رايس تدعو إلى تعاون أوثق مع المغرب العربي في محاربة الإرهاب
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 07 سبتمبر 2008
سعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى تعاون أوثق مع دول الشمال الإفريقي في مكافحة الإرهاب أمس السبت خلال جولة في المنطقة الغنية بالنفط التي تشهد من وقت لآخر أعمال عنف تنسب إلى تنظيم القاعدة.
وقالت رايس التي وصلت إلى المغرب حليف الولايات المتحدة الوثيق في ساعة متأخرة الليلة بعد زيارة الجزائر وتونس وعقد اجتماع تاريخي مع الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس للصحفيين أنها شعرت بالحزن للهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة في الجزائر والتي قتل فيها العشرات.
وقالت رايس بعد محادثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "التعاون هنا جيد" مضيفة أن البلدين أكدا على " العلاقات القوية" في المحادثات.
وقالت وهي تشير إلى دول الشمال الإفريقي بصفة عامة "لكن هناك دائما المزيد الذي يمكن عمله لتعزيز تبادل المعلومات والتأكد من أن لديك كل القنوات الصحيحة لتقديم الدعم الفني فيما يتعلق بتهديد الإرهاب."
وقالت "ليس سرا أنها مشكلة ملحوظة للغاية حقا في (دول) المغرب."
وقتل ما يقدر بنحو 125 شخصا في تصاعد العنف السياسي في الجزائر في أغسطس/آب في هجمات شنها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي واشتباكات بين الجيش والمتشددين.
والعنف الذي يندلع من وقت لآخر يصيب كثيرين بالقلق في المنطقة لان الجزائر من الدول الرئيسة المصدرة للطاقة إلى أوروبا ومازال السكان البالغ تعدادهم 34 مليون نسمة يبحثون عن الاستقرار بعد سنوات من الصراع السياسي.
وبدأ تمرد إسلامي في عام 1992 في الجزائر بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات كان في حكم المؤكد أن يفوز فيها الإسلاميون. وقتل أكثر من 150 ألف شخص في أعمال العنف التي أعقبت ذلك.
وقالت رايس أنها بحثت الأمن مع الرئيس زين العابدين بن علي أثناء زيارة لتونس في وقت سابق من اليوم.
وقالت وكالة أنباء المغرب العربي أن الطيب الفاسي الفهري وزير خارجية المغرب استقبل رايس لدى وصولها إلى المغرب وان المقرر أن يعقدا محادثات غدا الأحد.
ويتركز القلق الأمني على الجزائر عملاق تصدير النفط والغاز في المنطقة وان كان المغرب وتونس اللذان يؤيدان الغرب تعرضا أيضًا لهجمات من متشددي القاعدة في السنوات الأخيرة.
وقالت رايس أنها أثارت موضوع الجزائريين المحتجزين في جوانتانامو مع بوتفليقة وأضافت أن البلدين بينهما علاقة عمل طيبة فيما يتعلق بهذه المسألة.
وقالت وهي تردد مجددا أن هدف الولايات المتحدة هو إغلاق هذا المركز "من المهم أن تكون هناك ضمانات أمنية وحماية لحقوق الإنسان ونحن نشعر أن تعاملنا كان جيدا مع الجزائر فيما يتعلق بهاتين المسألتين."
وحثت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) في الأسبوع الماضي رايس على الضغط على الجزائر للتأكد من حسن معاملة ووضع معتقلي جوانتانامو الذين أعيدوا للجزائر في الآونة الأخيرة.
تقول المنظمة أن أربعة عادوا إلى الجزائر في الشهرين الأخيرين بينما مازال يوجد 21 في معتقل جوانتانامو.
وقال مسؤولون جزائريون أن إعادة أي جزائريين من هذا المعتقل يمكن أن تتم فقط "من دون أي شروط أو قيود".
ويقول مسؤولون أمريكيون أن بعض الحكومات لن يعاد إليها مواطنيها المحتجزون في جوانتانامو بينما لن تعامل حكومات أخرى مواطنيها بطريقة إنسانية ومازالت بعض الحكومات الأخرى غير راغبة في تقديم ضمانات أمنية تعتقد واشنطن أنها ضرورية.
وقالت رايس أيضًا أنها حثت على أجراء إصلاحات سياسية أعمق وانتخابات حرة خلال زيارتها لتونس التي يتهمها منتقدون بانتهاك الحقوق وخنق حرية الصحافة.
ويوم الجمعة قامت رايس بأول زيارة لوزير خارجية أمريكي لليبيا منذ 55 عاما وهي خطوة استهدفت إنهاء عقود من العداء بعد توقيع اتفاق تعويض يغطي مطالبات قانونية تشمل ضحايا تفجيرات أمريكية وليبية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: السعودية تأمل بحج آمن بعد تحديث الإجراءات والأماكن
- ثقافة ومجتمع: السعودية تمدد فترة وصول الحجاج الفلسطينيين
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37% في النصف الأول من 2008
