ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 16:21 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

65,4 % من موجودات البنوك العربية تتركز في المصارف الخليجية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم السبت, 06 سبتمبر 2008

قالت دراسة حديثة أعدها "إتحاد المصارف العربية" أن عدد المصارف العربية التي دخلت في نهاية عام 2007 ضمن قائمة أكبر 1000 مصرف، ارتفع إلى 80 مصرفاً، وأن الموجودات المالية لدى القطاع المصرفي العربي ارتفعت بشكل كبير في عام 2007 حيث بلغت نحو 1.69 تريليون دولار بنسبة نمو30 % عن عام 2006.

وشهدت الأسواق المصرفية العربية منفردة عام 2007 زيادات ملحوظة في نشاطها وفي حجم أعمالها تجاوزت 40 % في الإمارات والمغرب وسلطنة عمان، ونحو 25 % في السعودية ومصر، و28% في الجزائر.

وأضافت الدراسة التي نشرتها صحيفة "الدستور" الأردنية، أنه بالنسبة لإجمالي موجودات مصارف دول مجلس التعاون الخليجي فهي تشكل نحو 65.4 % من إجمالي موجودات المصارف العربية، وتصدرتها في الترتيب دولة الإمارات ثم السعودية والبحرين للترتيب الثاني والثالث على التوالي.

ووفقا للدراسة، فإن عدد المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية اليوم والعاملة في أكثر من 60 دولة في القارات الخمس يقارب نحو 300 مؤسسة ومصرف إسلامي حول العالم، ويتركز نحو 40 % منها في الدول العربية وتحديداً في دول الخليج العربي، وتوسعت قاعدة موجوداتها لتصل إلى أكثر من 250 مليار دولار، تشكل حصة دول مجلس التعاون الخليجي منها نحو 90.8 % من إجمالي الأصول لمجموع المصارف الإسلامية في الدول العربية، والسعودية تشكل حصة نسبتها 49.5 % من إجمالي حصة دول المجلس، والإمارات نحو 20 % ثم الكويت 17.4 %.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقالت الدراسة إن قطاع الصيرفة الإسلامية هو الأكثر شهرة في ميادين الاستثمار المتعددة في المنطقة العربية والعالم الإسلامي، لأنه يعتبر الأكثر التصاقاً بحياة الناس في تلك الدول وهو يشمل الودائع وصيغ التمويل المتعددة وخصم الأوراق التجارية والاعتمادات المستندية وخطابات الضمان، والتي تم تكييفها لتتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

ودعت الدراسة المصارف الإسلامية إلى تقوية إمكاناتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية من أجل تعبئة الموارد المالية وابتكار الهندسات المالية والإبداع التقني لاستثماراتها، حتى تنجح في توجهاتها التوسعية سواء في الأسواق المحلية أو الخارجية، كما عليها التوجه لبناء وتطوير مجالات تعاون جديدة فيما بينها، لأن وجود قطاع مالي منظم ومنافس وناجح هو جزء أساسي ومهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. أردنيون يقتحمون شركة مالية لاسترداد أموالهم   1  
    04 Dec ' 08 at 18:19
    ان اتهام الناس وجزافا دون معرفة الحقيقة هو اشد عند الله مما وصف به سعيد ز...  اقرأ »
  2. ها قد كشف عن قائمة أغنى 50 عربياً من أريبيان بزنس، ما رأيك بها؟   1  
    04 Dec ' 08 at 16:27
    الله يوفقه الرجل كافح وتعب وهذى النتيجه  اقرأ »

مقالات

بنوك البحرين تجاوزت الأزمة

أكد المدير والرئيس التنفيذي لبنك يونيكورن البحريني أن النتائج التي حققها البنك خلال التسعة أشهر الأخيرة هي تأكيد على نجاعة استراتيجية يونيكورن الاستثمارية.

هل سـنشهد نهاية معـدلات التضخم المرتفعة؟

يمكن للتضخم أن يثني المستثمرين عن الاستثمار، كما يمكن أن لا يشجع على التوفير لأن المرء يخشى أن يحصل على عوائد أدنى في المستقبل.

هزات ارتدادية

«بينما تصول وتجول العاصفة في الخارج يرسو مركبنا في الميناء آمناً.. سيهتز نعم ولكن لن يغرق بالتأكيد»

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.