدبا الأردنية اسم المسيح عيسى بن مريم في مسعى لتعزيز الروابط بين المسلمين والمسيحيين سكان المدينة.
ويصف المسلمون إطلاق اسم السيد المسيح على المسجد بأنه بادرة نحو المسيحيين في مأدبا ومحاولة للتعبير عن التسامح المتبادل بين المسيحيين والمسلمين في أعقاب ما يعتبره كثير من الأردنيين تزايدا في العداء للإسلام في الدول الغربية في الآونة الأخيرة.
وذكر أردني يدعى أسامة أبو الوليد اعتاد ارتياد مسجد المسيح عيسى بن مريم في مأدبا "تسمية هذا المسجد بهذا الاسم خاصة في محافظة مأدبا التي يتعايش فيها المسلمون والمسيحيون هي بادرة تكون متميزة في مجال التعايش المسلم المسيحي."
ويقع المسجد على مسافة قريبة من كنيسة في المنطقة وزين داخله بالعديد من اللوحات عليها آيات من القرآن عن السيد المسيح والسيدة مريم.
وقال جمال السفرتي إمام مسجد المسيح عيسى بن مريم "وسمي المسجد بهذا الاسم في وقت كان يساء فيه إلى نبينا صلى الله عليه وسلم وأيضا كانت الرغبة أن يطلق اسم سيدنا المسيح عيسى بن مريم على أقدس مقدساتنا وهذا ما لا يختلف عليه المسلمون أبدا أن سيدنا عيسى هو حبيب لكل مسلم وكل مسلم حبيب لسيدنا عيسى عليه السلام."
وينظر بعض المسيحيين في الغرب إلى الإسلام على أنه دين عنف لارتباطه في كثير من الأذهان بالجماعات المتشددة. وثار غضب المسلمين في أنحاء العالم بعد أن نشرت صحف غربية رسوما هزلية تصور النبي محمد الأمر الذي أدى إلى تعميق الانقسام بين المسلمين والمسيحيين.
وكان المسيحيون يغلبون على سكان مأدبا لكن النفوذ المسيحي فيها تراجع بفعل موجات الهجرة المتعاقبة للمسلمين. ورغم ذلك تظل مأدبا رمزا للطائفة المسيحية التي تمثل أكثر من ثلاثة في المائة من سكان الأردن البالغ عددهم 5.6 مليون نسمة.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل أبو عيسى, مادبا, الأردن في 16 أيلول 2008 - 02:16 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
التعايش شيء جميل
وهو موجود بين المسلمين والمسيحيين في الأردن وفي غيرها
ولكن الشيء المخجل هو انقلاب الحقائق واستغلال المواقف
فهذا المسجد بيت الله وما علاقة التسمية بتعزيز الروابط
نعم أراد المحسن الذي بنى المسجد أن يشتري القطعة المجاورة للمسجد
وكان صاحب القطعة مسيحي، فرفض لما علم أن الأرض سينى عليها مسجد
فبني المسجد وأراد المحسن الذي بنى المسجد تسميته (مسجد مريم البتول)
ثم بعد ذلك غير إلى (مسجد المسيح عيسى بن مريم)
فالعجب من أصحاب العمائم القادمون من الشام كيف يستغلون المواقف
ويقلبون الحقائق
وأطمئن المسيحيين في كل مكان فديننا الإسلامي ليس دين الإرهاب
وهو دين التعايش، وتاريخنا خير شاهد على ذلك
وأنتم تعلمون هذا علم اليقين
وأختم هذا التعليق بآيات كريمات من سورة آل عمران طبعاً من قرآن المسلمين:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71)}
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: السعودية تأمل بحج آمن بعد تحديث الإجراءات والأماكن
- ثقافة ومجتمع: السعودية تمدد فترة وصول الحجاج الفلسطينيين
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37% في النصف الأول من 2008
