تضاؤل الأمل بالعثور على أحياء في انهيار القاهرة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 08 سبتمبر 2008
أزال عمال مصريون جزءا من تعلية ترابية يمر فوقها خط للسكك الحديدية أمس الأحد حتى يتمكنوا من إدخال معدات ثقيلة وجرافات إلى موقع انهيار صخري أودى بحياة 34 شخصا على الأقل في منطقة عشوائية في القاهرة.
واستخدم عمال الإنقاذ في موقع كارثة الأمس المطارق الضخمة لتكسير سقف مبنى منهار في سبيل الوصول للدور الأسفل.
ونقل سكان احد الشوارع أثاثهم إلى الخارج وحزموا متعلقاتهم الأخرى بناء على تعليمات السلطات المصرية التي قالت إنها تخطط لهدم المبنى ومبان أخرى مجاورة له.
لكن لم تصل أي معدات ثقيلة كالجرافات والرافعات إلى موقع الحادث بحلول بعد ظهر اليوم أي بعد حوالي 30 ساعة من انفصال صخور ضخمة من منحدر قريب وسقوطها على منازل وأشخاص أسفلها.
وقدمت مصادر الشرطة معلومات متضاربة حول عدد الجثث التي انتشلت من تحت الصخور. وقالت بعض مصادر الشرطة أن 39 جثة انتشلت أي بزيادة سبع جثث عن العدد الذي أعلن أمس. وقالت مصادر أخرى أن العدد 35 في حين ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نقلا عن وزارة الصحة أن عدد القتلى 34.
ووصل وزن بعض الصخور إلى أكثر من 200 طن وقد يستغرق تكسيرها ورفعها من الطريق عدة أيام.
وأقامت الحكومة المصرية معسكر خيام في حديقة عامة على بعد عدة كيلومترات لايواء الناجين من بين نحو 100 عائلة تدمرت منازلها أو تضررت في الحادث.
وقال سكان آخرون إنهم قضوا الليل في الشارع وأن الحكومة لم توفر لهم الغذاء أو المأوى.
وانهارت الصخور وهي جزء من جبل المقطم الذي يحيط بالجزء الشرقي من القاهرة القديمة على إحدى مناطق الطبقة العاملة الفقيرة التي ظهرت مع نمو العاصمة المصرية في العقود القليلة الماضية.
وتحدث الانهيارات الصخرية بشكل متكرر في المنطقة ونقلت السلطات بعض الأشخاص إلى منازل جديدة في مناطق أخرى.
وقالت وسائل إعلام مصرية أن بعض الناس رفضوا الانتقال لان المنازل البديلة بعيدة جدا. لكن آخرين قالوا إنهم لا يصدقون أن هذه المنازل الجديدة موجودة أصلا أو يعتقدون أنه يتعين على المرء دفع رشا للحصول على واحد منها.
وقالت نعمة عبد التواب وهي امرأة مسنة في المنطقة "لم نشاهد هذه المنازل سوى على شاشات التلفزيون. أين هي؟".
وقال محمد حسن وهو من سكان المنطقة "الذين يملكون المال حصلوا على هذه المنازل. كل شيء في بلادنا يسير بالمال."
وهذه الكارثة هي الأحدث في سلسلة من الكوارث التي أساءت إلى سمعة الحكومة التي وصلت إلى السلطة عام 2004 ولم تشهد منذ ذلك الحين سوى تغييرات قليلة.
واتسم رد فعل عمال الإطفاء بالبطء الشهر الماضي عندما نشب حريق في مقر مجلس الشورى المصري. واستمرت النيران أكثر من 12 ساعة وأتت على المبنى التاريخي.
وتم توجيه الاتهام إلى رجل الأعمال المصري والنائب في مجلس الشورى هشام طلعت مصطفى وهو عضو بارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وأحد أغنى رجال الأعمال في مصر الشهر الماضي بالتحريض على قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم في دبي في يوليو/تموز.
وكانت محكمة مصرية برأت في يوليو/تموز عضوا في البرلمان عن الحزب الحاكم من تهمة قتل أكثر من ألف من ركاب عبارة غرقت في البحر الأحمر عام 2006. وقوبل قرار المحكمة بانتقادات واسعة النطاق.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الأخبار
- تسويق وإعلام: مهرجان دبي السينمائي باب مفتوح على العالم
- ثقافة ومجتمع: السجن سبع سنوات ونصف لأردني قتل شقيقته القاصر في جريمة شرف
- رياضة: المسابقة النهائية للرماية على المسدس في نادي الشارقة
- بنوك واستثمار: الإمارات تحافظ على فوائض إيراداتها بقيمة تفوق 200 مليار درهم
- سياحة وفنادق: إنتركونتيننتال توقع اتفاقية لتطوير منتجع في "دقم" بسلطنة عمان
