ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 15:42 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

رايس تلتقي مع القذافي في مكان اغتيال ابنته

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم السبت, 06 سبتمبر 2008

التقت يوم الجمعة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مع الزعيم الليبي معمر القذافي الذي وصفه رئيس أمريكي في الماضي بأنه "كلب مسعور" وذلك خلال زيارة تاريخية قالت أنها أثبتت أن واشنطن ليس لها أعداء دائمون.

وتهدف زيارة رايس وهي أول زيارة لوزير خارجية أمريكي لليبيا منذ 55 عاما إلى إنهاء عقود من العداء بعد خمس سنوات من تخلي ليبيا عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع القذافي في مجمع قصفته طائرات حربية أمريكية في عام 1986 "اعتقد أننا انطلقنا لبداية جيدة. انها ليست سوى بداية ولكن بعد سنوات وسنوات كثيرة فأعتقد أنه أمر طيب جدا أن تشق الولايات المتحدة وليبيا طريقا للسير قدما للأمام."
وأضافت أنها تأمل بتعيين سفير أمريكي جديد في ليبيا "قريبا."

وقال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم أن زيارة رايس دليل على أن ليبيا تغيرت وان أمريكا تغيرت وان العالم تغير.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وأضاف أن هناك حوارا وتفاهما واتفاقا بين البلدين الآن.

ولسنوات اعتبرت واشنطن القذافي مساندا رئيسا للإرهاب واحد ابرز أعدائها.

وأدت حوادث مثل تفجير الرحلة رقم 103 لشركة طيران بان أمريكان فوق اسكتلندا في عام 1988 والتي أدين فيها عميل ليبي والغارات الجوية الأمريكية على طرابلس وبنغازي في عام 1986 إلى زيادة التوتر.

ولكن القذافي خفف في السنوات الأخيرة من لهجته المعادية للغرب وسعى إلى أعادة ليبيا إلى المسرح الدولي.

واستقبل القذافي رايس يوم الجمعة في قاعة عبقتها رائحة البخور في مجمعه وتناولا فيما بعد الإفطار.

ولم يصافح القذافي الذي كان يرتدي جلبابا أبيض ودبوسا على شكل إفريقيا رايس ولكنه وضع يده اليمنى على صدره.

ويضم المجمع الضخم الذي التقيا فيه منزل القذافي السابق الذي أبقي مدمرا منذ أن قصفته طائرات أمريكية في عام 1986. ومثل هذا الهجوم الأمريكي الذي أدى إلى قتل نحو 40 شخصا منذ بينهم ابنة بالتبني للقذافي أدنى مرحلة في عقود من العداء بين البلدين.

ولم ترد إشارة إلى أن معاوني رايس شاهدوا الدمار الذي يطلع المسؤولون الليبيون عادة الشخصيات الرفيعة الزائرة عليه.

وقالت رايس عن زيارتها "هذا يظهر أن الولايات المتحدة ليس لها أعداء دائمون.

"يظهر أنه عندما تكون الدول مستعدة لأحداث تغييرات استراتيجية في الاتجاه .. تكون الولايات المتحدة مستعدة للاستجابة. بصراحة لم أظن مطلقا أنني سأزور ليبيا .. لذلك فهذا شيء استثنائي."

وكان آخر وزير خارجية أمريكي يزور ليبيا هو جون فوستر دالاس في مايو ايار عام 1953 قبل أن تولد رايس.

وقالت وكالة الجماهيرية الليبية للأنباء أن رايس قبل لقائها مع القذافي ناقشت مع وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم التعاون في مجالات مختلفة ولاسيما في مجالي النفط والتعليم وكان من المتوقع أن تتناول وجبة الإفطار مع القذافي.

وأعرب في الماضي القذافي الذي وصفه الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان يوما بأنه "كلب الشرق الأوسط المسعور" عن إعجابه برايس.

وقال في مقابلة مع قناة الجزيرة "أنا نؤيد حبيبتي السمرة الإفريقية ... ونفخر بها أن بتضع لها رجل وتوجه الأوامر للحكام العرب وتؤشر بإصبعها لوزراء خارجية العرب يجيئوها ظرفات ووحدان وتنادي كذلك إلى أمناء.

"أنا يعني بحبها وبأقدرها ونفخر بها لأنها امرأة إفريقية في الأصل وسوداء."
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية من دون إعطاء تفصيلات أن واشنطن تتفاهم بشان "مذكرة تفاهم عسكرية" مع ليبيا التي تتعاون في مكافحة الإرهاب وساعدت في كبح تدفق المسلحين على العراق.

وامتنعت رايس عن زيارة ليبيا قبل توقيع اتفاق تعويضات الشهر الماضي لتسوية مطالب بتعويضات تشمل ضحايا تفجيرات أمريكية وليبية.

وانتهت ليبيا يوم الأربعاء من الترتيبات القانونية لتأسيس صندوق ستودع فيه هذه التعويضات لكن مسؤولا أمريكيا كبيرا صرح بأن الأمر سيستغرق "أكثر من أيام" قبل إمكان دفع أموال للجانبين.

ويشمل الضحايا الأمريكيون من قتلوا في تفجير طائرة بان أمريكان فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 والذي تسبب في مقتل 270 شخصا والهجوم الذي وقع عام 1986 على ملهى في برلين والذي ادى إلى مقتل ثلاثة وجرح 229.

كما يعوض الاتفاق الليبيين الذين قتلوا في الغارة الجوية الأمريكية عام 1986.

وتعرضت رايس لانتقادات في الولايات المتحدة لتوجهها إلى ليبيا قبل دفع أموال التعويضات. كما انتقدتها جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بسبب قضايا أخرى منها قضية المعارض السياسي المريض فتحي الجهمي وهي قضايا لم تحسم.

وقالت رايس خلال المؤتمر الصحفي أنها أثارت قضايا حقوق الإنسان خلال محادثاتها في ليبيا.

ولم تذكر رايس أسماء الأشخاص الذين ناقشت وضعهم ولكنها كانت ترد على سؤال بشأن ما إذا كانت قد أثارت قضايا من بينها قضية الجهمي.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. رجل أعمال سعودي يبني أول مسجد في القطب الشمالي   6  
    05 Dec ' 08 at 01:33
    ما هذا الابتلاء الذي في وسط المقالة " عن حبوب الجنس " والذي اصبح منتشرا زي...  اقرأ »
  2. السعودية تحظر تدخل السفارة المصرية في مشكلات الأطباء   4  
    05 Dec ' 08 at 01:48
    سياسة في سياسة تساوي "اعرف انك تعرف انني عارف " ولما تعرف انني عارف يبقي...  اقرأ »
  3. الزوج الحمار!   3  
    05 Dec ' 08 at 02:21
    لماذا يكتب تركي الدخيل أصلا في هذا الموضوع.؟ لماذا يتعمد الاهانة للزوجين...  اقرأ »

مقالات

بنوك البحرين تجاوزت الأزمة

أكد المدير والرئيس التنفيذي لبنك يونيكورن البحريني أن النتائج التي حققها البنك خلال التسعة أشهر الأخيرة هي تأكيد على نجاعة استراتيجية يونيكورن الاستثمارية.

الأزمة الاقتصادية تجبر سائقي مصر على التحول للغاز

مع اندفاع الدخان الأسود من السيارات المتهالكة في شوارع القاهرة تسير سيارة محمد داوود بهدوء باستخدام وقود رخيص الثمن ونظيف.

طريق وعر أمام الانتخابات اللبنانية

صعد الفرقاء اللبنانيون من حدة خطابهم قبل الانتخابات البرلمانية ومن المتوقع أن تشهد منافسة محتدمة بين حلفاء سورية وخصومها.